]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المثلية الجنسية

بواسطة: هشام عبد الهادي دلعو  |  بتاريخ: 2014-04-18 ، الوقت: 21:22:14
  • تقييم المقالة:

 ظاهرة المثلية الجنسية
        
أولاً وقبل أنا أبدء في شرح الشذوذ الجنسي أريد أن أفرق هنا مابين الشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية (( homasexual )) و الخنوثة (( intersexuality ))
فالخنوثة هي حالة يخلق بها الإنسان بجنس وسط (( intersex )) مخالفاً بذلك أحد معايير الذكورة أو الأنوثة , أو بالمعنى العام أن يولد الإنسان بمورثات وصبغات كروموسية تؤدي إلى نمو أعضاء خاصة بالجنس الأخر و أكتساب صفات بيولوجية خاصة بالجنسين معاً , لكنها بفرد واحد .
أما الشذوذ الجنسي (( homasexual )) فهو صلب موضوعي سأبتدء بشرحه لكن هناك سؤال أريد أن أطرحه عليك ...
**هل ظاهرة (( الشذوذ الجنسي )) أو (( المثلية الجنسية )) مكتسبة أم فطرية ؟؟ وهل للجينات الوراثية علاقة بهذا المرض .. ؟؟
الشذوذ الجنسي هو ميول متبادل بين الأفراد من نفس الجنس , وليس بالضرورة وجود علاقة جنسية لدى الأفراد لكي يسمى شاذ أو مثلي , ومن هنا فكل شخص يخلق وهو  (( شاذ  ))بالفطرة , لست أقصد أن يولد الإنسان ولديه جينات وراثية تدفعه إلى الشذوذ , لكنني أقول أن الإنسان عندما يكون طفلاً صغيراً لا يستطيع أن يفرق بين مفهوم الذكورة و الأنوثة , فمثلاً الطفل يعطي الحب لصديقته في المدرسة بنفس المقدار الذي يعطيه لصديقه , هل تسمي هذا شذوذاً ؟؟

سأعود إلى سؤالي : أكتب جوابك على ورقة وإن أقتنعت مني فمحه وتابع القراءة , وأن لم تقتنع لا تهدر وقتك بقراءة باقي الكتاب !!
في تجربة قام بها العالمان ‘‘ويليام بيلي‘‘ و ‘‘ريتشارد بيلارد‘‘ أجريت على التوائم المتماثلة (( و التوأم المتماثل كما هو معروف يوجد تطابق جيني بنسبة 100% )) حيث قام هذان العالمان بدراسة السلوك الجنسي للتوائم المتماثلة و خرجا بنتيجة أن السلوك الجنسي بين التوائم المتماثلة هو سلوك متفاوت للغاية
, فربما يكون أحد التوأمين فعلياً شاذ جنسياً لكن الأخر بريء من الأمر مما يعني بالضرورة أن الأمر يبعد كثيراً من كونه جينياً .
وقد قام أيضاً العالمان ‘‘ سايمون ليني ‘‘ و ‘‘ ويليام باين ‘‘ بدراستين منفصلتان لتركيبة المخ للشواذ جنسياً و الأشخاص الطبيعيين وخرجا بنتيجة أن لا يمكن الأعتماد على تركيبة المخ كسند علمي يبرر الشذوذ الجنسي
كما قام عالم الجينات ‘‘ دين هامر ‘‘ عام 1993 بدراسة المؤشر الجيني الموجود على // XQ28 // وهذا المؤشر // X // الكروموسوم الجيني كان يعتقد حتى وقت قريب أن له علاقة بالشذوذ الجنسي وقام بالبحث لإثبات ذلك وبعد تجارب كثيرة تبين فشل الأمر و أنه لا علاقة بين الشذوذ الجنسي و الجينات.
و أريد هنا أن أكتب عن تجربة شخصية ,إذ  كان لي صديق يعاني من ظاهرة الشذوذ الجنسي , ويريد أيجاد حل لها , فذهب إلى طبيب مختص بعلم الجينات و الهرمونات البشرية , قام هذا الطبيب بوصف دواء لظاهرته , وقد قال لي صديقي بأنه تحسن بشكل ملحوظ بفضل هذا الدواء , إلى أن أكتشف في وقت لاحق بأن هذا الدواء يوصف أيضاً للأشخاص ذو الميول السوية , أي أن هذا الدواء يكبح الرغبة بممارسة الجنس سواء كان بين ذكر طبيعي و أنثى أو بين أثنين من الذكور ربطتنهم علاقة مثلية , وأن صديقي لو لم يكن شاذاً لظهرت عليه نفس الأعراض التي أسماها تحسن بمفهومه .
ومن هنا أعود إلى سؤالي , ماذا كان جوابك ؟؟
لا يولد الشخص شاذا ً بالمطلق ,وليس هناك إي علاقة بين الجينات البشرية وبين الميول إلى المثلية الجنسية , ولا يوجد ربط بين طبيعة و شكل الجسم و بين الميول الجنسي .
هل أقتنعت ؟ إن كان جوابك نعم فستسألني لماذا ظهرت هذه الحالة ؟ و لماذا تنامت لديه شهواته  وصبها في نفس جنسه  ؟
لشرح الأسباب التي تؤدي إلى المثلية الجنسية لابد أن أأكد أن الشهوة الجنسية هي من أقوى الشهوات المفطور عليها جسم الإنسان  ,و تتفاوت من شخص إلى أخر , ولكنها تبقى الأولى في تسلسل الهرمي للشهوات الأساسية للجنس البشري .
و لقبول مبدأ الشذوذ أريدك أن تعلم أنه حتى في العلاقة الطبيعية بين الذكر و الأنثى يوجد هناك أحياناً شذوذ عن العادات السوية , و الخروج عن المألوف في العلاقة الجنسية بينهما .
ويجدر بنا التفريق بين ممارسة الجنس بدافع الحاجة و بين ممارسة الجنس بدافع الرغبة .
سأعود و أشرح لكن أريد أن أفسر معنى (( ممارسة الجنسية ))

ممارسة الجنس بالفهموم العام للكلمة هو الجماع و لا فرق هنا بين الرجل و المرأة فالأثنان لهم نفس الشهوة لممارسة هذه الفطرة ,لكن ليس من الضروري أن يكون الجماع فقط هو ما يريده الرجل أو المرأة , هناك أنواع من ممارسة الجنس ترتقي إلى المستوى الفكري فقط دون ملامسة الأجسام لبعضها البعض , وهذا ما يسمى الحب , الوصول إلى النشوة  دون ممارسة الجنس (( الجماع )), لا أعتقد بأنك أخذت كلامي على محمل الجد , هل هناك أشخاص لا يريدون ممارسة الجنس و يصلون إلى النشوة دون ممارستهم لتلك الشهوة .
سبق وقلت أن ممارسة الجنس هي من الشهوات المفطور عليها الإنسان ,و لكل علاقة بين شخصين ,طريقة معينة للوصول إلى سر نشوته , و سر هذه النشوة لست أنا من يحددها .
مفهوم النشوة بسيط جداً ,أن تتلاقى الأرواح لا الأجساد ,أن تشعر بالأمان و الطمأنينة , أن تذوب من الحر في منتصف الشتاء , أن تتجمد من البرد في منتصف الصيف , أن ترى نصفك الأخر كأنه وردة ربيعية في فصل الخريف , أن تبكي من السرور و تضحك من الحزن , هذه هي النشوة .
لم تقتنع ؟؟ أنت شاذ عن الفطرة .. نعم أنت شاذ .. لأنك حولت النشوة الجنسية من هدف روحي إلى مجرد شهوة حيوانية , إن النشوة الجنسية لا تعني الإباحية , إنما تعني بلوغ المحبة ,إن لم تفهم معنى النشوة فقد جعلت حياتك الزوجية , علاقتك مع الشريك , ما هي إلا عادات يومية تمارسها , ما هي إلا عبودية تناسلية .

ماذا أريد أن أقول ؟

أريد أن أقول أن الشخص المثلي  يملك نفس الصفات الجسدية و الفكرية و الروحية و العاطفية الذي يملكها الشخص الطبيعي , و حتى أنه يفكر بالأرتباط الدائم (( الزواج )) , أنه شخص طبيعي , يسير في الشارع , يأكل في المطاعم , يمارس عمله اليومي , يدخل الجامعات , يقود البلاد , لديه نشاطات أجتماعية وقادر على تكوين أقوة العلاقات بين جميع البشر , لكنه يحول شهوته إلى نفس جنسه و يقدم الحب له دون أن يفكر بالأرتباط بالجنس الأخر .

بالرجوع إلى أسباب الشذوذ الجنسي :
**1 الرغبة
**2 الحاجة
أريد منك أن تسترجع الكلمات الرئيسة :
الأدراك .
الأرادة .
الضمير .
و إلى من لم يقرء مفهوم هذه الكلمات , الإدراك تعني تجربة (( أي العقل الظاهري )) , الأرادة هي ذاكرة الأدراك و مركز الأوامر , التي تأتي من خلال خوض تجربة حفرت حروف أبجديتها داخل جدران العقل الباطن , أما الضمير أو (( الوجدان )) فهو القلب وهو محرك المشاعر الأساسية الغير حسية (( الحب الكره السعادة الحزن الأشتياق ... إلخ )) وفي داخل شرايينه و صماماته توجد ذاكرة لتخزن هذه المشاعر .

من فضلك صل كٌل كلمة مع التي تعتقد أنها مناسبة لها..

1 الحاجة مع الإدراك .
2الرغبة مع الأرادة .

هذا هو الربط الصحيح لكل كلمة .
سأتي للشرح و التفسير لكن أريد منك أن تسترجع معي الأبجدية و كيفية كتابتها و إلى ماذا تؤدي هذه الأبجدية وما تأثيرها على الأرادة حسب المخططات التي ذكرتها
أبجدية<<أدراك<<<نتيجة<<تجربة
ما تعريف التجربة و العادة ؟
** التجربة : هي الأختبار , هي شيء حدث بالصدفة , يمر بها الإنسان لمرة واحدة , يتعلم منها , فإما أن يكررها لتصبح عادة , أو أن يتغاضى عنها و ينساها .
** العادة : هي النقطة التي تلتقي بها المعرفة مع الرغبة ,المعرفة هي فهم ما ينبغي عمله و لماذا ينبغي عمله , و الرغبة هي الحماسة للقيام بهذا العمل .

أريد هنا أن أقول شيء قبل أن أتابع بالشرح ...هناك فرق بين الشذوذ الجنسي و ممارسته وبين الأسباب التي أدت إلى هذا الشذوذ و أنا عندما أقول أسباب الشذوذ الجنسي أعني بممارسة هذه العادة , ليس سبب منشأها , لأن سبب منشأها تبحر فيه الكثير من العلماء و الباحثين الفكريين و الأطباء , و أسباب منشأ هذه الظاهرة واضحة لأي شخص , وجميعها تكون أجتماعية و نفسية , وليست جينية  كما وضحت سابقاً .
وها هي أسباب التي أدت إلى هذا الشذوذ :
**1 التعرض للتحرش الجنسي أو الأغتصاب .
**2 الضغوط الأسرية و الأجتماعية الصارمة التي تقوم بتهميش الهوية الجنسية , وتحويله لشخص يحتاج للعاطفة والحنان من أي نوع .
**3 القيود التي تفرض لدى بعض المجتمعات و التي تحد من الأختلاط بين الجنسين .
**4 الحرية الزائدة و التميع عند بعض المجتمعات و التي تؤدي إلى أنحلال الأخلاق و تكسير القيود التي يجب أستعمالها للتعامل مع الأشخاص بصورة طبيعية .
**5 العلاقات الزوجية الفاشلة .
**6 أنهدام الثقة المتبادلة بين الجنسين (( الخيانة )) .
**7 معوقات الزواج إن كانت أقتصادية أو فكرية أو ثقافية .
**8 الخوف من الجنس الأخر , وفقدان ثقته بمقدرته الجنسية لدى ممارسة الجماع .
**9 الشفقة على الجنس الأخر , أي أن يرى الذكر الطبيعي محاولة أغتصاب لأنثى أدت به إلى التعاطف مع تلك الأنثى , و كبح جماح شهوته عليها .
**10 الأنغلاق في بعض الأماكن , كالجامعات و السجون , التي تؤدي به إلى ممارسة شهوته مع نفس جنسه .
**11 أنتشار التكنولوجية , و تعتبر من أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة نسبة الشذوذ في القرن الأخير , إذ أن هناك بعض المواقع و القنوات الخاصة بهذه الممارسات , والتي تؤدي بالشخص الطبيعي إلى تجربة هذه الظاهرة .

وبعد أن ذكرت أسباب التي تؤدي بالشخص الطبيعي إلى الشذوذ أريد أن تأخذ في الاعتبار أن معظم الأفراد يمرون بمثل هذه الانحرافات بدرجة أو بأخرى وبصورة أو بأخرى.
لكن لماذا يستمر الإنسان بممارسة هذه العادة ؟.... أنظر هنا ذكرت كلمة عادة لا تجربة ...
أنت حولت التجربة إلى عادة بملء إرادتك , وأنت بكامل قواك العقلية , لتشبع الغريزة الحيوانية لديك , أنت ضحية تجربة , لكن أنت أصبحت المسؤول عن هذه العادة .

* أريد هنا أن أفرق بين ثلاثة حالات للمثلي الجنسي :
1** شخص مثلي لكنه لم يمارس أي علاقة جنسية من قبل .. فهو في هذه الحالة مثلي عقلياً (( خاضع لتجربة لكنها لم تتحول بعد إلى عادة )), أي أن العقل الظاهري هو فقط الشاذ , و أن العقل الباطن , و الضمير يرفضون هذه الفكرة .
2** شخص مثلي لكنه مارس الجنس لمرة واحدة فقط و مع شخص واحد ..هذا الشخص تخطى مرحلة التجربة و دخل مرحلة العادة ,لكن هناك الضمير يمنعه من أن يمارس مرة أخرى .. أي أن العقل الباطني و العقل الظاهري لهذا الإنسان أصبحو مثليين لكن الضمير لم يصل لمرحلة الشذوذ .
3** شخص لكنه حيوان جنسي  , هذه الحالة لا تنطبق فقط على المثليين جنسياً , فهي على العموم منتشرة بين جميع البشر الطبيعين و المثليين , أي أن الشذوذ لديه أصبح في الضمير , وهو أخضر أنواع الشذوذ , و لا أقصد بالشذوذ هنا المثلية , لا بالعكس , حتى المثلية الجنسية أصبحت بريئة من الشذوذ ,عندما نجد شخص طبيعي و هو حيوان جنسي , يهتم فقط لشهوته , هذا الشخص يعاني من شذوذ الضمير , و هو أخطر أنواع الشذوذ , لا يوجد رادع لكبح جماح شهوته , و مستعد الشخص الشاذ في الضمير أن يستخدم جميع الطرق للوصول لغايته وهي ممارسة الجنس .

#  أريد أن تسأل نفسك بضعة أسألة ......

هل أنا مثلي ؟
ما سبب مثليتي ؟
هل تحولت مثليتي من تجربة إلى عادة ؟
ما سبب تحول هذه الحالة إلى عادة ؟
هل أمارس مثليتي عن رغبة أم عن حاجة ؟
هل أنا راضي عن هذا الميول ؟
هل أستطيع العلاج ؟ و إلى متى سأظل هكذا ؟
هل وصلتُ لمرحلة شذوذ الضمير ؟
ماذا تعني لي ممارسة الجنس ؟

** سأكون قاسياً جداً هنا ..........
هناك بعض من الأشخاص الذين يريدون التعافي من هذا المرض لكنهم في نفس الوقت يمارسون الجنس كأنهم حيوانات , و الحيوانات أفضل منهم , لأن للحيوانات أوقات معينة للتزاوج , أما هم يطلبون الجنس في كل دقيقة إن لم يكن في كُلِ ثانية , يريدون التعافي و ينظرون لمفاتن الأشخاص من نفس جنسهم ويلاحقونهم , يريدون التعافي فقط لِ يقولو لأنفسهم و لِ يقولو للأشخاص الذين حولهم أنهم حاولو مع أنهم لا يريدون التعافي من هذا المرض , أنهم يحاولون أن يكذبو على ضميرهم  على أنفسهم بأن هذا المرض لا يوجد له علاج , يبكون في الليل لكي يخلصهم ربهم من هذا المرض , و في النهار تلقاهم يضحكون وهم يمارسون هذه العادة , يدعون ربهم في الجهر و وهم في السر لا يريدون التعافي .
و هناك الكثير من الأشخاص الذين يدافعون عن مثليتهم , يقولون بأنهم هكذا ويجب أن نحترمهم ونساعدهم , و أيضاً يطالبون بحقوق مثل الزواج و التبني , و أن يكون لهم حق العيش كالأشخاص السويين , يعتبرون علاقتهم المثلية نتيجة تطور للإنسان , أريد أن أسأل أحد هؤلاء , أترضى أن يعيش أبنك مع نفس حالتك ؟ , أتريد أن يصبح جميع البشر مثلك ؟ , لو كان أحد من والديك مثلي جنسي هل كُنت خلقت ؟ , هل كانت هناك حياة بشرية ؟ , عن ماذا تدافع عن شيء أنت ضحيته ؟ , أن تنتقم من الأشخاص الطبيعين لأنهم طبيعين , تغار منهم و في نفس الوقت تنتقم منهم و تحقد عليهم .
ماذا عن ربك أذا كُنتَ متدين , هل هو راضي عن مثليتك , هل حرم عليك الأنثى بالزنا , ليحلل لكَ الذكر , و بالعكس , ماالذي يربطك بهذا الذكر , ماالذي يربطكِ بهذه الأنثى , أنت ذكر ستضاجع هذا و سيضاجعك ذاك , إلى متى ؟...أنت ذكر هل ستتزوج ذكر , هل سيدوم هذا الزواج , على أي أساس تزوجته , هل ستنجب الأولاد .
ماذا عن والديك , لهم حق عليك , ربوك و علموك و ثقفوك , يريدون منك أن تتزوج , أن يرو أحفادهم منك , ستقابلهم بمثليتك , ستحرمهم من حقوقهم لأنك مثلي .
ماذا عن صديقك , هل ستخبره بحقيقتك , هل   تشتهيه لترضي رغبتك الجنسية , هل سيظل صديقك , هل سيأتمنك على نفسه وهو نائم معك في نفس المنزل .
ماذا عن جسدك , هل أصبح متاعاً للشهوات , هل أصبح خشبة مسرح يتفرج عليه الجميع , هل تحول إلى ألة تستعملها لقضاء حاجتك , هل أصبح مزاراً شيطانياً يدنسه من يشاء فقط لقضاء رغبتك الجنسية .
ماذا عن قلبك , ضميرك , وجدانك , كرسته لنشوتك الجنسية القذرة ونسيت النشوة الروحية , حولته و جعلته أسود لترضي رغبة جسدك الحقيرة , قلبك الذي خلق لمحبة الروح أقفلته و برمجته لمحبة الجنس و فقط الجنس .

أعزرني لكوني تحدثت هكذا و أرجو منك العفو , لكن إلى متى , إن لم أقسو في كلامي , لن تستوعب  ,لن تفهم , لن تُشفى
أنت قد تكون ضحية , قد يكون ليس لك ذنب بتحولك لِ مثلي جنسي , قد تكون مررت بتجربة , لكن أنت الذي حولها لعادة.

** البعض سيقولُ لي .. مرضي ليس شهوة ولا جنس .. مرضي هو مشاعر أصبها مع نفس جنسي ..
المشاعر و الحب تنبع من القلب و إلى القلب , إنها رسالات لا مرئية بدون كلمات بدون تحدث , يبعثها القلب ليتلقفها القلب الأخر , بدون ملامسة , بدون شهوة, هذا هو الحب , مشاعر صادقة تتفجر في القلب لتمر عبر الشرايين و الأوردة , فقط مشاعر بريئة بدون أي مصلحة , و المصلحة هنا (( الشهوة الجنسية )) ,, أما في حالة المثلية الجنسية , فإن الشخص المثلي يحول قلبه إلى أعضائه التناسلية , ومن أعضائه التناسلية تنبعث مشاعر الحب , فيظن نفسه أنه يحب و يشعر بالأنجذاب , لكن حبه مصحوب بمصلحة ألا وهي ممارسة الجنس , و لولا شهوته الجنسية لم يفكر بالحب , إن ممارسة الجنس في حالة المثلية الجنسية تطغى على قلبه , تطغى على وجدانه , تطغى على ضميره , ولأنه إنسان و بحاجة لشيء أسمه حب , فأنه يقنع نفسه بأنه عاشق و بأنه متيم بالشخص الذي يريد ممارسة الجنس معه , و مستعد أن يجرب جميع الطرق و أن يبيع نفسه و روحه و يستعمل ألاعيب الشيطان للوصول إلى هدفه الأول و الوحيد .
لا يوجد بالمطلق علاقة حب تستمر بدون ممارسة جنس , أنت مثلي جنسي , أي أنك تحتاج إلى جنس , إي أن العلاقة التي تريدها مع شريكك المثلي و أن كانت كما ستسميها علاقة حب ,مدفوعة بالمصلحة المتبادلة بينكم وهي ممارسة الجنس , وبعد أن تمارسها سيختفي الحب , ستتدمر هذه العلاقة حتى لو بعد فترة , ستجد شخصاً أخر يشبع شهوتك الجنسية , و ستحبه , سترى شخصاً أخر أجمل من شريكك الآن و ستحبه , سيقدم لك شخصاً أخر شيءً لم يقدمه شريك ستحبه , هذه المصلحة , كلمة الحب تدنسها بمصلحتك الجنسية , أفعل ما تريد لكن لا تدرجه تحت مسمى الحب .
أريد منك أن تقول لشريكك المرتبط به الآن (( حبيبك )) أنني أريد أن أتعافا من هذا المرض , و أننا لن نمارس الجنس مع بعضنا بعد الآن , قُل لهُ لا تلمسني , لا تقبلني , أريدك صديقاً لي ,أبقى معي , سنكون حبيبين عذريين , هل سيبقى معك , سيبقى لبرهة ثم سيختفي , سيرحل , صدقني لن يعاملك كالسابق , أختفت المصلحة , أختفا الحب , الأمر مضحك و مبكي , أرجوك سامحني لكن هذا الواقع .

** موضوع الحاجة و الرغبة لن أتطرق لهُ , لِوجود شيء من الحياء في طرحه , لكنني سأفسره بجملة واحدة .
(( ما هو وضعك في العلاقة الجنسية بينك وبين الشريك ))

ما هو الحل ؟
أريد منك أن تذهب إلى المرأة , وتنظر إلى نفسك , و تعترف بأنك مثلي , إن لم تعترف بهذا الأمر  و تقر به في عقلك لن تشفى , أنظر إلى جسمك إلى وجهك , قلها بأعلى صوت أنا مثلي , فكر و أسترجع ماضيك وأنت تنظر إلى تفاصيل جسدك أنا مثلي , أصرخ بها و فكر بمستقبلك أنا مثلي .
هل أنت راضي عن نفسك و أنت تقول هذه الكلمة , هل تستطيع أن تنظر إلى عيونك و أنت تصرخ بكلمة (( أنا مثلي )) .
إذا كنت راضي بمثليتك , متمسك بشذوذك , مدمن لممارستك للشهوة , أصبحت حيوان جنسي , فَالله درك لا أحد يستطيع مساعدتك , لكن سأقول لك شيء واحد , ستندم , و ستغرق , و ستموت وحيداً , و أنت تتألم , و أنت تبكي , و أنت مريض ......
إن لم تكن راضي عن نفسك , تستحقر نفسك هكذا , تريد أن تشفى , تريد أن تتخلص من هذا الوباء , تريد أن تسترجع إنسانيتك , أن تصبح طاهراً نقياً كيوم ولدتك أمك .... سأقول لك ماذا تفعل ....!!!

فكر في هذه الكلمات الثلاثة الآن :
ضميرك .
أرادتك .
مستقبلك .

** ضميرك:

, قلبك , وجدانك , أنني أكرر هذه الكلمات الثلاثة , و أصر على ذكرهم , و تثبيت معانيهم , لأن القلب هو الحل .
أنا الآن أكلم قلبك لا عقلك , قلبك مصدر الحياة , مصدر القوة , مصدر المشاعر , مصدر الأيمان , قلبك هو أنت , طبيعتك , شخصيتك , لأ أحد يعلم مضمون قلبك سوى أنت , لا أحد يعلم بنيتك سوى أنت , لا أحد سيتألم , سيبكي , سيعاني , إلا قلبك .
لا تحول قلبك ولا تقفله , لا تجعل أعضائك التناسلية تتحكم بمصيرك , لا تحول ضميرك من قلبك إلى عضوك الذكري , لا تحولِ وجدانك من قلبك إلى عضوكِ الأنثوي , فكر بقلبك بمعنى الحياة , فكر بقلبك أنك خلقت كإنسان , لا كحيوان جنسي بحت , لا تدع شهوتك تطغى على كيانك , على إنسانيتك , أني أرجوك أن تدع قلبك هو الذي يقودك في هذه المرحلة , قلبك هو الذي سينجيك من هذا المرض , لأنه الوحيد الذي سيتألم , دعه يدافع عن طبيعته السوية ,لا تتحكم به , أجعله يوجهك للطريق الصحيح , لا تجعله أبكم , لا تحوله إلى أعمى , فكر بقلبك أرجوك .....
لو أن قلبك ينطق لقال لك ... كفى ...
فأنا الآن سأكون صوت قلبك
كفى
أنت لست هكذا
كفى
أنت إنسان
كفى
أنا لا أنبض لك بالحياة لِ ترضي أعضائك التناسلية
كفى
أنا طاهر لا تدنسني بشهوتك الشيطانية
كفى
أنني أتألم لكوني أضخ دماً في جسدِ يمارس الجنس كحيوان في البرية
كفى
أنني أبكي , أنني أقتل في كل مرة تمارس فيها عادتك البربرية
كفى
أستمع لصوت قلبك و ستعلم أنه لا يريد منك أن تكون هكذا , يريد أن يسترجع عفويته , يريد منك أن تتوقف ,يريد منك أن تتطهر من هذا النجس .
القلب هو منبع الأرادة , فإن أستمعت لقلبك الآن و جعلته يقودك و يوجهك في هذه المرحلة ,فأنه هو الذي سيشفيك , سيثبت قدمك في أول الطريق نحو العلاج .

** الأرادة :
موضوع الأرادة خطير جداً , فكل شخص لديه أرادة لكنها متفاوتة , و سبق و قلت لك أن القلب هو منبع الأرادة , لكن لعقلك الظاهري و الباطني تأثير على هذه الأرادة .
أريد منك الآن أن تتذكر حياتك السابقة مع الشذوذ, أن تتذكر التجربة التي ممرت بها , والتي كانت أول خطوة لتحولك لإنسان مثلي , أن تتذكر العادات التي كنت تقوم بها بفعل أرادتك , التجربة لست أنت المسؤول عنها , لكن أنت بالأرادة حولت هذه التجربة لى عادة .
فكر في هذه الجملة لبرهة :
أغرس فكرة , أحصد فعلاً , أغرس فعلاً , أحصد عادة , أغرس عادة , أحصد شخصية , أغرس شخصية , أحصد مصيراً .
التجربة التي مررت بها و كنت أنت ضحيتها هي عبارة عن فكرة غرست في عقلك و حصدت نتيجتها فعلاً , لكن أنت الذي أصبحت تغرس هذا الفعل مرة تلو الأخرى حتى حصدت عادة , بأرادتك غرست هذا الفعل , ومن فعلك أصبحت عادة حتى حصدت شخصيتك , أي أنك أصبحت شخص مثلي جنسياً .
و الآن أريد منك أن تغرس فكرة , بأنك شخص طبيعي بأنك ذكر خلقت لأنثى , و بأنكِ أنثى خلقتِ لذكر .
أرجع إلى نفس المرأة , و قل بأعلى صوت أنا إنسان طبيعي , أسمعها للعالم كله , أنا لست بمثلي الآن , أصبحت شاذاً بأرادتي و سأصبح سوياً بأرادتي .
الآن ستكون أرادتك قوية , لكن لا أريد منك أن تضعف لاحقاً , الشهوة الجنسية قوية , لا تضعف أمامها , سأدلك على بعض الطرق لتثبيت أرادتك :
1** أعترف لصديق لك مقرب جداً , لا تعترف له بالأخطاء التي أرتكبتها , فقط أعترف له بأنك كُنت مثلي , و الآن أنت شخص طبيعي , قُل له أنك تريد مساعدته عندما تضعف أرادتك .
2** أعترف لأحد أفراد عائلتك كما أعترفت لصديقك , سيكةن رادعاً لك في المستقبل و أنت تتعالج , سيكون سندك عندما تسيطر عليك شهوتك الحيوانية , أخبره بأنك الآن طبيعي لكن تريد منه أن يقويك على هذا المرض , صدقني الأعتراف هو الدواء .
3** أبتعد عن جميع العادات التي كنت تمارسها و أنت مثلي (( أصدقاء , أماكن , منازل , مواقع تواصل أجتماعي ... )) أبتعد عنها لفترة زمنية قصيرة , ثم عُد قوياً , متمسكاً بإنسانيتك و ساعدهم .
4** أختلط بالأشخاص الذين كانو مصابين بهذا المرض و تمكنو من التخلص منه و أستخلص منهم العبر , و خُذ بنصائحهم .
5** أختلط بالجنس الأخر و حاول أن تكون علاقات معهم , لا تقُل لي لا أستطيع , بل تستطيع لأن هذه هي الفطرة السوية , أنت تكون مع الجنس الأخر .
6** أكبح جماح شهوتك , الأمر ليس صعباً كما تتصور , فقط تريد ضميراً و أرادة نابعة من القلب .
7** أقتل وقت فراغك , و مارس حياتك .
8** قارن بين مستقبلك و أنت مثلي , و مستقبلك و أنت إنسان طبيعي .

** مستقبلك :
قال أرسطو (( نحن ما نفعله مراراً و تكراراً ))
أنت زرعت شخصيتك و ستحصد مصيرك .......
ضع ورقة بيضاء و أكتوب أهدافك بالحياة , و أنت مثلي ..... قائمة الأهداف قد تكون طويلة لكن يوجد قاسيمن مشتركين لهذه الأهداف .
^1^ النجاح .
^2^ الأستقرار و الأمان .
* النجاح , أي إنسان ناجح إن كان في , عمله , دراسته ... , إن النجاح مرتبط بالأشياء المادية , لكن أين الأستقرارو الأمان بقائمة أهداف الشخص المثلي , كلمة الأستقرار تنبع من الحياة الأجتماعية , و كلمة الأمان تصب بهذه الحياة .
أنا لا أحدد مستقبلك , أنت الذي سيحدد هذا المستقبل , ستحدد مصيرك بيديك .
هل ستجد شخصاً يرتبط معك للأبد و أنت مثلي ؟؟
سأقول لك لا ....... و أنت فكر بتمعن بهذا السؤال و جاوب نفسك , جاوب قلبك , ستعرف أن الأجابة لا , حتى و إن وجدت شخصاً الآن ستكون فترة و جيزة و إن طالت , حتى تختفي المصلحة (( ممارسة الجنس )) , و ستتركون بعضكم في نهاية المطاف , أما أن يجد أحداً أخر يعطيه شيء أنت لم تعطه أياه , أو يجد أخر أجمل منك , أو تملون من بعضكم مع مرور الوقت , ستنتهي المصلحة , ستنتهي العلاقة .
هل هذا أستقرار ؟
لا أستيطع القول في موضوع المستقبل إلا شيء وحيد , إن تمسكت بمثليتك , ستموت وحيداً , أنت تبكي , أنت تتألم , أنت مريض .

** في النهاية أريد أن أنوه لبعض الأمور :
<> يشكل الله الإنسان من الداخل إلى الخارج بينما أنت الذي شكلت نفسك من الخارج إلى الداخل , أنت المسؤول عن سلوكك البشري , والله هو الذي خلق البشر في طبيعة سوية دون تمييز , لذالك إن الله لن يسامحك لأنك غيرت بهذه الطبيعة السوية التي خلقت بها , لن أدخل في موضوع الدين , كل شخص مبتلي بهذا المرض لديه علم بأن الله سيعاقبه وإن لو بعد حين سيعاقبه في الدنيا قبل الأخرة , لأن هذا الأمر محرم ومن جميع الأديان و الطوائف , و يعتبر من كبائر الذنوب ومن أعظمها , لكن سأقول إن الله هو الغفور , وسيعفو عن ما مضى , فأصلح نفسك الآن , قبل فوات الأوان , قبل أن يجم الله غضبه عليك , قبل أن يبتليك الله في الدنيا , عقاب هذا الأمر ستلقاه في الدنيا قبل الأخرة , سارع قبل أن يوسم على قلبك , و تتخطى مرحلة الشفاء , إن الله يمهلك الآن لأنه يحبك لكن لا يهملك .

<> أما من ناحية الأمراض و الأوبئة التي تسببها هذه الحالة (( المثلية الجنسية )) فإنها كثيرة و سأذكر بعضها :
 1- الإيدز: في تقرير مراقبة الإيدز لمراكز السيطرة والوقاية من الأمراض الأمريكية Centers for Disease Control and Prevention، والذي صدر في يونيو من عام 2000 فقد أعلن أن أغلبية حالات الإيدز بالولايات المتحدة تقع بين الرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي مع الرجال.
2- سرطان الغدد الليمفاوية هودجكن.
3- مشاكل جراحية بمنطقة الشرج بسبب ممارسة الشذوذ: كالجروح الشرجية واحتباس جسم غريب داخل المستقيم، وتكوين أوعية دموية جديدة بالمنطقة وتليّف المستقيم.
4- سرطان الشرج.
5- مرض كابوسي الخبيث Kaposi sarcoma .
6- الالتهاب الكبدى الفيروسى .
7- السيلان .
8- الزهري بجميع أنواعه .
9- إلهتاب البروتسات .
10- المهاق القاتل .
والكثير من الأمراض القاتلة و المميتة .
وهناك أيضاً الكثير من الأمراض النفسية الخطيرة التي تسببها المثلية الجنسية أخطرها الميول إلى الأنتحار , إذ أن أكبر نسبة معروفة للأشخاص الذين أقدمو على الأنتحار هم من الشواذ جنسياً , و تسبب أيضاً أضطرابات نفسياً , تعب و أرهاق , قلة نوم ,تقلب المزاج , عدم الشعور بالأمان و الأستقرار , و تؤدي أحياناً إلى أنفصام في الشخصية .

** و في الختام سأقول لك أن جسدك يستحي و يرتعد عندما تنظر عليه بعينيك , جسدك لديه حقٌ عليك بأن تصونه , بأن ترعاه , بأن تبقيه نقياً طاهراً , تغلب على شهوتك الحيوانية الآن قبل أن يدبغ على جسدك بالعلامات الشيطانية .
أنت تغرق و تبتعد , كل يوم , كل مرة , تمارس فيها هذه العادة أو تفكر بها , ولا تعلم متى سوف يسحبك التيار إلى القعر , حيث لا يفيدك الندم و لا ينجيك البكاء , ولن تستطيع العوم إلى شاطيء النجاة , تمسك بإنسانيتك الآن ... الآن .. الآن..
لا أحد معصوم عن الخطء لكن تكرار الخطء هنا المصيبة , تصالح مع نفسك , تصالح مع طبيعتك السوية , أحبب نفسك , جسدك , قلبك , كُن أنت , أنت إنسان , لست بحيوان يجري وراء شهوته الهمجية التي تعمي قلبه و ضميره و تفكيره , تصالح مع ضميرك , مع وجدانك  , مع ذاتك .
لا يغرك شيء لأنك بمثليتك لا شيء ...
في الأرادة .. لا أحد ضعيف , كلنا أقوياء .
في الجمال .. لا أحد قبيح , كلنا وسماء .
في المكانة .. لا أحد فقير , كلنا أغنياء .
في العقل .. لا أحد غبي , كلنا أذكياء .
عند الحساب .. لا أحد جبار , كلنا جبناء .
في الحياة .. لا أحد خالد , كلنا سنرحل من دار الفناء .
و تذكر أنت إنسان , خلقت ك إنسان ,عد كيوم ولدت , و أبني حياتك من جديد , لا شيء مستحيل , ستلاحظ الفرق بعد فترة قصيرة بين حياتك الآن و أنت مثلي , و حياتك في المستقبل و أنت إنسان طبيعي .

هشام عبد الهادي دلعو
rond




https://www.facebook.com/rotond






 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق