]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شكوى

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2014-05-01 ، الوقت: 16:03:11
  • تقييم المقالة:

 

شَكْوَى

بقلم: أحمد عكاش

 

ياربّ !

أنت تعلم أنّي كنتُ جنديّاً في جيش (قراقوش)،

وأنّي حين دخلتُ على قائدي مكتبَهُ،

قلتُ: سلام الله عليكم.

فَحَّ صوتُه: إذا جئتني فاتركِ (اللهَ) خارجاً وادخلْ؛ ...

فلا (كرسيّ) له في مكتبي.

ولأنَّ المكتب مُحاطٌ بالمقاعد

خشيتُ أن تكون مُعدّةً لـ (أعداء الله)،

فولّيته ظهري فارّاً.

جاءني كتابه:

باسم الله، أنت محكوم عليك ...

لأنَّك تتعامل مع (العدوّ)،

وتخرج على (الجماعة).

 

فجر اليوم التالي، لّما بدأتِ العصافير تغريدها،

وتعالى في المآذن (( الله أكبر، الله أكبر)) ...

 أعدموني.

انتهت.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق