]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عشتَ تابعا كالكلاب

بواسطة: هشام عطيه  |  بتاريخ: 2014-05-05 ، الوقت: 16:51:54
  • تقييم المقالة:

وقف الكلبُ يومَ ثورة الابطال ،وفى" ربعةَ" يلطم كالحريم على وجهه صيحانا
                          يانسوة الاهل هلموا الينا ،فقد ولى الاحرار عنا،  واغتصب الحراسُ كبير الكلابا
فهرولوا اليه برهة ليلا ونهارا، فى الخيام بجانب الرجال يعلنون جهادا النكاحا
                          ليت هذا الكلب يعلم، ان النسوة ماياتين بكلبه الكبير، اذ قادوه من قصره خسئانا
بعت ايها الكلب الخسىء ازهرنا الشريف، بجماعة يكذبون ويقتلون ا لاشرافا
                          وصرت  من يومها،  كالكلاب تلهث وتطرق الابواب ، مصعورا ينتخبون :  كذابا
ياايها الكلب، ان الذى دخل الكنيسة يوما يعلو بعقله كلابا ،صارواأذنابا واتباعا
                          وتعلم ان مصر هى أُماً له ،  يُقدسها ويحنوا على اهل الصليب ، لوصية العدنانا
وماقَّبل ايديهم يوما ،وانما اعتذر لافعال الكلاب الذين لبسوا رداء الدين بهتانا
                          و لاتنكر ايها الكلب ان الذى ثار على خنازير مكتب الارشاد ،هو :مِقداما جَسارا
ومااستطعتَ ، ايها الكلب ان تراجع خنزيرا منهم فانت كلبا والجبن لك عنوانا
                         
ومالك ان تنكر بسالته فى الحق،   وفدائه لمصر يوم ان كنتم فى الاجحار سجانا
كان الكلابُ يُمدحون بوفائهم الى ان صرت واحدا منهم صاروا لاجلك : اجبانا
                         
ياايها الكلب: ان الذى اغتصب خنزيرك فى قصره، لا عَرصاً، وانما: اسدا ًمغوراً
انما العرصُ الذى أُغتصب ومن حوله جماعة يتلاطمون لفعل أسدنا به نسوانا
                           وانا اسدٌ وانت كلبٌ كذابا ، ليس هذا قولى ،وانما اقوال اهل الشجاعة  لى امثالا
عيب عليك ان تنظر لاسود ك ،فنظرة الكلاب بها خسة ونجاسة ،وبها نقصانا
                           عشت تابعا كاالكلاب ،ليس لهم حراكا ولا ساكنا ،  مالك يوما بين الاسود مكانا
ياايها الكلب ،كف لسانك عن الاسود ،قبل ان تتشابه بالخنزير رئيسك ،هذيانا
                           وليس لك شانا بالاحرار ، فعقول الكلاب لاتنهض يوما ، فتكون للثائرين اشباها
فمثلى لايرفع صوته الا للطغاة الذين تجبروا وتحالفوا عسكر واخوانا :خُوانا
                           
داعيا عليهم نهارا جهارا ، يارب شتت امرهم واقصم ظهورهم،لايخشى الا الله
يوم ان كنت تائها حائرا ،تخشى خنزيرا فى الارشاد ،تخضع له ككلب ٍ مطاعا
                             سامعا خاسئا متخنساً ،بينما انا الاسد فى الميادين اجتاز بين الاشلاء ،
جبارا
ولايحنى راسه، حانيا الا على الضعفاء من أهل الكتاب ، متأسفا لهم غضبانا
                            لمافعله باسم الدين ،فرقا وجماعات جُهالا، يقتلون ويحرقون كنائسهم ، خرفانا
يساقون مِثلا بمثل كالخرفان ،مُطأطين رؤوسهم ،   يبغون مالا واكلا ونكاحا
                             باعوا ولائهم لترابهم، واشتروا به ثمنا قليلا من الدولارات ، تاتى لهم اكواماً
ياكلبا طائعا،لخنزير ضائعا،اعلم انك لست على مثلى محركا،فانا الجبل حمالا
                          
وماكان يوما للهواء التائها ،ان يمرعلى الجبال الرواسخ، فتكونَ للهواءٍ ذو بالا
عشت تابعا ،تموت تابعا،تبعث تائها ،لانك ليس للنبى ناصرا،بل لمرشدٍ حمارًا

                              فتب الى ربك،وعُد الى رُشدك، واستغفرربك ،قبل ان تمت انت وامثالك فُساقا

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق