]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المنافسة السياسية.. والتدنى الأخلاقى

بواسطة: بالحسنى  |  بتاريخ: 2014-04-20 ، الوقت: 23:20:45
  • تقييم المقالة:

بالحسنى

 

هل السياسة لعبة قذرة فى ذاتها؟.. أم أنها تتقذر بأوساخ اللاعبين؟.. بمعنى آخر هل السياسة من جنس القذارة، حتى إذا مارسها أى واحد منا أصبح قذرًا شاء أم أبى، لأنه يتلوث بما طيعت عليه السياسة من أوساخ؟.. أم أنها عمل مثل باقى أنشطة الحياة من تجارة وزراعة وصناعة وإدارة، أى الأعمال التى تحتاج إلى تفاعل البشر وبها ما بها من الجدل والأخذ والرد والكسب والخسارة، لذا فإنها تصطبغ بأخلاق الناس، وليس لها خلق خاص يصطبغ الناس به أو ينضج على الناس؟

صحيح فإن لكل عمل من الأعمال آلياته التى تؤثر على طبائع الناس، لكنه تأثير يختلف من شخص إلى آخر، حتى أننا نجد أشخاصًا لا يتأثرون بمهنتهم وكأنهم لا يعملون بها رغم براعتهم فيها.. المقصود مما أتحدث فيه هو قضية القذارة بذاته التى صارت صفة للسياسة، حتى أصبح الناس يتناقلون فيما بينهم، أن السياسة بلا أخلاق أو مبادئ، باعتبارها قاعدة للتعامل.

بل إن ما نراه فى مصر الآن من حراك سياسى، يؤكد هذه المقولة، حيث نزل المتعاركون فى العمل السياسى إلى أحط الوسائل سواء من ناحية الألفاظ التى تستخدم أو الآليات وأبسط دليل على ذلك حالة الكذب، حيث أصبح قيمة أخلاقية عالية، من يتمكن منه ينظر إليه باعتباره بارعًا سياسيًا قادرًا على المناورة وإفحام الخصم.

من المؤكد أن السؤال الذى أطرحه أو أناقشه من الأسئلة المهمة التى نعيشها فى مرحلتنا هذه، وعلى الخائفين على هذا الوطن.. المدركين للمنحدر الأخلاقى الذى ينزلق إليه يشغلهم هذا السؤال ويقدموا الإجابات الناجعة والواضحة لإزالة اللبس الكبير والخطير الذى تقدم به السياسة.

بل إننى أدعو إلى ائتلاف للمثقفين أو لكل من يهمه الأمر لمواجهة حالة الانحدار الأخلاقى والتدنى باسم السياسة، أى أن من يفعل ذلك يقدم نفسه باعتباره معذورا، لأنه سياسى وليس لأنه سيئ الأدب أو ناقص التربية.

فإذا أردت أن أدلو بدلوى فى ذلك، فأؤكد أن السياسة لا علاقة لها بالقذارة أو الطهارة، وإنما هى عمل إنسانى بحت يوزن بالقيم الأخلاقية العادية التى توزن بها بقية الأعمال، فالكذب فيها كذب ومهانة مثل الكذب فى دنيا الناس، أى أنه قيمة تحط من قدر صاحبه أشد ما يكون الانحطاط لأنها تميط عنه قيمة الشرف والمروءة والمصداقية، لأن الإنسان الكذاب بلا أهلية، بدليل أنه لا تقبل شهادته، وبدليل أكبر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قبِل أن يكون المسلم جبانًا أو بخيلًا، باعتبارهما حالتين من الضعف الإنسانى المحتمل، لكنه لم يقبل أن يكون المسلم كاذبًا. بل إن الصفات التى تحدد المنافق وتحصرها فى إطارها تتعلق كلها بالكذب، أى أن الكذب أصل لها وأساس، فخيانة الأمانة لون من الكذب وإخلاف الوعد لون من الكذب.

ويصبح السؤال إذا كانت السياسة بريئة من القذارة، فهل تنجح السياسات التى تتحرى الصدق؟ أم أنها توصف بالسياسات الفاشلة لأن أصحابها سيضطرون للصدق فتنكشف؟..

والإجابة بلا.. فالكذب لا يحقق هدفًا سياسيًا جيدًا، بدليل أن كل دول العالم تعتبر الكذب سلوكًا دبلوماسيًا جيدًا ولا يزال العالم يعانى الصراعات القاتلة، كما أن العالم كله يشك بعضه فى بعض، ولا يسقط فى فخاخ الكذب إلا أصحاب الأطماع السياسية وكذلك أصحاب الأنظمة الديكتاتورية.

كما أن التاريخ حفظ لنا دولًا لم يكن ساستها يتخذون من الكذب منهجًا أولهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لم يكن ليكذب أبدًا، بل جعل من الوضوح سياسة ومنهجًا، فأمنه من حوله والأمثلة على ذلك كثيرة ولو قامت دولة من الدول فى عصرنا برفع شعار الصدق منهجًا، لغيرت منهج السياسة فى العالم، لأنها ستحقق نتائج عظيمة ومبهرة.

أعود إلى أسباب السؤال، وهو حالة التدنى الأخلاقى فى الصراع السياسى، سواء فى المنافسة على الرئاسة أو المنافسة بين التيارات السياسية المختلفة.

فما هو مشهور فى الشارع والإعلام خطر بكل المقاييس، لأنه ينضح على أطفالنا وأبنائنا وأسرنا، بل ونتصرف بمنطق التعرى أو تعرية كل فريق للآخر بشكل بشع بدون منطق، وأعتقد أن نموذج جهاد النكاح وكذلك قصة مدرب المحلة، وغيرها من الأمور التى تنشر ومنها وأقربها عندما قال أحد من كان يرغب فى الترشح للرئاسة فى حق أحد المرشحين: "إذا كان لا يستطيع أن يحكم ابنته فكيف يحكم دولة"؟ وهو كلام له إيحاءات لا تليق بمن يترشحون لهذا المنصب العظيم.

إن استمرار مثل هذا المنهج خطر على المستقبل، وإننى أدعو إلى قوى سياسية أو ائتلافات تتبنى مواجهة مثل هذا التدنى بشكل يكبح جماح هذه الظاهرة البشعة.


« المقالة السابقة
  • عبدالسلام موسى دخين | 2014-04-21
    استهدف الشياطين الجن وعبدتهم الانسان بشتى الاستهدافات وبمختلف الفضائع بداءا من أنتهاك العروض والابتزاز والسرقة على اختلاف اشكالها مرورا بالقتل على مختلف الصور والاساليب الوحشية المرعبة مثل السحل والنشر والحرق والمسخ والتعذيب المؤدي الى الوفاة تحت مختلف اساليب التعذيب الوحشية المرعبة وصولا الى الهدف النهائي المتمثل في مسخ كل الناس دون أي استثناء وانتهاءا بالحرق التام لكل بني الانسان لاغتصاب الارض كاملة بكل مساحاتها ودولها ووديانها وبحارها وهضابها وأنهارها وغاباتها وكل شبر من أشبارها وللاسف حقق الشياطين الجن وعبدتهم بعض غاياتهم حيث مسخ كثير من الناس ومنذو فترات ليست بالقصيرة وحرقوا الكثير وأصبح الناس 
    كل الناس مصابين بالمسخ الكامل والشامل دون علمهم او أنهم قد مسخوا الا قليل الى كلاب وغربان وخلافه من الحيوانات والحشرات الدنيا كالفئران وغيرها ونعني بألا قليل أن الذي لم يمسخ مسخ كامل قد اصبح له صلة بالكلب أو بالكلاب بشكل من الأشكال وكل من أتصل بأحد الملتبسين ( التباس من الشيطان ) قد اصبح ملتبس بالشيطان الرجيم نفسه وبكل الملتبسين التباس كامل أو جزئي وكل الملتبسين لهم كل الصلة بل منتهى الصلة بالكلاب بمعرفة ودراية او دون دراية منهم وأنت أيها الانسان في اي بقعة من بقاع العالم ومساحاته وخدماته تتحرك ضمن مسرح الشيطان وفي اطاره في اي نشاط تمارسه وهذه
    احدى جوانب خطورة هؤلاء على الناس - فمثلا - اكثر الوسائل التي انتشرت على مستوى
    العالم أجهزة النقال ووسائل الاتصال على اختلافها الارضية والفضائية فلنفرض أنك تحمل هاتف نقال وقليل من لايحملون هاتف نقال الهاتف النقال مرتبط بشركة الاتصالات المحلية والشركة المحلية هي فرع من فروع دولية وعلى الافتراض الاول انها محلية فهاتفك مرتبط بالشبكة المحلية والارقام كلها مرتبطة مع بعضها البعض والارقام مرتبطة بالاتصالات بشبكة الاتصالات الارضية وعندما تقوم بالاتصال برقم ما تتحرك الاجهزة في الشبكة وتربط زيادة في الربط ايقاعا مع كل رقم الى أن يأتي الرقم الاخير فيحدث الربط مع الرقم المراد الاتصال به فأنت مرتبط وارتباطك يزداد مع كل ايقاع ومع كل كلمة وقد جندت الارقام والاتصالات لما فيه التباس الانسان من الشيطان فتحدث زيادة
    في التباسك بالاخرين والتباس الاخرين بك والتباس الكل بالكل سواء على مستوى البلد
    أو
    على مستوى العالم وهكذا كان الحال قبل الهواتف النقالة حيث كانت تنفذ نفس الخطة ولنفس الغاية ولذلك تكالبوا على الارقام الزوجية وتنافسوا أي الشياطين الجن وعبدتهم في تلبيس الانسان بهم وبالشيطان وبالكلاب لتحقيق الهدف النهائي والغاية النهائية لمسخ كل الناس عن بكرة أبيهم الى كلاب وخلافه من الحيوانات الدنيا ثم حرقهم واحتلال الكرة الارضية بكل مساحاتها بل بكل اشبارها وما ينطبق على الهاتف النقال ينطبق على حركة المال ايداعا وسحبا ومع ينطبق على هذا ينطبق على حركة الشراء الا ترى قارئ العزيز أن معظم المنتجات ان لم يكن كلها عليها احدى اللونين اما
    (الاورانيا ) او ( الازرق ) وغيرها من الالوان يجندوها لأستهداف الانسان ومنها اللون ( الاسود ) الا أن عدوهم اللوني هو اللون الوردي ( الروز )وهم يستهدفون الانسان في كل حركاته وسكناته في شرابه
    وطعامه وفي حركة سيره سواء راكبا أو راجلا حيث أن كل شوارع العالم بدون اي استثناء
    مزروعة بالسحر وبالبنية التحتية للتلبيس بل أن كل منشات العالم سواء كانت خاصة او عامة هي بنية تحتية للتلبيس ولاستهداف الانسان بالمسخ الكامل الى كلاب وغيرها من المخلوقات الدنيا بل أن كل حركات المواصلات البرية على اختلافها والجوية كلها ضمن عملية استهداف الانسان بالتلبيس ولولا لطف الله سبحانه وتعالى بالانسان كل الانسان في عموم أنحاء الكرة الارضية لما وجدت الانسانية من ينعيها وستطمس معالم الانسان كله وان كان هناك باقي من انسان وليس انسان فستكون شوارع ومدن وقرى العالم
    تنبح فيها الكلاب وتنعق فيها الغربان ولكن صدق الله العظيم فأما أن يكون الانسان في الارض ليعبد الله في ارضه واما أن تتخلى الانسانية عن انسانيتها طواعية وهذا لن يكون وتسلم لهذا المخلوق
    الرخيص وتذل ايما ذل وتمسخ ايما مسخ وتحرق ايما حرق فاما موالاة الله او موالاة
    هذا المخلوق الرخيص وعندئذ قد يخسف الله الارض بما عليها ولا يستقل انسان اي انسان بجهده لان الله مع الحق وضد الباطل ولا يعتقد أن بدى له غلبة الباطل ان الباطل غالب ولكن الحق هو الغالب دائما وابدا لان الله مع الحق دائما وابدا بل أن الله سبحانه وتعالى يحاسب فرد ما يعبد الله بحق وعبادة الله هي حق الحق ولكن للحق حقوق ففي بلد كان فاسد ظالم يعبد الشيطان الرجيم وكان هناك عابد ناسك يعبد الله ليل نهار وكان يقول لنفسه بلد ظالم فاسد يعبد الشيطان حسبي انني اعبد الله وحسبي انني اعتقد انني على صلاح فأمر الله سبحانه وتعالى بأن يقلب هذا البلد عاليها سافلها فقال له الملائكة رب عبدك الصالح قال به فبدأ قالوا له ولماذا يارب قال لأنه رأى المنكر ولم يغيره وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم 
    ( من استطاع منكم المنكر فليغيره بيده ومن لايستطع فبلسانه ومن لايستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ) ولكن لايسلم الانسان من الاولى الى الثانية الا اذا كان الاستطاعة تصل حد المحال وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - فيما معناه - (انه اذا وصل الناس أن يغيروا المنكر بقلوبهم فيئس منهم ) والايات القرانية واضحة في ادانة الشياطين الجن الكلاب وعبدتهم وكلها تدل على أنك ايها الانسان اما أن توالي الله سبحانه وتعالى واما أن توالي الشياطين الجن الكلاب وعبدتهم ولا خيار ثالث حيث يقول الله سبحانه وتعالى ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) سورة الكهف 
    والشياطين هم الجن والجن هم الشياطين حيث قال المولى سبحانه وتعالى 
    وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) سورة الانبياء
    وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)
    - لاحظ - في في سورة الانبياء ( ولسيمان ) اية 81 يلحقها الله سبحانه في الاية 82 ومن الشياطين هذا بالنسبة لسورة الانبياء اما سورة سبا فتبدا الاية 12 ( ولسليمان ) في نفس اطار موضوع سورة الانبياء وان كان في سورة الانبياء يقول ( ومن الشياطين ) فانه يقول سبحانه وتعالى في سورة سبا ( ومن الجن ) هذا مايؤكد ان الشياطين هم الجن والجن هم الشياطين وعد الى الاية 50 من
    سورة الكهف فهي تؤكد نفس المعنى بان الموالاة لله او للجن لعنهم الله الى يوم الدين 
    وجاء في القران الكريم الشيطان والشياطين بنفس المعنى أي اتى مفردا وجمعا فكلهم واحد وكلهم شيطان وكلهم يستهدف الانسان بالمسخ هم وعبدتهم ليس وصولا الى المسخ الكامل الى كلاب وغربان وخلافه والحرق التام وانما الى ان ندخل معهم الى جهنم وبئس المصير عافانا الله من شرهم وخبثهم وهدى الانسان كل الانسان الى دين الرحمة والسلام دين الاسلام ونعود الى ان الشيطان اتى مفردا وجمعا ونستدل باية من القران الكريم 
    حيث قال الله سبحانه وتعالى 
    ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) سورة الاسراء
    واحذر ايها الانسان معالقة هذا المخلوق الرخيص او مصادقته او التعامل معه لانك قد تهوي ويعتقد البعض ممن يدعي الاسلام انه مهتدي وهو ليس كذلك قال الله سبحانه وتعالى
    (فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) سورة الاعراف
    بعد كل هذا الا يجب على الانسانية أن تأخذ قرارها بأبادتهم الابادة الشاملة والكاملة عن بكرة ابيهم هم وعبدتهم لما يشكلوه من اخطار لاحد لها ولا يمكن بأي حال أن تحول الانسانية دون أخطارهم الا بالابادة الشاملة والكاملة صغيرهم قبل الكبير شيبتهم قبل الشيبة انثاهم قبل الذكر والا فهو الخيار الاخر وهذا ما لاترتضيه الانسانية لنفسها الا وهو 
    المسخ الكامل للانسان كل الانسان ثم الحرق كما كانوا يخططون ويعملون ليل نهار في كل
    مرفق وفي كل مكان يتواجدون فيهم هم وعبدتهم .
    علما بأن جميع من كانت تسمى اسر وليست اسر وانما مجموعة من الكلاب والكلبات وكانت تحكم مايسمى مهالك ( ممالك ) او امبراطوريات او مشيخات او امارات او سلطنات كانت كلها من الشياطين الجن الكلاب وقد تمت ابادتها عن بكرة ابيها حرقا بقيادة اليمن العظيم وكذلك معظم من كانوا يدعوا انهم رؤساء او مسؤولين كانوا من الشياطين الجن الكلاب او من عبدتهم وتمت ابادتهم جميعهم وتتم ملاحقة وابادة بقية الشياطين الجن الكلاب وعبدتهم حرقا في جميع أنحاء العالم وعلى قدم وساق وعلى مدار الساعة وبقيادة اليمن العظيم وبرئاسة الدكتورة سجود لله عبدالسلام موسى دخين رئيسة الجمهورية اليمنية .
    الدكتورة سجود لله عبدالسلام موسى دخين رئيسة الجمهورية اليمنية وقائدة الحرب المقدسة ضد الشياطين الجن الكلاب وعبدتهم
    ومن له اقل الاستهدافات للانسان ومن وضع ايديه في ايديهم ومن رحمهم .   

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق