]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرجل المريض

بواسطة: حمزة غاشي  |  بتاريخ: 2014-04-19 ، الوقت: 14:26:12
  • تقييم المقالة:

الرجــــل المريـــــض

 

 

 

      كما توقعنا لقد حصل علي الولاية الرابعة أتدرون من. من الأكيد أنكم تعرفونه أنه الرئيس الجزائري عبد عزيز بوتفليقة ذلك الرئيس المثير للجدل الذي حطم الرقم القياسي في توليه الحكم في الجزائر رغم أنه يعاني من مرض مميت لكنه لزال متشبتا بكرسي الرئاسة . والمعروف علي عبد العزيز بوتفليقة أنه من الساسة المحنكين فقد واجه العديد من المشاكل السياسية التي واجهت الجزائر في عهده وخاصتا الربيع العربي الذي تكمن خلاله بوتفليقة من سيطرة علي الأوضاع في وقت وجيز رغم وقوع العديد من الضحايا . كما أنه كان له الفضل في تطوير البني التحتية للجزائر فقد جاء علي لسان وزير الخارجية السابق أحمد طيب الإبراهيمي الذي عايش الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في فترة السبعينيات  "لا ينكرأحد أن البلاد عرفت في عهده إنجازات في البنى التحتية والمنشآت، لكنهابالمقابل عرفت انهيارا كبيرا في الأخلاق والممارسة السياسية" في إشارة إلىانتشار الفساد وتمييع الساحة السياسية .وهذا ما سأتطرق إليه نحن لن ننكر أفضاله المعدودة علي الشعب الجزائري لكننا لن ننكر له أيضا ما اتسمت به فترة حكمه الممتدة من 1999 إلي يومنا هذا والذي تولي فيه ولايته الرابعة علي كرسيه المتحرك من فساد سياسي وأخلاقي فرغم رفض الشعب الجزائري توليه الولاية الرابعة وهذا ما يتضح مما نشرته وسائل الإعلام عن اخراق صندوق الأقتراع فقد تمكن من الفوز بالله عليكم كيف يمكن لشخص أن يفوز بالإنتخابات رغم رفض الشعب له الذي لم يعطيه أصواته فمن أين جاءت تلك الأصوات التي مكنته من الفوز بالولاية الرابعة .هنا يتضح للجميع الفساد السياسي الذي يمارسه ذلك الرجل المريض الذي ورغم أمراضه التي تفتك بذاته لزال يأمل بحكم رابع .أنه ليس تشبت بالرئاسة بل هو مرض من أمراضه النفسية التي تشعره أنه الزعيم دون منافس ويستطيع أن يحارب بشتي أنواع الفساد لكي لا يخسر كرسي الرئاسة . لقد عايش الشعب الجزائري كل أنواع الفساد السياسي وإداري وأخلاقي وكذلك تحت طائلة القمع والإضطهاد الممارس عليهم من طرف هذا الديكتاتور أصبحوا رافضيين رئاسته الرابعة لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن قد استطاع مواجهت كل هذه العارضات بفضل حاشيته وكوادر الدولة المتلمذين علي يده وحصول علي الولاية الرابعة رغم المنافسة والمعارضة . ورغم عجزه علي كرسيه المتحرك .نعم لقد استطاع مواجهة الشعب الجزائري لكنه نسي المواجه الحثمية التي سيتلاقاه في قبره أمام الخالق جل في علاه يقول تعالي   )وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(  سورة النساء الأية 58 . فأين العدل يا سيادة الرئيس الذي أمر به الله عز وجل في كتابه العزيز وأمر أن تحكم به هذا ما تفتقده رأستك التي أرثها لنفسك دون أ، تترك الشعب الجزائري أن يختار مصيره . وسأختم بآية كريمة يقول الله عز وجل )لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين(  القصص : 58  .

 

 

 

 

                                                                                                                        بقلم :حمــزة غـــاشي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-20

    اية بنى تحتية يا أخ ؟.

    اعتلى الرئيس سدة الحكم في 1999 و الجزائر تقتات على ريع المحروقات .و ها هي بعد 15 سنة من حكمه لا تزال تقتات على ريع المحروقات .

    أما قصة الطريق السيار الذي تصدع قبل أن تنتهي أشغاله , و صدع رؤوسنا , فلا ننسى أن مداخيل الجزائر طيلة 15 سنة بلغت ما يقارب ال 800 مليار دولار .


    فأين البنى التحتية التي توحي أنها وليدة ال 800 مليار دولار ؟.


    الرئيس نفسه و كبار المسؤولين يعالجون أنفسهم و ذويهم في فرنسا .و هذا يكفي .

    الرئيس حين كان يتكلم كان يخاطب شعبه الجزائري بالفرنسية .


    كان لا بد من حدوث شيء يعيد الجزائريين إلى عقولهم .لعلهم يتركون كبرياءهم الزائفة .كان بعضهم يسخر  من حكم المغرب .فها هي ملكية في الجزائر .أين هي من ملكية المغرب ؟.

    على الأقل ذاك ملك يتكلم .و يمشي .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق