]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من دروس الدين والدنيا 125

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-05-03 ، الوقت: 20:57:35
  • تقييم المقالة:

 

 

1241- الطفولة تمتاز بجملة خصائص منها البراءة والصدق والعفوية و.... ومنه فإن الولد عندما سئل " أين يكثر الذهب ؟!",عوض أن يذكر المكان أو الدولة التي  يكثر فيها الذهب الخام ذكر أن الذهب أكثر ما يوجد , " يوجد في يد أمه " !!!. 

 

1242- من المضحك بمكان سماعنا من المرأة اعتراضها على قولنا " المرآة صديقة المرأة " أو " المرأة ثرثارة " أو " المرأة تحب أن تكون صغيرة " أو " المرأة متعلقة جدا بالجمال " أو " المرأة تحب المال حبا جما " أو ... إلى غير ذلك من الصفات اللصيقة بالمرأة في كل مكان وزمان . قلتُ : من المضحك اعتراض المرأة على هذه الصفات , لأنها صفات بديهية في المرأة , حتى وإن اختلفت حدتها من امرأة إلى أخرى , وإن اختلفت من امرأة قوية الإيمان إلى أخرى ضعيفة الإيمان . نعم قد توجد هذه الصفات في امرأة ولا توجد في أخرى , وقد توجد في رجل معين أكثر مما يمكن أن توجد في بعض النساء , ولكن المؤكد أن هذه الصفات موجودة في أغلبية النساء

 

( لا كلهن ) , وهي موجودة بشكل عام في النساء أكثر مما هي موجودة في الرجال .

 

1243- حب الدنيا مرتبط عادة بحب المال والذهب . والحب الزائد للدنيا يتناسب

 

( عادة ) عكسيا مع قوة الإيمان بالله عزوجل , أي أنه كلما زاد إيمان الشخص

 

( رجل أو امرأة ) , نقص تعلقه بالدنيا وبالمال ... وكلما ضعف إيمان الشخص كلما تعلق أكثر بالدنيا وبالمال .

 

1244- حتى يكون المؤمن سعيدا يجب أن يكون الدين والله واليوم الآخر مالكا لعقله وقلبه , وأما الدنيا ففي يده وفي يده فقط . هنا يكون الشخص هو المالك للمال والسيد له . وأما إن كان المالكُ لقلبه وعقله هو المال والذهب والدنيا , فإن الشخص سيكون عبدا للمال والدنيا وعبدا للدينار والدرهم ... وفي هذه الحالة سيعيش شقيا , ولن يسعد أبدا حتى ولو كان يملك الدنيا بحذافيرها .

 

1245- من السيئات الموجودة عند أغلبية النساء ( وخاصة الزوجات ) والتي يشتكي منها الكثيرُ أو أغلبُ الأزواج : تكليفُ المرأة لزوجها أن ينفقَ عليها وعلى البيت والدار والأولاد بما لا يطيق . هذا حرام عليها ثم حرام بلا خلاف بين عالمين . إنفاق الرجل على الضروريات هو من واجبه شرعا , ولكن الإنفاق على الكماليات ليس من واجبه الشرعي , ويحرم على المرأة أن تضغط عليه لينفق عليها في كماليات إن لم يكن قادرا على ذلك ... بل حتى وإن كان الرجل قادرا فالأفضل للمرأة أن لا تضغط عليه لينفق على كماليات إنفاقا هو لا يرغب فيه أو لا يريده .

 

1246- تملك المرأةُ الذهبَ وتطلبه ( مرة واحدة ) من أجل التزين لزوجها , ولتظهر بمظهر لائق أمام غيرها من النساء في الأعراس وغيرها ... ولكنها تملكُ الذهبَ وتشتريه وتلح في طلبه ( مرات ومرات ) لا من أجل هذا ولا من أجل ذاك , ولكن فقط من أجل الافتخار أمام نساء أخريات ومن أجل التكبر عليهن .

 

1247- سيئ جدا حال المرأة التي ترى زوجها متوسط الحال ( ماديا ) ولكنها تطلب منه أن يشتري لها الذهب , وتكلفه ما لا يطيق من النفقات . ولكن في المقابل سيء جدا كذلك حال الرجل البخيل على زوجته والمقـتر عليها والمشدد عليها في النفقة , وهو قادر على التوسعة عليها ... وعلى الزوج أن يعلم أن من ضرورات حبه لزوجته أن يحسن إليها بلا مبالغة وفي حدود مقدرته .

 

1248- لا يجوز تسمي المسلم بأسماء الكفار ( يهودا أو نصارى أو غيرهم )  لأن ذلك مما له صلة وثيقة بأديانهم الباطلة ... ولا ننسى أن " من تشبه بقوم فهو منهم " , و" من تشبه بقوم حُـشر معهم" والعياذ بالله تعالى .

 

1249- من علامات ذلة المسلمين ( المذمومة ) اليوم , وفي العصر الحاضر , أن المسلم نجده بين الحين والآخر يتسمى بأسماء الكفار ويحتفل بأعياد الكفار , ولكن لا أحد ثم لا أحد من الكفار يمكن أن تجده في يوم ما يتسمى باسم مسلم أو يحتفل بعيد من أعياد المسلمين ... والسبب هو كما قال العلامة بن خلدون رحمه الله

 

 " المغلوب مولع بتقليد واتباع الغالب " .  

 

1250- فرق كبير بين حسن معاملة المسلم لليهودي أو النصراني أو الكافر بشكل عام من جهة , وإعطاء الولاء له من جهة أخرى . شتان شتان بين هذا وذاك . أما الأول فمطلوبٌ ومحمود شرعا , وأما الثاني فهو حرام ولا يجوز . مطلوبٌ من المسلم أن يُـحسن معاملة كل إنسان مهما كان دينه , بل حتى ولو كان بغير دين ... وأما الولاء فلا يجوز إلا لمسلم مؤمن بالله واليوم والآخر .

 

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق