]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الغروب والاشراق

بواسطة: هيام سعيد الشرعبي  |  بتاريخ: 2014-04-21 ، الوقت: 20:25:42
  • تقييم المقالة:

بعد ان غادرت الشمس الافق وأبت الا الرحيل ... وبعد ان لفح غروبها خدود الكثير من البائسين حل الليل بظلماته الحالكه وعم المكان ظلام دامس يرافقه برد شتاءٍ قارس .... استوطن الخوف قلوب الكثير وملأ الافق رعباً سلب منهم الاراده فتجمدوا في اماكنهم ورفضوا عبور جسراً آمناً ضناً منهم انه قد ترهل وأبوا السير من وسط الظلمات خوف ان الدماء قد تُسفك مابين الغروب والاشراق ...ومن بين كل تلك المحن بزغ نوراً خافتاً وأرسل اشعتهُ الفضيه لتعم المكان ...انه الامل فالامل ينبوع دافئ رغم برد الشتاء انه ضوءٌ يُستل من اغماد الظلام وبالامل تُرسم الابتسامه بلونٍ زاهي من بين كل الوان الالم الداكنه ولكن ليس الجميع قادر على رؤية تلك الاشعه وليس الجميع قادر على الاهتداء بتلك الانوار ...وحده من يمتلك نظرات التفاؤل يرى الضوء في أوج الظلام ..وحده من يمتلك نظرات التفاؤل يحرر ارادته المتجمده وعزيمته المقيده ليطردا خوفاً استوطن اعماقه ...وحده من يمتلك نظرات التفاؤل يصنع الفجر ويصنع حتى الاشراق ...فما بين الغروب والاشراق املاً لا يخبوا يغنيه لنا الصباح المشرق في كل يوم 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق