]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " على ضفاف الذكرى " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-04-16 ، الوقت: 22:11:37
  • تقييم المقالة:

.. " على ضفاف الذكرى " ..
......................................

قالوا : أحَبَّ القلبُ شيما ، كالوَطَنْ .. فهلْ لشيما مِنْ فؤادٍ يؤتمَنْ

ما هَمَّها ، وَجْدٌ أحاطَ بنائِلي .. لكنَّ قلبي في هواها ما سَكَنْ

قالوا أحَبَّ ، وما استبانوا حُبَّها .. قالوا أحَبَّ ، فهَلْ لِحُسّادي كَفَنْ

اليومُ ذكرى للفِراقِ ، وقلّما .. تحيا قلوبُ العاشقينَ بلا مُنَنْ

أرْهَقتُ صَبْريَ ، والسِّقايةُ لا تفي .. وعيونُ قلبي لا تهيمُ بلا مِنَنْ

أتُعيدُ ( ذكرى ) ، مَنْ يُداوي خافقي .. أوْ قدْ تُداوي ما تقرّحَ مِنْ زَمَنْ

قَدَرٌ أرادَ ، وما لجُهْديَ مِنْ يَدٍ .. فأنا وصَبريَ في هواها نُمْتَحَنْ

شيماءُ أوْرَتْ للعيونِ سُهادَها .. وعطاءُ قلبيَ مِنْ جَفاها قد وَهَنْ

اليومَ تنتقِبُ العيونُ قميصَها .. علَّ احتسابَ الصَّبْرِ جَبْرٌ للبَدَنْ

فقميصُ يوسفَ كان سِرَّ عَفافِهِ .. وقميصُ شيما للعفافِ هو الوَطَنْ

...............................
.. " عمرو المليجي " ..
مصـــــــــر 16/4/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق