]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

.. " إنَّ السِّقايَةَ في يَدي " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-05-01 ، الوقت: 21:20:13
  • تقييم المقالة:

.. " إنَّ السِّقايَةَ في يَدي " ..
.......................................

هيّا ، اصمُدي
وتهَدْهَدي
يا شَهْقةَ الأنفاسِ لا تتردَّدي
ضُخّي الهواءَ بأضلُعي
وتمدَّدي
عَبْرَ الشرايين العِطاشِ ، وعَمِّدي
كلَّ الخلايا في دَمي
وتجرَّدي
مِنْ كُلِّ أنْسامِ المُروجِ وزَهْرِها
مِنْ كُلِّ أعطارِ النِّساءِ وسِحْرِها
شيماءُ عادَ زفيرُها
يَهمي بفيهي ، صَوبَ شَطِّ روافِدي
كالرَّوْحِ تملأُ بالعبير حشاشتي ، ومَراقِدي
لا تَحْسَبي ، أني أسيرٌ للَّوى
بل كانّ صَبْري قائماً في مقصِدي
يشدو بأنّات الفِراق ، وهَجْرِها
ويقينُ قلبيَ أنّها
حتما ستأتي مَعْبَدي
اليومَ جاءتْ ، فاستراحتْ مُهْجتي
والآن ، أفْرِشُ للأنامِ موائدي
هذي كئاسيَ فاشربوا مِنْ خَمْرِها
خَمرَ الغرامِ وردَّدوا
شيماءُ عادَ زفيرُها ، يُحيي غَدي
فدعوا الطِّيورَ تُغنَّ لي
إنَّ السِّقايَةَ في يَدي

........... شِعر ...........
.. " عمرو المليجي " ..
مصـــــــــــر 28/4/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق