]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دهاء الثعلب وغباء الغراب

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-18 ، الوقت: 04:37:38
  • تقييم المقالة:

 دهاء الثعلب وغباء الغراب :

في القصص التاريخية القديمة عبر ومعاني لو أعتبرتها الشعوب لما سقطت في مستنقعات الأستكبار والتخلف السياسي التي تخطط له دول الغرب من أجل منافعها الخاصة سواء كانت عقائدية أو سياسية تحت قانون الباطل في الحياة الدنيا وهو الصراع من أجل البقاء واليكم قصة الثعلب الماكر والغراب المسكين ولنتدبر معانيها جيدا :

رأى ثعلبا غرابآ فوق شجرة وفي منقاره كنزا أسود فقال الثعلب:

ماأجمل صوتك أيها الغراب؟

فوضع الغراب الكنز تحت جناحه وبصق على الثعلب وقال:

... أنا لست بالغراب الغبي الذي كنت تعهده من قبل ....

فقال الثعلب للغراب:هل حسبت ان أكون الثعلب الماكرالذي تعهده في الخرب العالمية الأولى....لا بل أنا ثعلب أحب الغناء والطرب!

... ... فغنى له الغراب ورقص الثعلب

فقال له الثعلب هلا أستحق أن تصفق لي  على رقصتي هذه ياغراب ..

ثم صفق له الغراب فسقط الكنز الأسود من تحت جناح الغراب ...فضحك الثعلب بصوت عال...

وقال  : أمكث على فضائياتك الغربية والشرقية ودعها تنفعك يا غبي!!!!

أنا هوالثعلب نفسه أينما كنت .. لكن بصبغة سياسية متطوره ........؟؟؟

ولكننا اليوم نرى شعوبنا وحكوماتها لن تعي الى ما تحاك عليها من مكر ثعالب الغرب والشرق المحيطة بالوطن العربي لايميزون اللباس الحقيقي للبشر من اللباس المستحدث الذي ترتديه هذه الثعالب طلبا لحاجتها الماسة وساستنا يكتفون بتغيير اللباس وكأن القلوب تتطهر بتغيير الألبسة التي يرتدونها .

بالأمس جاؤونا بلباس الفاتح والتحرير من الترك العثمانيين وفعلوا مافعلوا ونهبوا مانهبوا من ثروات العرب وحتى مزقوا ثقافته وحضارته ومزقونا شر ممزق وليومنا هذا جعلونا أشلاءا متناثرة ومذاهب متناحرة .

واليوم جاؤوا بنفس الكرة ولكن بلباس جديد وهو لباس الديمقراطية والحكومات المؤقتة والقصيرة الأمد التي يختارها الشعب بنفسه وهو قانون المتاهة في تعدد الآراء من خلال التعدد الحزبي المتنافسة مع بعضها البعض حتى لاقرار يقر ولاعمل يعمل لأنهم متيقنين من لايؤمن بتطبيق الوحدة لايؤمن بتوحيد الرأي ... نعم أفكار مشتتة وأفعال متناقضة الى الأبد فيبقى الشعب على حالة الفقر والجهل والصراع الطائفي في الكلام والسلاح بسبب غباء الساسة الذين نهجوا نهج الغراب الغبي وصدق بالثعلب الماكر حالما غير ألفاظ مكره وطريقته ليوقع خصمه في مستنقع الذل الى أطول مايمكن.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق