]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " شجون الود " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-05-01 ، الوقت: 21:24:38
  • تقييم المقالة:

.. " شجون الود " ..
........................

صنِوانِ مِنْ جِنسِ الطّيورِ تفارقا .. إحْداهما ، رَكَبَ الرِّياحَ مُحَلِّقا

ونَظيرُهُ ، بالكادِ هَزَّ جَناحَه .. ما فارق الارضَ ، الجَناحُ ، وما رَقا

وبرغمِ هذا البَونِ ، كان لِقاهُما .. كالشمسِ إذْ أتتِ الأديمَ تَعلُّقا

أخشى خُطوبَ الدَّهرِ أنْ تَسْقيهما .. مُرَّ الفِراقِ ، بلا عِناقِ ، فيَغْرقا

يا قسوةَ الأيامِ لا تتذئَّبي ..قسما برَبِّيَ ما عَلِمْتُ تَفرُّقا

أورثتُ قلبيَ حُبَّ ساقيةِ اللوى .. حين اعتلى صقرُ الحمائِمِ ، شاهِقا

مِنْ دونِ أنْ يَسْقي الحمائِمَ قَطْرةً .. مِن ماءِ ودٍ ، أو يُجيرُ العالِقا

إنّي نَظَمْتُ ، وما لشِعريَ مِن يَدٍ .. حتى يُجَمِّعَ طائرينِ ترامَقا

وجميلُ صَبْريَ قد تَعَلَّقَ بالمُنى .. وكأنَّ عَيْنيَ قد أجابتْ عاشِقا

هذا فؤاديَ في البراحِ مُسافِرٌ .. يدعو مليكَ الكونِ أنْ يتوافَقا

........... شِعر ...........
.. " عمرو المليجي " ..
مصــــــــــر 30/4/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق