]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

كفاية احباط

بواسطة: مصطفى أمين  |  بتاريخ: 2014-04-22 ، الوقت: 13:41:07
  • تقييم المقالة:

كفاية احباط

مجتمعنا مليء امحبطين اكثر من المشجعين ، بعض الناس اينما تواجدوا تواجد الاحباط معهم ، كأنهم يمشون بسحابة سوداء فوقهم تضفي جوا من السلبية و النكد على اجواء الاماكن الذي يتواجدوا فيه ، ما اريد معرفته ماذا يفيدك ان تكون محبطا او حتى لماذا تك انت محبطا ؟؟ ، ربما شعور الانسان بالعجز المزمن و افتقاده للاختيار في اغلب امور حياته ، يسبب ذلك ، ربما فشله في كل محاولات تحقيق احلامه يسبب ذلك ايضا لكن ما اعتقده و اكاد اتأكد منه هو ان كبرياء المواطن العربي بوجه عام و المصري بوجه خاص يرفض الاعتراف بتفوق احد عليه ، يرفض الاعتراف امام ذاته ان فلا احسن منك في كذا او كذا ، يرفض مبدأ التحدي و المنافسة ، لذلك فهو يركن الى احباط غيره اذا وجد فيهم من يهدد استقراره النفسي و توازنه العقلي ، تجد ذلك يتمثل في ردرده على كل اقوالك بوصفها بالاعتيادية او النمطية ، تجد ذلك في النقد لمجرد النقد على كل افعالك ، تجد ذلك في الاستسلام و الخضوع المنعكس من كل ارائه ، الانسان المحبط قادر على ان يحبط عشرة اشخاص و يجعلهم مثله بينما الانسان المتفائل اقوى و يستطيع ان ينشر روحه العالية و حسه بروعة المستقبل بين اعداد اكثر من المحيطين به ، و كنقد لكل محبط عليك بتقبل  قدراتك كما هي و ان تحارب كسلك لتنهض لتحقيق احلامك ، يجب عليك الاعتراف بتميز غيرك عليك حتى يعترف غيرك بتميزك عليه .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق