]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فوضى مغايرة *طيف امرأه*

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2014-05-01 ، الوقت: 13:56:08
  • تقييم المقالة:

 

 

فوضى مغايرة لمبدأي

 

 

 تصطفيها الجاذبية بطريقة غير إعتيادية

هشة البُنى  ضخمة الإحتمال

تعوم على سطحها , إضاءات متراقصة

إجترار لأفكار مربكة

مزعجة تلك المستحثات

وتحليلها مرهق

وجدت إنحيازا  لتلاعب مطلق .

إذ  ذاك تقفز أمامك شواهد مليونيه ,

و اكتشافات شاذة

على مذبح  إثباتاتها الواقعيه

تسقط  حينها كل الإعتمادات المصرح بها

 والمكتومه غيظا.

ليست مفاجئة تلك التأكيدات المعلنة

ولكنها أصلا ليست في  برنامجها المحبك.

معلومات لا نقتنع بها

وأحلام صارمة غير مرغوب بها

نحن لا  ندين لأحد في إظهار ما يُجسد تصلبنا؛

سيثير قلقلة و تساؤولات  ملغومة

وربما ترحيب مرتاب.

هنا ...

لا أبحث عن فوضى مغايرة لمبدأي

 أووطن  قد طال به إنتظاري

 يسوده صمت  الغافلين.

من التعقل يا سيدي

التفكير بمنطقية

والإبتعاد عن الهذيان الطائش

فليست العلاقة , برنامج انتخابي

يستوجب الكذب في كل خطاب

او النفاق في كل  رد.

لا تتنهد :

فالتحدث بمجمل التفاصيل

إفساد مقصود   لدوام الأثر

 لذا.. قبل أن تعلن المبادرة

وتعتقل كل ما جمعته  من  إرادة

راجع خططك السابقة... ذات  الأولويه

عندها

لا تخاطر او تتقهقر  بلا عزيمة

فتلك مجازفة هائلة

 فلعبتك تلك  تضمر  اتهامات باطلة ؛

ولن تجدي نفعا في عالم لا يستوعب سوى ..  

 نبرة عبارات التهديد  الحازمة

ستتسكع أو  تتصدع   المواجهة داخل المهمة

 وتتولى أنت  كامل السيطرة

 دون الإلتزام  بتجهيزات إضطراريه.

ذاك المأزق لن يجديه إلا التجاهل

فكل ما يُردي الحقيقة , هو اللامبالاة في الأمر المباشر

وهوة التوضيح المتوارِ الهاديء .

حدق في عالم التماس  بإلحاح ونضج

ستجد داخله   ميناء مليء بالفرص

لن تعاقب بدروب مشؤومة كما تعتقد

ستزودك إقامتك على متن الصراحة...

بالأفضلية المتخطية لكل إندفاع غير مستوجب

إذن ....؟!

لنقف على أقدامنا ...بلا كلل من زلاتنا المتلاحقة

ستذهلك تلك القدرة التي تتفوه بها غريزتك

لا تستشيط  حنقاً!!؟

فلكل ذعرٍ... تبرير مستوجب

وتجرد من كل نشاط ..مخططه...يَخفّقْ.

طيف امرأه

اليوم الخميس

1/5/2014م

  • بندر سعد الحربي | 2014-05-02
    جميل ان يقراء المرء مثل هذه النصوص الراقية والتي تحمل الصدق والاحساس في كلماتها وحروفها وفي وقت لم نعد نرى  الاحساس الصادق ولم نعد نرى ونسمع  الا الكلمات التي تعبر عن مستقبل مخيف فكم نحن بحاجة الى ادبيات (طيف) لنتعلم منها الشىء الكثير في هذه الحياة المليئة بالهموم والغموم  ولنعلم ابناءنا كيف نرسم الحروف الصادقة  بصدق واخلاص امام الاخرين ونزرع بهم احد ادبيات طيف التى مازالت تحير الجميع بهذا الادب الراقي لك مني اخلص  التحية والتقدير . 
  • محمد محمد قياسه | 2014-05-01
    غاب عنا هذا الابداع الراقي لفترة ...عودة حميدة لمبدعتنا وبالتوفيق دائما ..خالص التحية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق