]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا كهف الغريب و حبيبه و طبيبه و راحمه.

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-11-23 ، الوقت: 06:43:59
  • تقييم المقالة:
  موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر " في إصلاح النفس مقصد الهداية   أنا كهف الغريب و حبيبه و طبيبه و راحمه.         كان في زمن موسى عليه السلام شاب عات مسرف على نفسه فأخرجوهم من بينهم لسوء فعله، فحضرته الوفاة في خربة على باب البلد فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : أن وليّا من أوليائي حضره الموت، فأحضره و غسّله و صلّ عليه و قل لمن كثر عصيانه يحضر جنازته لأغفر له، ، واحمله إلى أكرم مثواه.   فنادى موسى في بني إسرائيل ، فكثر النّاس ، فلمّا حضروه عرفوه و قالوا : يا نبي الله هذا هو الفاسق الذي أخرجناه ، فتعجّب موسى من ذلك فأوحى الله إليه :  صدقوا و هم شهدائي إلاّ أنه لمّا حضرته الوفاة في هذه الخربة نظر يمنة و يسرة فلم يرى حمينا و لا قريبا و رأى نفسه غريبة وحيدة ذليلة، فرفع بصره إليّ و قال : إلهي ! عبد من عبادك غريب في بلادك لو علمت أن عذابي يزيد في ملكك،  و عفوك ينقص من ملكك لما سألتك المغفرة، و ليس لي ملدأ و لا رجاءا إلاّ أنت ، و قد سمعت فيما أنزلت أنّك قلت : إنّي أنا الغفور الرحيم، فلا تخيب رجائي ، يا موسى ! أفكان يحسن بي أن أردّه و هو غريب على هذه الصفة، و قد توسّل إليّ بي و تضرّع بين يديّ ! و عزتي لو سألني في المذنبين من أهل الأرض جميعا لوهبتهم له لذل غربته ، يا موسى ! أنا كهف الغريب و حبيبه و طبيبه و راحمه.   كتاب التوّابين   إبن قدامة    ص 56       أ. جمال السّوسي / موسوعة " الجواهر و الدرر من الوصايا و المواعظ و العبر " / 2011   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق