]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

أعتراض تحليلي على نظرية أنشتاين

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-23 ، الوقت: 04:51:52
  • تقييم المقالة:

أعتراض تحليلي على نظرية أنشتاين// :: يقول  " براين  ليفتو "..

إن مفهوم الإله الموجود خارج الزمان وخارج المكان..يتمشى مع نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين.. والتي تنظر للوجود بإعتباره رباعي الأبعاد .. وأن الزمن هو بعده الرابع ..مع الأبعاد المكانية الفراغية الثلاث.

ومن ثم ..فإن الإله الذي لا يحده المكان ..ينبغي أن يكون خارج الزمان..

 علينا أن نحلل معنى قول صاحب النظرية النسبية بقوله ((والتي تنظر للوجود بإعتباره رباعي الأبعاد)) وجعل مفهوم الزمن هو أحد أبعاد الوجود الأربعة .

فنقول:سؤال يدور في العقول.... هل أخرج المفهوم الألهي من نظرية الوجود أم جعله أحد أبعاده الأربعة؟ فأن أخرجه من الوجود فهذا نفي واضح للوجود الألهي وتلك خيبة العقلاء لأنه لابد من وجود خالق للكون ...وأن جعله أحد أبعاد مفهوم الوجود فلقد ساوى الوجود الألهي بالموجودات الأخرى وكما أخرج الموجودات الأخرى عن خاليقية الأله لتلك الأبعاد وهذا منافي للعقيدة الأسلامية ...وكما أنه  ينقض نظريته بنتيجتها بمقدم كلامه عندما قال ((أن مفهوم الأله الموجود خارج الزمان والمكان)) والنظرية تقول بعدا للزمان وثلاثة أبعاد للمكان وأطلق عليها بمفهوم الوجودوفلسفة العقيدة الأسلامية تقول بتعريف الوجود:

وهو امتناع تعريفه بجواب (ما) الحقيقية فقد عرفت منافي تعريف الفلسفة، ان الفلسفة تساوق الوجود والوجود لايعرف الا بالشهود ولاشهود الا للواجب سبحانه وتعالى فهو الشاهد على كل شيء والقائم على كل موجود ولا يمكن لأحد مشاهدة طرد العدم الا من العلة وهو الحق تعالى فلايقع له تعريف لا بالماهيات ولا بالحقيقة.

واذا نظرنا الى الوجود بما هو فهو لايحتاج الى اقامة البرهان على تحققه واي برهان يقوم ودليل لمي على اصل تحقق الشيء وانما تقام البراهين على اظلال ذلك الوجود وهي الوجودات الامكانية فحقيقة الوجود لما كانت هي عين طرد العدم وما كان ذاته عين طرد العدم لايمكن ان يعرض له سبب وبرهان لمي وانما يكون ذلك بالقياس للوجودات الامكانية او الوجودات الامكانية بعضها مع بعض، فانها هي القابلة للتعليل وان حقيقة الوجود وحيثية ذاته هي عين حيثية آثاره من غير حاجة الى اقامة البرهان على ذلك ولايمكن ان تتبدل حقيقته عن ترتب الآثار لافي الخارج ولا في الذهن والا لانقلب عن ذاته الى ما يخالف ذاته وكذلك الوجود الذهني فانه له حقيقة وخارجية في عالمه وآثار مترتبة عليه ولكن لو قسناه الى الوجود الخارجي فلا تترتب عليه تلك الاثار الخارجية وان الماهية لها صورة ذهنية بخلاف الوجود فان حقيقته عين خارجيته وليس متقوماً بصورة ذهنية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • حي ابن يقظان | 2014-04-24
    في واقع الامر لم أفهم أي شيء والحقيقة ىني شعرت بأنك كنت مخمورا او ما شابه ذلك..فأنصحك بعدم الكتابة بعد معاقرة المسكرات..لأنها تخرج أشياء عجيبة من العقول
    • هادي البارق | 2014-05-04
      أنك واضح لن تفقه معنى العبارات وهذا هو تعريف العلماء للوجود ...وأقول هل الله تعالى موصوف أو يوجد شيء مثله أو تدركه الأبصار أم ليس بعليم حتى لاتوجد له آثار علمية وأعلم أن المشاهدة هي من خلال الآثار العلمية (آثارالخلق) التي تكون في الواقع فتعتقد العقول بوجد خالقها فلايأخذك الظن الى حيث ما ذهب الشيطان أعاذنا الله منه وقال الله تعالى (ليس كمثله شيء) .....(ولايصفه الواصفون, ولاينعته الناعتون)والله هو العليم وأما انشتاين فهو عبد من عباد الله يقول يالظن والتكهن ولايصيب في كل الأمور

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق