]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الأحزاب وأصل نشأتها في الدول المتقدمة

بواسطة: Hosni Al-khatib  |  بتاريخ: 2014-05-05 ، الوقت: 14:29:53
  • تقييم المقالة:

الأحزاب وأصل نشأتها في الدول المتقدمة    

تعريف الأحزاب  

إن تعريف الأحزب تعريفا دقيقا وصحيحا، يجب أن يرتبط بتحديد العصر والوسط الإجتماعي والسياسي الذي يعيش في ظله الحزب، فكلمة الحزب معروفة منذ العصور القديمة ،وتعريف الحزب في العصور القديمة يختلف عن تعريفه في العصور الوسطى وعن تعريفه  إبان الثورة الفرنسية وما تلاها، كما تختلف فكرة الحزب بإختلاف الزمان والمكان ولكن القاسم المشترك بين جميع الأحزاب هو التضامن المادي والمعنوي الذي يجمع أعضاء الحزب، حيث يوجد بين هؤلاء الأعضاء أفكار سياسية تجعلهم يعملون معا من أجل وضع سياستهم موضع التنفيذ.ولكن الحزب السياسي في العصر الحديث وعلى وجه التحديد منذ حوالي قرن من الزمان أصبح له معنى محدد.    

تطور تعريف الحزب السياسي  

لقد تطور مفهوم الحزب وإزدادت مهامه وتحددت وظائفه تدريجيا بمرور الزمن ،لهذا فإن محاولات الفقهاء للتعريف بالحزب تطورت بدورها،وكان من أهم التعريفات للأحزاب مايلي:  

-تعريف بنجامن كونستان من (1767-1830) للحزب هو :تجمع أفراد يؤمنون بنفس الفكر السياسي.

-تعريف كلسن للحزب هو :تجمعات لأفراد يعتنقون نفس الأفكار، تهدف إلى تمكينهم من ممارسة تأثير حقيقي على إدارة الشؤن العامة.

-تعريف جوجيل للحزب هو :تجمع منظم للمساهمة في الحياة السياسية، بهدف الإستيلاء على السلطة إستيلاء كليا أو جزئيا، والتعبير عن أفكار التجمع وتحقيق مصالح أعضاء الحزب.

-تعريف ماركس للحزب هو: تعبير عن مصالح طبقة إجتماعية معينة،أي أنه إذا كان المجتمع مقسم إلى طبقات فإنه يسمح بتكوين الأحزاب، أما إذا ألغيت الطبقات فيه(أي أصبح  بلا طبقات)،فإنه لا محل لتعدد الأحزاب، ويكون نظام الحزب هو الحل الحتمي للمجتمع الشيوعي.

-تعريف بيردو للحزب هو :تجمع أفراد يؤمنون بنفس الأفكار السياسية ويعملون على إنتصارها وتحقيقها وذلك بجمع أكبر عدد ممكن من المواطين والسعي للوصول إلى السلطة أو على الأقل التأثير على قراراتها.

-تعريف بيردو ينتهج منهجا جديدا لتعريف الحزب ،حيث يميز بين تعريف مادي وعام وعالمي للحزب وبين تعريف شكلي يرتكز على العلاقة بين أعضاء الحزب وعلى تحديد أهدافه.  

-التعريف المادي للحزب هو: حركة فكرية تهتم أساسا بالمسائل السياسية ،وهي حركة أصيلة يمكن الإعتراف لها بوجود موضوعي مستقل عن الأشخاص الذين يقودون الحزب.  

-التعريف الشكلي للحزب هو:التركيز على الفكرة التي تسيطر على جميع الأحزاب، وهي كون الحزب يشكل ويمثل إرادة مجموع الشعب، بل وينسب أفكار الحزب وآرائه للأمة برمتها.  

ويلاحظ أن من يركز على الجانب الشكلي للحزب لا ينفي أهمية الجانب الموضوعي، بل إن الأستاذ بيردو يقدم تعريفا يحاول الجمع بين التعريفين مشيرا إلى أن أهم ما يميز تعريفه الجامع هو إعطاء الأهمية للرأي العام ولكون الحزب ممثلا لمجموع آراء الشعب، بإعتبار أن الإهتمام بالرأي العام هو أحد نتائج تطور الديمقراطية وإنتشار الإقتراع العام .  

وقد كان منهج بيرود منهجا متميزا حيث أنه حاول أن يقدم تعرفين،أحدهما تعريف للحزب يصلح لكل زمان ومكان والآخر تعريف للحزب يصلح للعصر الحديث آخذا في الإعتبار أثر الديمقراطية على فكرة الحزب، ولكن ما عاب هذا التعريف هو أنه إكتفى بأن يعمل الحزب للتأثير على قرارات السلطة العامة ،علما بأن أهم ما يميز الحزب السياسي عند جماعات الضغط هو أن الحزب السياسي يسعى للوصول إلى كراسي الحكم سواء أتم له ذلك أم لم يتم، وبهذا فإن التعريف يتسع عندما يتعرض لهدف الأحزاب ليشمل تجمعات لا تدخل بحسب ما هو متفق عليه في مفهوم الأحزاب.    

التعريف الحديث للحزب السياسي  

إنتهج الكاتبان الأمريكان (لابالومبارا وفاينر) منهجا جديدا في تعريف الحزب يرتكز على تحديد عناصر واضحة يتعين توافرها في المؤسسة التي تعتبر حزبا سياسيا وقد لقي هذا التعريف قبولا من عدد كبير من الفقهاء في العالم،وكان التعريف أن الحزب السياسي :هو تنظيم دائم على المستويين القومي والمحلي يسعى للحصول على مساندة شعبية، بهدف الوصول إلى السلطة وممارستها من أجل تنفيذ سياسة محددة.  

وإن هذا التعريف للحزب ينطبق على الأحزاب بمعناها الحديث أي بمعناها الذي تحدد خلال القرن التاسع عشر وبعبارة أدق منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر،حيث يبرز هذا التعريف عنصرين في الحزب السياسي هما :  

أ-التنظيم : إن للتنظيم أهمية كبرى بالنسبة للأحزاب، فالأحزاب هي منظمات مركبة وبغير هذا التركيب المكون من بنيان منظم فإن الأحزاب لا يمكن أن تعيش أو تمد جذورها في هيئة الناخبين كما لا يمكنها أن تعمل بفعالية من أجل تحقيق هدفها وهو الوصول للسلطة وتنفيذ برنامج سياسي محدد.  

ب-المشروع السياسي :بما أن الأحزاب هي جماعات منظمة من المواطنين هدفها الوصول إلى السلطة وممارستها وهي جميعا تبحث عن وسيلة تترجم بها إلى الواقع أفكارا رئيسية ،فهي تعتبر مؤسسات بالمعنى المتعارف عليه لإصطلاح مؤسسة، وهو كونها تنظيم في خدمة فكرة، فالتنظيم ليس هدفا في ذاته وإنما يقام التنظيم من أجل تحقيق المشروع بوسيلة أفضل أي من أجل تحقيق هدف معين بوسيلة أكثر فعالية،فهدف الأحزاب الإشتراكية والشيوعية في الديمقراطيات الغربية هو تغيير النظام الإجتماعي الموجود، أما بالنسبة لأحزاب اليمين أو الوسط فهدفها هو المحافظة على النظام الرأسمالي إما بإبقائه على ما هو عليه وإما بقبول بعض التطورات، وفي جميع الأحوال تكون الأحزاب منظمات في خدمة فكرة ما سواء كانت هذه الفكرة محافظة كما هو الحال في الأحزاب اليمينية وأحزاب الوسط أم كانت فكرة تقدمية كما هو الحال في الأحزاب اليسارية.  

شروط الأحزاب  

1-إستمرارية التنظيم :وهو يعتبر معيار يميز الحزب عن التنظيمات الأخرى الوقتية التي تختفي بإختفاء مؤسسها مثل الجمعية والزمرة والجماعة والعصبة.  

2-تنظيم على المستوى المحلي والقومي :وهذا ما يميز الحزب عن الجماعات البرلمانية، فالجماعة البرلمانية لا وجود لها إلا على المستوى القومي ولا تملك تنظيما متكاملا على المستوى المحلي منتشرا في إقليم الدولة .  

3-الرغبة في ممارسة السلطة :وهذا ما يميز الأحزاب السياسية عن جماعات الضغط، فالهدف المباشر للحزب هو السيطرة على السلطة أو المساهمة في ممارستها لذلك تسعى الأحزاب إلى الحصول على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان وتشكيل الحكومة،كما أنها تعمل على الدفاع عن مصلحة الجماعة الوطنية ككل وتركز على التضامن العام، أما جماعات الضغط فلا تهدف إلى الوصول للسلطة وإنما كل ما تسعى إليه هو التأثير على من يمسكون بالسلطة والضغط عليهم لتحقيق مصالح هذه الجماعات الضاغطة ،كما أنها لا تهتم بالمصلحة العامة وإنما تدافع عن مصالح خاصة ،كأن تهتم بمصلحة العمال أو أصحاب الأعمال أو المزارعين.  

4-البحث عن مساندة شعبية :وتهتم الأحزاب بالحصول على سند شعبي من خلال الإنتخابات أو أي طريق آخر، وهذا ما يميز الأحزاب عن النوادي، فالنوادي وإن كانت سياسية لا تشترك في الإنتخابات ولا تسعى للحصول على مقاعد في البرلمان.    

أصل نشأة الأحزاب  

إن الأحزاب السياسية بمفهومها الحديث لم تكن معروفة قبل القرن التاسع عشر إلا في الولايات المتحدة وإنجلترا ،ومنذ أوائل القرن التاسع عشر بدأت ظاهرة الأحزاب تنتشر بمفهومها الحديث حتى أصبحت اليوم معروفة تقريبا في جميع الدول ،وقد نشأت هذه الأحزاب بأساليب مختلفة في كافة دول العالم من دول غربية ودول ماركسية وحتى في دول العالم الثالث.  

إن الأحزاب تتأثر بأصل نشأتها إلى حد أن معرفة أصل نشأة الحزب ضرورية لفهم كيفية سيره وعمله، فمن المستحيل معرفة الفرق بين حزب العمال البريطاني والحزب الإشتراكي الفرنسي دون معرفة الفرق بين نشأة وميلاد كل من الحزبين ،كما أنه لن يتيسر معرفة الفرق  بين نظام الحزبين الأمريكي ونظام الحزبين البريطاني دون التعرف على أصل نشأة الأحزاب في كل من إنجلترا والولايات المتحدة، كما أنه توجد فروق بين تعدد الأحزاب في هولندا وتعدد الأحزاب في فرنسا وهذه الفروق لا يمكن تحليلها تحليلا جادا دون الرجوع إلى أصل نشأة الأحزاب في كل من الدولتين .  

وبصفة عامة فإن مولد ونمو الأحزاب مرتبط بالديمقراطية وبإتساع هيئة الناخبين وبتبني نظام الإقتراع العام وبتقوية مراكز البرلمانات،فكلما إزدادت مهام البرلمانات وشعرت بإستقلالها إستشعر أعضاؤها ضرورة تنظيم صفوفهم،وكلما إزداد عدد الناخبين كلما بدا من الضروري تكوين لجان قادرة على تنظيم الناخبين لتكون أصواتهم مؤثرة،ولهذا فإن نشأة كثير من الأحزاب في أوروبا والولايات المتحدة مرتبطة بنشاط الناخبين وأعضاء البرلمان ،ويطلق الفقهاء على الأحزاب التي نشأت من تنظيم أعضاء البرلمان والناخبين لأنفسهم بأنها ذات أصل داخلي أي نشأت داخل هيئة الناخبين والبرلمانات بينما توجد أحزاب أخرى نشأت خارج البرلمانات والناخبين يسميها الفقهاء أحزابا ذات أصل خارجي وهذه الأحزاب قد تنشأ نتيجة لنشاط النقابات أو الكنيسة أو الجماعات الدينية أو الخلايا السرية،وبالإنتقال إلى دول العالم الثالث نجد أنها جميعا الآن بها أحزاب بإستثناء عدد قليل جدا من الدول منها السعودية،وقد تأثرت أحزاب دول العالم الثالث في نشأتها بحركات التحرر فبعضها نشأ لمقاومة الإستعمار وإستمر في التمسك بالسلطة بعد الإستقلال وبعضها نشأ بعد الإستقلال.    

أصل الأحزاب في الدول المتقدمة  

1-أحزاب نشأت داخل البرلمانات ومن تنظيم الناخبين  

وتتلخص هذه الطريقة في أن مجموعة برلمانية تتكون، ثم تظهر جماعات منظمة من الناخبين تسمى لجان الناخبين ويتبع ذلك إقامة علاقة دائمة بين هذين العنصرين، وهذه الطريقة تتماشى مع طبيعة سير الأمور داخل المجالس النيابية، وهو تعدد الأراء وتجمع الأعضاء المتفقين في الرأي وظهور إنقسامات داخل البرلمان، ثم تنظيم هذه الإنقسامات في الرأي في شكل مجموعات برلمانية،ويرجع هذا الإنقسام في الرأي إلى إختلاف الأيديولوجيات أو إلى إختلاف المصالح ومن الأمثلة على ذلك هو ماحصل في داخل الهيئة التأسيسية في فرنسا في سنة 1789 حيث إنقسمت أراء أعضاء الهيئة وتجمع ممثلوا كل إقليم في مجموعة برلمانية،وما حصل في إنجلترا خلال القرن التاسع عشر حيث كان من الأفضل أن يكون تقديم المرشح للإنتخابات عن طريق مجموعة من ناخبي الدائرة ،لذا كان تجمع الناخبين في هذه الحالة وسيلة لتقديم المرشح ،أما في الولايات المتحدة و نظرا لأن عديدا من المناصب يتم إختيار شاغليها بالإنتخاب فقد لعبت لجان الناخبين دورا هاما في الإنتخابات وفي تكوين الحزبين الكبيرين لضمان عدم تبديد أصوات الناخبين ولضمان تنظيمها وحسن إستغلالها في الإنتخابات التشريعية وإنتخابات الرئاسة، وقد أدى  تشجيع لجان الناخبين على الإستمرار وزيادة نشاطها،إلى تبني الغنائم منذ عهد الرئيس جاكسون ومقتضى هذا النظام أن الحزب الفائز يعين أنصاره في الوظائف الرئيسية.  

2-أحزاب نشأت من نقابات وكنائس وجماعات دينية وسرية  

توجد أحزاب نشأت نتيجة لمساندة قوية من هيئات متعددة مثل النقابات والكنائس والجماعات الدينية والسرية، وأهم مثال على حزب نشأ من النقابات هو حزب العمال البريطاني فقد نشأ على إثر قرار إتخذه مؤتمر الإنتخابات العمالية سنة 1899 والذي أنشأ تنظيما من البرلمانيين والناخبين، ولعل هذه النشأة هي التي تفسر لنا العلاقة الوطيدة بين حزب العمال والنقابات حتى الآن.  ولكن فقهاء السياسة يميزوا بين نوعين من الأحزاب الإشتراكية، أولا: الأحزاب الإشتراكية ذات النشأة النقابية وهذه تعتبر أحزاب إشتراكية بمعنى الكلمة، ثانيا: أحزاب إشتراكية أنشأها برلمانيون مثقفون وهذه تعتبر أحزاب إشتراكية نظرية وأقل واقعية من الأحزاب الأولى.  

أما الكنائس والجماعات الدينية فأثرها هام في نشأت الأحزاب في أوروبا فقد تدخلت الكنيسة الكاثوليكية في نشأت الأحزاب الدينية قبل سنة 1914 وفي نشأة الأحزاب الديمقراطية المسيحية المعاصرة، ففي بلجيكا كانت الكنيسة وراء الحزب المحافظ الإيطالي والحزب الديمقراطي المسيحي الألماني.  

أما الأحزاب التي نشأت نشأة سرية، فسبب ذلك هو إما أن نشاطها كان ممنوعا من الناحية القانونية أو لأنها فضلت أن يظل نشاطها غير معلن، ومن النوع الأول هي حركات المقاومة التي كانت موجودة إبان الحرب العالمية الثانية لمقاومة المحتلين والتي تحولت إلى أحزاب بمجرد إنتهاء الإحتلال مثل الحزب الديمقراطي المسيحي الإيطالي وبالمثل فإن الحزب الشيوعي السوفياتي كان نشاطه ممنوعا قبل سنة 1917 ثم تحول إلى الحزب الحاكم بعد نجاح الثورة البلشفية سنة 1917.    

أصل الأحزاب في الدول حديثة العهد بالإستقلال  

يمكن بصفة عامة أن نميز بين نوعين من الأحزاب من حيث أصل النشأة في الدول حديثة العهد بالإستقلال:  

1- أحزاب نشأت لمقاومة الإستعمار وتحرير البلاد، ومن الأمثلة عليها حزب الوفد المصري وحزب الإستقلال المغربي وحزب الدستور التونسي وجبهة التحرير الجزائرية وحزب المؤتمر الهندي والحزب الوطني الإندونيسي وغيرها.  

2-أحزاب أنشأتها السلطة القائمة بعد الإستقلال لتقوم بدور السند ومن الأمثلة عليها حزب المصلحة الوطنية في السلفادور الحزب الثوري الدستوري في المكسيك والإتحاد الإشتراكي في السودان والإتحاد الإشتراكي في مصر وغيرها.  

وأخيرا فإنه يلاحظ أن عددا كبيرا من الدول حديثة العهد بالإستقلال تصدر قوانين بمنع الأحزاب وذلك لتفادي الصراعات التي يمكن أن تمزق الدولة، غير أن هذا الحل السهل في ظاهره لا يمكن أن يدوم ولا أن يقدم وسيلة منظمة للتعبير عن الصراعات الحقيقية التي توجد في المجتمع، كما أنه لا يقدم صيغة لحل الصراعات،لإن هذه الصراعات الموجودة في الواقع تحتاج إلى مواجهة ومن الخطر تجاهلها والإكتفاء بالحل السهل وهو منع الأحزاب السياسية.    

وظائف الأحزاب  

1-نشر أيديولوجيتها بين الناخبين.

2-إختيار مرشحي الحزب.

3-توفير إتصال دائم بين الناخبين والنواب.

4-تنظيم نواب الحزب داخل البرلمان.

5-حل الصراعات داخل الحزب بين النواب والقادة الداخليين.      


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق