]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حُكم الكراسي المتحركة .بقلم .عاطف سنارة

بواسطة: عاطف سنارة  |  بتاريخ: 2014-05-02 ، الوقت: 18:44:15
  • تقييم المقالة:

ماذا لو لم تقم هذة المؤامرة المسماة  " بثورة يناير " ؟؟  ..وماذا كنا نتوقع أن يحدث لولم يدعُ اليها الخونة ويشترك فيها العملاء ويشعلها ويقويها الدهماء .. ببساطة ومن السهل  كنا قد وجدنا هذا الكرسي المتحرك او السرير الذي دخل به مبارك محاكمته هو الذي يحكم .. هو أعلن انه لا ينتوي ..ومتي يعلنون ويصدقون ؟؟!!  لولا هؤلاء العملاء والشباب العاق لابيه مبارك لحكمنا من علي  سريره بدلا من أن يحاكم وهو فوقه..

 

انه زمن الاستقواء بالماضي والخوف من المستقبل .. التمسك بأهداب أمن نخاف ان يُفقد ..انا أو الفوضي يا ولاد .... نعم ساومنا مبارك  .. والمساومات علي أمنك وشبعك هي معادلة مستمرة .. حكم الماضي = الامان .. لا تفتح مقلتيك علي نور شمس الغد ..لا تنتظرها ..ضوؤها حارق وليس ضياءً يهدي..  سماء ليلكم غدا ملبدة بغيوم .. اياكم ان تطلوا من شرفاتكم علي هذا البدر ابن 14 ..الارصاد تحذر من طقس الغد وبعد الغد .. دعونا نقبع في الماضي ..لا تجازفوا بأن تذهبوا بعقولكم وقلوبكم الي القادم ..الماضي هو الآمن  ..هو المستقر .. هو حائط صد ضد ثغرات المؤامرات والخيانات والعمالات .. تمسكو ا بماضيكم ولو كان  سيئاً .. ألم تتجرعوا الخوف من بعدي ..وارتشفتم الفوضي ..؟؟

 

أولم تكن أيامك يا مخلوعي المبارك قمة إهدار للأمن والسلم الاجتماعي معا  ؟؟ .. .هل المريض آمن ؟؟ لقد أدخلت مبيداتك المسرطنة ونفذت اكباد الملايين ..واخترقت المياه الملوثة كلاهم .. صرنا اكثر دول العالم اصابة  في فيروس سي والفشل الكلوي والسرطانات .. لنعم الامن والامان .. ومن سلم من كل هذا مات غرقا اوفقرا او تحت قضيب قطار .. أو ذلا ..  لنعم الامن والامان ..ويحيا الاستقرار .. لقد أرهبت شعبك بالمرض واسقيته الهزال والضعف والجهل والتخلف .. أليس هذا نوع من الارهاب ؟؟!!أبعد موت الناس مرضا وفقرا ماذا نسمي ؟؟  ..انه ارهاب الحكم ..

 

اختيار الناس لرجل علي كرسي متحرك طاعن في السن ما هو الا مؤشر علي حكم الكراسي المتحركة الذي كان ولا يزال في معظم بلدان العرب .. أهو الكرسي المتحرك احسن من فوضي وحد يجي يخربها .. ألم أقل لك انه مجرد احساس بالاحتماء خلف هذا الكرسي حتي ولو حمل عضما في قفة .. هذا العضم للبعض يعطي أمانا بدلا من مجازفة غير محسوبة ..ولكن لماذا لا يستريح هؤلاء ويخلدون الي الراحة ؟؟ ويتركون مساحات للشباب ويفتحون نوافذ للديمقراطية ؟؟  ..يرد أنصارهم : شباب ايه..؟؟  دول خونة وعملاء ..ولا يوم من ايام الكرسي ولا حتي السرير ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق