]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صوت مجنون

بواسطة: شرف احمد الشامي  |  بتاريخ: 2014-04-17 ، الوقت: 17:25:06
  • تقييم المقالة:

 


جاء مسمعي ...صوتٍ جهور...غبي لا يفقه الآداب و لا القيم ....سيء الحال...ردي الشكل.

لم افهم ما هو....وما يريد مني.

هو مرتفع..وأتي من منبعاً بعيد...هذا ما كان واضحاً على هيئة لكنته العجماء

ليس مخيف ...وايضاً ليس لطيف...ولا يضم في طبقاته أي ود...ويسعى الى الجرح و العتاب.

ينصب العداء...ويرغب الخبيث.

ربما أنا مخطئ..وما أكثر الخطاء.

 

هذه الأيام... ما أصعب وزرها وأثقل همها...لا تتيح ظن الخير لأحد...وحس الصدق ليس ميزه الكل.

ولكن ربما يكون الوضع في خلاف.. اليوم...وما سيأتي إلا الخير.

وهذا الصوت ..إنما هو نداء طلباً اللقاء ..الجلسة الهنيه و ألرفقه الكريمة.

و من الممكن...إن يكون حلم سيتحقق...أو معجزه ستحدث.

مالي لا ...أرد ...أو ابحث عن ينبوع الصوت...وارى القدر..هل هو لي.

يا أيها الصوت البعيد ...ما سيعك...القضاء؟..أم الجزاء؟

لا احد...لا اثر لرد....

أين ذهبت أنا أنادي لك...أن كنت هناك اجب.

لا اثر...لا شيء

اكرر النداء.

لا شي.

ما هي إلا بضع ثواني.

ويأتي صوتٍ أخر...يقول لي.

ما بالك تزمجر...تصرخ كالمجنون.

أستغرب...وأصبح في حيره...غريب من هذا.

أرد قالاً..من أنت

أنا هنا أنادي منادي ناداني.

يقول..لا تصرخ ..أنا خلفك...وما تبحث عنه ذهب قبل ساعات...وأنت متسمراً في بقعتك...تهذي و تسرح في عالم الخيال.

آه...نسيت نفسي ...أعذرني يا أيها الغريب...فاني محتاج...أبحث عن السعادة ...بدلاً عن الشقاء.

ومن لا يبحث أخي... قضاء الله حاجتك.

أغادر مكاني....وصوت الرد الأخير للغريب..يطقطق في راسي.(ومن لا يبحث).

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق