]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علاقتي مع الأحلام أصبحت حقيقة

بواسطة: امين الحطاب  |  بتاريخ: 2014-04-25 ، الوقت: 11:24:57
  • تقييم المقالة:

علاقتي مع الأحلام أصبحت حقيقة بالرغم من إيماني إنّ الاحلام والرؤى من رسالات القدر إلينا ، إلا إنَي لم اكترثّ يوماً بها ، وبقيت اكتفي بتفسيراتي الخاصة التي لم تصدق اية واحدة منها. حتى جاءني أحد طلبة الاول الثانوي قبل مدة وأخبرني بأنهُ رأني في الحلم ، لم اهتم بالآمر كثيراً ، وبقيت استمع اليه من باب المودة .

وقال لي: رأيتك تلبس الأبيضَ وتطوف حولَ الكعبة ، تفاجأتُ بكلامه لأنّني قبل أسابيع كنت قد نويت العمرة غير إني لم احدد الوقت بالتحديد ، فقلت له : خيراً إن شاء الله عسى أن تتحقق رؤياك. وبعدَ اقلِ من شهر تهيأت الظروف والوقت والرفقة الطيبة وشددنا الرحال الى الديار المقدسة ، ومن سرعة الذهاب خيل إلي إنني لم اذهب إلا لاحقق رؤيتهِ.

وقبل أيام جاءني نفس الطالب وقال لي : رأيتك في الحلم ، وهنا أخذت نفساً عميقاً ولم اقل له شيئاً ، بقيت أنظر أليه كأني أتوسل إليه أن يقول شيئاً مفرحاً ، خصوصاً انه لا يعلم أن رويته الأولى تحققت ، طلب مني أن نبتعد عن باقي الطلبة ، أثار طلبه الريبة في نفسي ! لماذا هذا الطلب ألانه سيقول مايحزنني ؟

حاولت الصمود وأقفلت الباب أمام الأفكار السلبية التي بدأت تحاول التسلل إلى داخلي ، فمشينا بضع خطوات مبتعدين عن الضوضاء كانت في حسابي أميال .

لم أتكلم أي كلمة منتظراً أن يبدأ، كنت مقيداً حينها بقيود القدر ، شعرت انه سيخبرني شيئاً عن قصتي ، عن صفحات لم أصل اليها بعد .

وحين بدأ بالحديث عن رؤياه أخذني معه بكلماته وترك جسدي واقفاً أمامه ، كانت كلماته تسعدني فأردت أن ينتهي خوفاً أن يصل إلى ما لا ارغب بسماعه ، وما أن قال : وفجأة صحوت من نومي ، عادة مع كلمته أنفاسي ، وأردت إجابته حينها الآن عدت إلى رشدي .

وقلت له : خير إن شاء الله وأتمنى أن يكون كذلك .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق