]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المتعة عند الشيعة استمتاع كبير وعبادة جليلة 15

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-04-18 ، الوقت: 10:55:33
  • تقييم المقالة:

 

زواج المتعة لممارسة الجنس الحلال :

 

زوّجتك نفسي على المهر المعلوم وقدره 10 آلاف ليرة لبنانية لمدة ساعة واحدة"

 

" قبلْتُ الأمر".

 

 

 

 وأصبحت عايدة زوجة خليل . دخلا الغرفة ،

 

وما إن نطقت عايدة (38 سنة) بهذه الكلمات ، حتى أصبحت زوجة "موقتة" لخليل المتزوج 

                 والأب لخمسة أولاد . يتزوجان لساعة من الزمن ، لا تزيد دقيقة واحدة

 ينشغلان بممارسة الجنس , وفي عقل كل منهما يقبع هاجس الوقت ، مخافة ان تغافلهما اللذة ويتخطيا عتبة الساعة المتفق عليها في العقد ، ويقعا في فخّ الزنى و" فوبيا " الحرام

تعرّفتْ على خليل (47 سنة) قبل أربع سنوات أي بعد سنة من طلاقها . لم يعدها بالزواج ، ولم يناقشا الموضوع قط . ولما كان "رجلاً ملتزماً لدينه يخاف الله ، ولا يعصيه بارتكاب المحرمات"، عرض عليها عقد زواج المتعة ، لإقامة علاقة جنسية بـ " الحلال".

 

كانت عايدة ملمّة بماهية هذا العقد من محيطها وصديقاتها ، فراقتها الفكرة رغم جهلها بكل التفاصيل ، فالمهم عندها أن تكون مع خليل في وضع حميمي وألا تغضب الله في الوقت عينه. هي امرأة محجبة وأم لفتاتين محجبتين أيضاً ، وتربت منذ صغرها على فكرة "الحلال والحرام ، وما يجوز وما لا يجوز".  وهذا ما ظهر جلياً خلال عقدهما الأول ، إذ كانت مترددة وخائفة ومتوترة . لكنه عمد الى اقناعها قائلاً بأن "ما نفعله حلال ، ولن يعاقبنا الله عليه "، فهدأت شيئاً فشيئاً وكان بينهما ما كان . الى اليوم هي على هذه الحال ، تلتقيه في بيت يمارسان الجنس وينصرفان بعد أن يدفع لها " أجرها " الذي يتراوح من 10 آلاف الى 20 ألف ليرة شهريا .

 

 

 

أعرف ان وضعي صعب ، فحياة المرأة المطلّقة مليئة بالاضطراب ، إذ أن الحاجة الجنسية

 

 لا تنفكّ تلح عليّ ، لكن الشرع أوجد الحل عبر زواج المتعة .

 

أنا مكتفية ومقتنعة بما أفعل ولا أختار أياً كان لأكون زوجته ، ولا ينقص حياتي رجل ، وانما العيش مع بناتي يتطلب مني أن أفعل ما أفعل من أجل المحافظة عليهن .

 

 

 

تبلغ هدى (اسم مستعار) 37 سنة ، وقبل 12 سنة زوّجت نفسها لعلي "على مهر قدره 500 ليرة لمدة نصف ساعة ". لم يرم العقد الأول بينهما الى إقامة علاقة جنسية ، وانما اقتصر على تبادل القبل وملامسة الأيدي . لم يكن علي شديد الالتزام دينياً ، لكن هدى اشترطت اجراء العقد معه لتبادله قبلة أو مجرّد مصافحة .

 

 

 

ومع الوقت تطوّرت العلاقة بينهما ، وطلبت منه الزواج ، الا انه رفض لكونه متزوجاً وأباً لستة أولاد ، اضافة الى وضعه المادي المتردي ، مما أدى الى انفصالهما مرات عدة ، الى ان توصّلا الى حل مفاده ان يتزوّجا موقتاً "حتى الله يفرجها "، فكان زواج المتعة . وهكذا سلمت نفسها وجسدها له في مقابل 20 ألف ليرة وأحياناً الف ليرة ، إذ "هدف هذا الزواج ليس مادياً ، وانما أسمى من المال بكثير"، على حد تعبيرها .

 

 

 

تقر هدى بأنها ليست سعيدة في حياتها ، ولكن الخيارات محدودة أمامها . لقد ضاع عمرها وهي تنتظر علي ، ولن تتراجع الآن بعد كل تلك السنوات . وتقر أيضاً بأنها اعتادت عليه ،  ولم يعد بإمكانها الاستمرار من دون ممارسة الجنس معه .

 

انا لا ألومه ولا ألوم نفسي ، لأنني أؤمن بأن قدري مكتوب وانا لا أفعل أي شيء بغير مشيئة الله ". وتتابع : "هو من جعلني امرأة ، انه زوجي أمام الشرع ، ولا أشعر بالخجل أمامه وأتعامل معه كما لو كان زوجي الدائم والى الأبد.

يتبع :...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق