]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقع غالبية المسلمين : تدين للناس و ليس لله .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2014-05-01 ، الوقت: 09:27:10
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

واقع الأمة الإسلامية المزري طال أمده حتى صار هو الأصل .و مات حب الحق في قلوب المسلمين .فصار إسلام الغالبية من المسلمين تدين للناس و ليس لله تعالى .

 

حرص على العبادة مع فراغ روحي و علمي قاتل .

سكوت عن الحق و رضا بالباطل ينذر بدمار كدمار عاد و ثمود.

المشايخ الذين يحسبهم الناس علماء تمسكوا بالعقائد النصرانية و الخرافية .و تحصنوا و حصنوا فكرهم المهلك بدعوى توقير العلماء .

فصار عامة المسلمين لا يفكرون في شيء من عقائدهم .

 

و ما  إن تفتح موضوعا لنقاش قضية عقائدية حتى تراهم كأن على رؤوسهم الطير .

رضوا بالضلال و أوهموا أنفسهم أنهم على الحق .

 

فالله تعالى عندهم شخص يسكن السماء .له جوارح حقيقية .يقضي ليله نازلا إلى السماء الدنيا .

أصيب بالبكم منذ وفاة محمد صلى الله عليه و سلم .فلم يعد هناك وحي و لا مكالمة من الله لأحد .

 

الرسول عندهم مسحور , نشر دينه بالسيف و بالقتل .

 

القرآن فيه ناسخ و منسوخ و ضاعت من سور و آيات .و تعارضت آيات أخرى .

الدنيا مليئة بالأشباح الجن , و منهم المسلمون و منهم دون ذلك .لكن اين الدليل ؟.لا دليل .

و عيسى بن مريم حي عند الله , و ربما جالس معه على عرشه .و سينزل ليصبح هو آخر الأنبياء بدلا عن محمد-ص-.

و به تعود الرسالة في بني إسرائيل .

شهادة الزور صارت هي الاصل .و اختفت شهامة العرب التي كانت مضرب الأمثال  عبر تاريخ العرب في الجاهلية .

 

فأي إسلام هذا الذي يتبعه هؤلاء ؟.

والله , إن الأفضل لهؤلاء الذين تجاهلوا الحق و رضوا بالضلال , الأفضل أن يتركوا العبادات كلها .فلا حاجة لله في عبادة مشرك به .

لكن القوم يظنون أنهم يسدون لله خدمة  عظيمة بطقوس فارغة ليست إلا شكلا من اشكال الرياء .

قاتل الله أمة كتمت الحق , و رضيت بالباطل .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق