]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القيادة

بواسطة: DrHelmi Elalfi  |  بتاريخ: 2014-05-03 ، الوقت: 03:16:56
  • تقييم المقالة:

أصول علم السياسة  (13)

القيادة مقابلالإدارة

اليوم تحتاج كافة المنظمات إلى فرق عمل فعالة لتحقيق الأهداف المرجوة والتي تعتمد بشكل كبير على دور كلاً من المدير والقائد.

ينظر إلى شروط القيادة والإدارة بشكل مختلف للغاية بعض الأفراد، ولا يمكن أن يكون مدير جيد وقائد جيد فى نفس الوقت، ولكن هناك فرق بين القيادة والإدارة.

يمكن عموما يتم إعطاء السلطة والقوة مع كل المواقف.

وتعريف القيادة بأنها هي العملية التي يتم بواسطتها يؤثر على مجموعة من الأفراد لتحقيق هدف مشترك.

وتعرف القيادة بأنها: عملية ويشمل نفوذ ويحدث في سياق مجموعة

ويعرف آخرون القيادة بأنها " فن معاملة الطبيعة البشرية أو التأثير في السلوك البشري لتوجيه جماعة من الناس نحو هدف معين بطريقة تضمن طاعتهم وثقتهم واحترامهم وتعاونهم "

" نشاط التأثير في الآخرين ليتعاونوا على تحقيق هدف ما، اتفقوا على أنه مرغوب فيه "

" الوصول إلى الهدف بأحسن الوسائل وبأقل التكاليف وفي حدود الموارد والتسهيلات المتاحة مع حسن استخدام هذه الموارد والتسهيلات "

" السلوك الذي يقوم به الفرد حين يوجه نشاط جماعة نحو هدف مشترك "

عناصر القيادة:

    عملية تفاعل اجتماعية: يمارس القائد القيادة الفعالة في جماعة ما ضمن إطار موقف معين. إن القيادة تعتمد على تكرار التفاعل الاجتماعي. يتم فيها ممارسة سلطات واتخاذ قرارات. تتطلب صفات شخصية معينة في القائد. تهدف إلى تحقيق أهداف معينة. لها تأثير في مجموعات منظمة من الناس. عملية تفجير لطاقات الأفراد لبلوغ أهداف مشتركة. معايير الجماعة ومشاعرها تحدد القائد كما تحدد درجة اعتبارهم لسلوكه القيادي.

خصائص وسلوكيات القيادة الفعالة:

1-الثقة

2-الإبداع

3-مهارات الاستماع العاطفي

4-الالهام والبصيرة

5-التركيز على المدى الطويل

6-الحفاظ على توازن بين الاحتياجات الفردية.

7-احترام الذات

8-الشعور بالأولويات

9-الخبرة والثقة بالنفس

10-الصدق والولاء للعمل

11-مسئولية الاستعداد للمشاركة

ولذلكفكل قائد مدير وليس كل مدير قائد.

تعريفالإدارة هو ممارسة التوجيه التنفيذي والإدارية والإشرافية لمجموعة أو منظمة.

القيادة والإدارةتبادل الكثير من أوجه التشابه. والقيادة تشمل إدارة التأثير، والعمل مع الناس، والهدف العمل مع إدارة فعالة.

ويذكر أحد الباحثين فى الإدارة بأن إن الإدارة والقيادة تتطلب مختلفة أنواع من الناس
لا يزال هناك تداخل بين المجالين، وعندما يشارك المديرين في التأثير على مجموعة من الموظفين ليفيو بأهدافها، فهي تعمل تحت القيادة. وبالإضافة إلى ذلك، عندما يشارك القادة في الجوانب مثل تخطيط الموظفين، وتنظيم أو مراقبة، فهي تعمل داخل الإدارة.

أركان القيادة

    القائد: شخص يوجه هذه الجماعة ويتعاون معها لتحقيق هذا الهدف. الموقف: ظروف وملابسات (حجم الجماعة, تجانسها, سهولة الاتصال) يتفاعل فيها الأفراد وتتم بوجود القائد. اتخاذ القرارات اللازمة للوصول للهدف بأقل جهد وتكاليف ممكنة.  مهام ومسؤوليات يقوم بها أفراد الجماعة من أجل تحقيق أهدافهم المشتركة. جماعة من الناس لها هدف مشترك تسعى لتحقيقه.

مبادئ القيادة:

    المشاركة والتفاعل الاجتماعي بين الرئيس ومرؤوسيه. المركز الوظيفي لا يعطى بالضرورة القيادة فليس كل من يشغل مركز رسمي قائد. ممتدة وواسعة الانتشار. معايير أو مبادئ المجموعة هي التي تقرر من هو القائد. مميزات القيادة ومميزات التبعية قابلة للتبادل. الشخص المبالغ في الاقناع والذي يحاول السيطرة لا يصلح لتولي دور القيادة. أن يراعي القائد شعور الناس الذين يقودهم وألا تزعجه تصرفاتهم.
الفرق بين الإدارة والقيادة: مقارنة بين الاداري والقائد

الاداري:

    منفذ ينسق نشاط الأفراد لتحقيق الأهداف المنشودة المحافظة على الوضع الراهن يفكر في الحاضر يعمل وفق خطوات محددة مسبقا سلطته رسمية الادارة مفروضة على الجماعة تحديد الأهداف خاص بالإدارة دون أي اعتبار لمشاركة الأفراد
القائــــد:
    مخطط التأثير في نشاطات الأفراد وسلوكهم لتحقيق الأهداف العامة داعية للتغيير يفكر في المستقبل يبتكر ويبدع ويجدد سلطته غير رسمية تقوم القيادة على النفوذ والقدرة على التأثير تحديد الأهداف مشترك بين القيادة والأفراد
ويمكن التمييز بين الإدارة والقيادة على النحو الآتي:
    قد يجمع الفرد بين الإدارة والقيادة في آن واحد، ليس بالضرورة كل مدير قائد. يصبح المدير قائداً إذا تمكن من اكتساب النفوذ اللازم له من علاقته بأفراد الجماعة بالإضافة إلى السلطة المخولة له بالمنصب الذي يشغله. قد يصبح القائد مديراً إذا حصل على منصب إداري رسمي في الجماعة التي يقودها. يمكن أن يكون الشخص في موقف ما قيادياً (الابتكار والإبداع) وفي موقف آخر إدارياً (أعمال روتينية). القائد يتجاوز النمطية إلى الابتكار والإبداع ويؤلف قلوب الجماعة لتحقيق هدف مشترك عن قناعة. الإدارة هي ما يتعلق بالجوانب التنفيذية لتوفير الظروف المناسبة والإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للعملية التربوية. القيادة تتطلب من قائدها أن يدرك الغايات البعيدة والأهداف الكبرى كما يجب أن يجمع بين هذا والإدارة التنفيذية أو التطبيقية.
مصادر قوة القيادة وتأثيرها:

القوة الرسمية:

    قوة المكافأة قوة الخوف السلطة القانونية

قوة التأثير (الشخص نفسه):

    القوة الفنية (التخصص) قوة الاعجاب
القيادة التقليدية والجذابة والعقلانية. 1-القيادة التقليدية: وتقوم على كبر السن وفصاحة القول والحكمة ,ويهتم القائد بالمحافظة على الوضع الراهن دون تغيير ويسود هذا النمط  في المجتمعات التقليدية القبلية والريفية . 2-القيادة الجذابة: يتمتع صاحبها بصفات شخصية محبوبة ومثالية وقوة التأثير الشخصي للقائد والولاء الشخصي للقائد وتكون أنسب للزعامات الشعبية والمنظمات غير الرسمية والحركات الاجتماعية. 3-القيادة العقلانية: تقوم على أساس المركز الوظيفي فقط أي أن صاحبها يستمد دور القيادة مما يخوله مركزه الرسمي في مجال عمله من السلطات والصلاحيات والاختصاصات وهو يعتمد في ممارسته للقيادة على سيادة القوانين واللوائح والتنظيمات. الاعتبارات التي تحدد أسلوب القيادة: العامل الرئيسي الذي يتحدد بناء عليه أسلوب القيادة هو شخصية القائد ومدى ما يميل إليه من التسلط والسيطرة أو التحرر. وهناك بعض الاعتبارات الأخرى تحدد أسلوب القيادة: 1-عامل السن 2-عامل الجنس 3-عامل الخبرة 4-عامل الشخصية 5-عدم التعود على الأسلوب الديموقراطي 6-قوة القائد وخلفيته الثقافية وتشمل: أ-نظامه المتمثل بمعتقداته وآرائه عن حرية الآخرين في تقرير مصيرهم والأهمية التي يعطيها لكفاءة التنظيم وتحقيق أهداف مؤسسته. ب-ثقته بمرؤوسيه وبولائهم ومدى معرفتهم التكتيكية وكفاءتهم. ت-ميله القيادي بحيث يفضل البعض أن يكون دورهم قيادي توجيهي في حين يفضل الآخرون دور عمل الفريق. ث-شعوره بالأمان في الموقف القلق ومدى تحمله للغموض وعدم وضوح النتائج. 7-قوى الموقف ويشمل: أ-نوع المؤسسة من حيث قيمتها وتقاليدها وأهدافها. ب-فاعلية المجموعة وقدرة العاملين على مواجهة الموقف. ت-المشكلة نفسها. ث-ضغط الوقت.   نظريات القيادة: يقوم اختيار القادة على أساس النظريات التي تفسر القيادة. وقد توصل الباحثون في محاولاتهم لتفسير ظاهرة القيادة إلى عدد من النظريات يمكن حصرها فيما يلي: نظريات السمات، ونظرية الرجل العظيم، النظرية الموقفية، النظرية التفاعلية، النظرية الوظيفية.
    نظرية السمات:  ترى أن القادة يولدون قواداً ولا يمكن للشخص الذي لا يملك صفات القيادة أن يصبح قائداً.  تقوم بدراسة مميزات القادة مثل الصفات الجسمية: (كالطول والقوة والحيوية وحسن المظهر) والصفات العقلية: (كالذكاء وسعة الأفق والقدرة على التنبؤ وحسن التصرف والطلاقة في الكلام والسرعة في اتخاذ القرارات) والصفات الانفعالية: (كالنضج الانفعالي وقوة الإرادة والثقة بالنفس) والصفات الاجتماعية: (كحب التعاون والقدرة على رفع الروح المعنوية للعاملين والميل للدعابة والقدرة على الاحتفاظ بأعضاء الجماعة) والصفات الشخصية العامة: (كالتواضع والأمانة وحسن السيرة).

 

    عيوبها: صعوبة معرفة عدد الصفات المطلوب توافرها في القائد ومعايير قياس هذه الصفات وأهميتها النسبية وما إذا كانت متوفرة فعلاً في القادة الناجحين. إذا كانت الصفات القيادية موروثة فهذا يعني أن القيادة ستنحصر في أسر معينة عبر التاريخ وهذا مالم يثبت صحته. أهملت دور المرؤوسين في نجاح عملية القيادة. صعوبة تعميم نتائج هذه النظرية.

 

    نظرية الرجل العظيم

تفترض أن القادة أشخاص غير عاديون يتمتعون بمواهب خارقة تمكنهم من إحداث تغييرات وتأثيرات في حياة أتباعهم ومجتمعاتهم وأن هذه القدرات والمواهب لا تتكرر في أناس كثيرين على مر التاريخ وأن هذه القدرات والمواهب لا يمكن أن تكتسب.

    عيوبها: أنها تصطدم ببعض الحالات التي تقلل من صدقها (عجز بعض القادة عن تحقيق أي تقدم مع نفس المجموعة أو قيادة جماعات أخرى). أن المواهب وحدها لا تكفي لإحداث التغيير؛ إذ لا بد من الاعتماد على المعطيات العلمية والمبادئ التي يتوصل إليها بالبحث والتجريب والتدريب لأن القيادة فن وعلم. أن القيادة ستتوفر في عدد محدود من الأشخاص.

 

    – النظرية الموقفية: تفترض أن الأدوار والمهارات والسلوك القيادي للقائد تعتمد بشكل أساسي على الموقف الذي يكون فيه القائد. أي أن أي قائد لا يمكن أن يظهر كقائد إلا إذا توفرت في البيئة المحيطة ظروف مواتية لاستخدام مهاراته وتحقيق تطلعاته (موقف مناسب لصفاته). أن فعالية القيادة تتأثر بشخصية القائد وأسلوبه وبشخصية الجماعة والموقف أو الحالة فالقائد الناجح هو الذي يقدر على تعديل أسلوبه ويكيفه بما يتلاءم مع الجماعة لمعالجة موقف معين. تمتاز هذه النظرية بالديمقراطية الشديدة فلا تقتصر على عدد محدد من الناس وإنما تجعل القيادة مشاعة بين الجميع. عيوبها:

1-المبالغة في الاعتماد على المواقف بحيث إذا نجح الشخص في مواجهة مواقف أو موقف معين حتى لو كان صدفة فإنه يعتبر قائد في هذه النظرية.

2-أيضا يكون قائد في موقف عندما تتوفر فيه مهارات وكفايات مناسبة لهذا الموقف ولا يكون قائد إذا لم تتناسب هذه المهارات والكفايات في موقف.

 

    النظرية التفاعلية: تقوم على فكرة التفاعل بين المتغيرات التي نادت بها النظريات السابقة؛ فالقيادة عملية تفاعل مع جميع الظروف والعناصر المحيطة (بشرية واجتماعية ومادية ووظيفية وغيرها). تعطي هذه النظرية أهمية كبيرة لإدراك القائد لنفسه وللآخرين وإدراك الآخرين له. القيادة تعمل مع الأفراد ومن خلالهم وليس من خلال السيطرة عليهم والتحكم فيهم. هناك أربعة متغيرات رئيسية تتفاعل وتتكامل مع بعضها في العملية القيادية: القائد من حيث شخصيته ودوره في الجماعة. الجماعة التي يقودهم من حيث أهدافهم وخصائصهم وحاجاتهم واتجاهاتهم. العلاقة القائمة بين القائد والجماعة. المواقف من حيث طبيعتها وظروفها والعوامل المادية المحيطة بها.

 

    النظرية الوظيفية:

تحدد القيادة في إطار الوظائف والأشخاص الذين يقومون بها طبقاً لحجم ما يقوم به كل منهم من هذه الوظائف، وهذه النظرية تصلح أساساً لاختيار القادة والمديرين في مجال إدارة المؤسسات نظراً للصعوبات التطبيقية التي تصادفها.

* ملخص نظريات القيادة:

ونستنتج من نظريات القيادة بأن عملية القيادة معقدة نظراً لتشابك العوامل والمتغيرات التي تؤثر فيها، وأن خبرة القائد والمناخ والظروف السائدة وشخصية القائد هي من العوامل الرئيسية التي تؤثر في سلوكه.

 

إعداد/ د. حلمي الألفي

 

   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق