]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( همسٌ وسكون )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-04-23 ، الوقت: 09:31:58
  • تقييم المقالة:

 

وفيْ ليْلةٍ عمْقهُا سّكون 
حبيْبٌ وحبيْبةٌ جالسون

بهمْس العشْق يتهامسون
وبنار قرْبهما يحْترقوْن

فيا ترى ماذا يقوْل لها ؟
وماذا تقوْل لهُ بلسانها ؟

فهل قال لها بإنّهُ ولهٌ بها؟
وقالتْ لهِ إنّهُ حُلْمُ خيالها ؟

لربّما

لمْ يكن همْسٌ بالْفمِّ
بلْ كان بلعيونِ يسرُّها

ولشوْقٍ جالّ بكلّ كيانها
هوّت بيْن كفيْهِ كفٌّ لها

ومالتْ على ركْنِ كتْفيّهِ
كالرّيْحِ خصّالُ لشعْرها

وانْحنت كغصْنٍ بلبلاب
والنسيْم قدْ قبلّ اوْراقها

على صدْرهِ بيْن الضّلوعِ
وجرْجرتْ بآهٍ عليْهِ خدوْدها

سرى بهِ الشّوْقٌ ليّضمها
برغْم العيوْن الّتي حوْلهما

ورّبما

عتاب مُحبيْنِ لبعضْهما
يدوْر بسراديْب روْحهما

قدْ ... أوْ ربّما

عاصْفُ الريْح آتٍ وربّما
بعْدّ ذاك السّكوْن يفرْقهما

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق