]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاعدام واجب شرعا وقانونا !!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-05-02 ، الوقت: 12:49:40
  • تقييم المقالة:
كفى وعذرا .. لا اريد ان يحدثنى احد عن حقوق الانسان ولا عن احكام إعدام جماعى لم تحدث عبر التاريخ لعدد من الإخوان ولا أريد ان اسمع عن اعتراضات دولية من دولة مثل امريكا احد اكبر صانعى الارهاب فى العالم ولا دولة مثل ايران تتكلم عن التسامح والوفاق السياسى والاجتماعى وهى اقرب ما يكون الى الدولة النازية التى تحكم شعبها بالكرباج والنار.. فعن اى تسامح تتكلم.   ولا اريد ان اسمع مهاترات النشطاء وراغبى الشهرة عن ميل ميزان العدل فى القضاء المصرى ولا ان هذا الحكم جاء انتقاما وتنكيلا بجماعة لفظتها الدولة وارضاء للرأى العام الذى يقوده وفقا للاهواء الان برامج التوك شو.   ولكن كل ما اريده هو النظر بعين المنطق والعقل لما حدث .. فأحداث المنيا الشنيعة من حرق للكنائس والتنكيل بالمسيحيين وقتلهم وحرق اقسام الشرطة وسحل ضباطها والتمثيل بجثثهم ردا على فض اعتصامى رابعة والنهضة كانت عادية ومنطقية من وجهة نظر دعاة الحرية وحقوق الانسان .   هل تنص حقوق الانسان على قتل الابرياء والتمثيل بجثثهم دونما اعتراض من احد .. هل همجية ووحشية عناصر جماعة الاخوان الارهابية المهولة وهم يمسكون بضابط واحد فقط فى قسم شرطة مطاى ويسحلونه ارضا بعد ان احرقوا ظهره بماء النار لا تثير حفيظة المتحدثين عن حقوق الانسان .. هل حقوق الانسان اعطت الطبيب الذى نسى دوره الانسانى وقسمه المهنى وترك مصابا يحتضر بل ورفض ان ينقذ نائب مأمور القسم وطلب من الكلاب الهائجة قتله انتقاما منه دون اى مبرر غير انه ضابط شرطة كان يؤدى واجبه.. هل اعطى هؤلاء المتشدقون بحقوق الانسان صك غفران لهذا الطبيب الخائن لوطنه ولمهنته التى تعتبر من اطهر وأشرف المهن؟.   ألم يفطن هؤلاء المتحدثون والمعترضون على حكم المحكمة الذى اثلج صدور الامهات والزوجات والابناء الثكلى ومن بعدهم ذوى العقول الرشيدة الى ان هذا الضابط او هذا الراهب او التاجر المسيحى شركاء لك فى الوطن ولهم حق الحياة ايضا كبنى ادمين وليسوا كحشرات ليس لها دية او ثمن.    بأى مبرر يعطون حقا لهمج ارهابيين ان يقتلوا ويسحلوا ويهجموا على الامنين بأعداد مهولة وصراخ وكأنها حرب مبينة بطريقة كفيلة ان تميت اى شخص من الرعب على قوم عزل لا يملكون حتى ابسط الاشياء للدفاع عن انفسهم ..هل ترويع الامنين حق.. هل نصت عليه الشرائع السماوية .. يا من تنادون وانتم تنفذون جرائمكم ...بقول ...الله اكبر .. وكأنكم تنصرون الدين .. والدين منكم ومن افعالكم براء...فجميع الاديان السماوية تنهى عن قتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق .. فهل من الحق ان تقتلوا الابرياء هل من الحق ان تقتلوا اهل الكتاب؟.   إذا كنتم يا مدعي الحرية تغضبون من حكم القضاء باعدام 37 من زبانية الارهابية الشيطانية وتدينون الحكم القضائى الصادر وفقا لاحكام القانون واطمئنان المحكمة لارتكابهم جرائم قتل فى حق ابرياء ... فأحب ان اقول لكم اعترضوا كما شئتم على احكام القضاء وشككوا فى القوانين كما يحلو لكم ولكن ماذا ستقولون فى الحكم الالهى فقد قال الله عز وجل فى كتابه الحكيم فى سورة المائدة "....من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الارض فكأنما قتل الناس جميعا".. صدق الله العظيم.   فهل تجرءون الان على ان تعترضوا؟ اعتقد لا اعتراض على قضاء الله وهو العدل الحكم فقد صدر حكم الاعدام عليكم شرعا قبل ان يصدر من المحكمة فهل من اعتراض على شرع الله يا مدعي الشرع وحمايته ؟.   ماذا تنتظرون أمام كل هذا الغل والحقد والكراهية والقتل بلا اى ذنب؟ ان اتعاطف معكم.. لا وألف لا لن اتعاطف ولو للحظة ولن تأخذكم معى اى رحمة فأنتم من بدأ بالغل والحقد فتحملوا نتيجة ما زرعتم من سفك للدماء وحرق لكل مشاعر الرحمة بكم ولكن تذكروا جيدا ستظلون انتم قتلة وهم شهداء.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق