]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر أم الدنيا و المغرب أبوها

بواسطة: محمد الدفيلي  |  بتاريخ: 2014-05-01 ، الوقت: 18:29:56
  • تقييم المقالة:
 

يتساءل سعيد هبال في مقالة له بعنوان (مصر أم الدنيا والمغرب والله ماعرفت)عن الجمود و الخمول الذي تعرفه السينما المغربية وكذا وزارة التعليم المغيبتين لتاريخنا الحافل بالأحداث.و بالفعل فانك إذا فتشت في مقررات تعليمنا فلن تجد إشارة واحدة إلى مرحلة وجزء من تاريخ كفاح المغاربة،كما لن تجد شريطا سينمائيا واحدا كذلك يشير من قريب أو بعيد لهذه المرحلة،و كأننا لا نملك مؤرخين أو أساتذة للتاريخ يستطيع المخرجون تحويل أعمالهم و كتاباتهم إلى أعمال فنية ودرامية تؤسس لثقافة الاعتراف،وتجعل الأجيال الصاعدة تتصالح مع ذاكرتها و مع تاريخها.يضيف قائلا فعلينا أخذ العبرة من المصريين الذين يقدسون تاريخهم و استطاعوا أن يوظفوه في أعمال روائية و سينمائية خالدة حولت مصر إلى أم الدنيا و بقي المغرب...و الله "ماعرفت ".

إن المشكلة في عدم إخراج روايات وكتابات تاريخية تتحدث على زمن وبطولات المقاومة للمستعمر أو تذهب ابعد من ذلك لتتحدث لنا على دور المرابطين في إطالة زمن بقاء الأندلس في يد المسلمين أو تاريخ المرينيين إلى غيره من الأسر التي تعاقبت على حكم المغرب وبقية الأمصار التابعة له.ببساطة لأن لدينا سينما استرزاقية،تتهافت على دعم سخي،مقابل أعمال بعيدة كل البعد على السينما الاحترافية،مقابل أعمال كاريكاتيرية هزلية لا تمس للواقع وتاريخ المغرب والمغاربة لا من قريب ولا من بعيد.حيث يتفننون في رفع الضغط الدموي اليومي للمغاربة بما يعرضوه في سينماتهم البالية أو من خلال قنواتهم التلفزية،التي تكرس و تعد جيلا بل أجيالا منسلخة من ذاكرتها الثقافية والتاريخية.لكن من يتحمل المسؤولية ،على هذه الوضعية الكارثية؟

محمد الدفيلي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق