]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( ماذ جنيت انا )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-04-23 ، الوقت: 09:24:58
  • تقييم المقالة:

 

يا قلْبَ ماذا جنيّت حتى تخوْنني
هلْ هذا العهد الّذي بهِ عاهدتني

ما عشْتَ يوْماً هكذا وخذلْتني
كنْت ليْ ناصحاً وللهوى تدلّني

ماذا جرى اليوم ياقلْب لفؤادكَ
هلْ عمى ولدرْبِ الضّياع يدلّني

أَمْ خرِفْتَ مثْل كهْلٍ عوْدهُ متليّنِ
لِمّ بعْد رحيْل الشّباب جئْت تقوْدني

للْوهْمِ والأوهام الّتي كانت بربيْع
ما لغارقات السّنيْن أبداً لا تزوْرني؟

لمّ هكذا بفوْضى الغرام أوقعْتني
منْ قال لك إنّ قلْبها قدْ أحّبني ؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق