]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لستُ متعصبا والحمد لله 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-04-16 ، الوقت: 20:08:48
  • تقييم المقالة:

أنا معتدل والحمد لله رب العالمين:

 

 

 

1- لا أقبل الانخراط في جماعة الإخوان أو غيرها ولكن ...:

 

 

 

الإخوان المسلمون لهم سيئاتهم وعيوبهم وسلبياتهم و ... وأنا – شخصيا - تمت معي مجموعة محاولات من طرف قياديين في حركة "مجتمع السلم" الجزائرية والتابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين , خلال السنوات الأخيرة من الثمانينات والأولى من التسعينات , وذلك من أجل انخراطي في الجماعة كقائد من قادتها , ومع ذلك رفضتُ وبدون أي تردد , ورفضتُ مع الإنخراط المكاسبَ المادية المختلفة المعروضة علي والمترتبة عن الإنخراط  . رفضتُ لجملة أسباب لا داعي لذكرها هنا .

 

ومع ذلك فالمرفوض عندي كل الرفض هو : اعتبار الإخوان ضالين منحرفين , أو اعتبار سيئاتهم أكثر من حسناتهم , أو التحذير منهم أو من علمائهم أو من دعاتهم , أو سوء الظن بهم وعدم التماس الأعذار لهم  , أو اعتبارهم خطرا على الإسلام أو اعتبارهم أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى !!!. إن هذا أكرهه وأمقته وأبغضه , ولا أستسيغه ولا أقبله ولا أرتضيه و ... لأنه قمة التعصب والتزمت والتطرف الممقوت شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا .

 

 

 

2- فرقٌ بيني وبين السلفي المتعصب :

 

 

 

 يجب أن لا ننسى بأن الكثير من الإخوة السلفيين المتعصبين يغضبون لأنني فقط أقول عنهم بأنهم متعصبون وبأن تعصبهم ناتج عن جهل , مع أنني لا أسبهم ولا أشتمهم ولا أقول عنهم  "ضالون " أو " منحرفون " ولا أُجرح أشخاصَهم بحال من الأحوال , بل أنا أقول باستمرار بأنهم عموما صادقون ومخلصون ولكنهم متعصبون وجاهلون . ومع ذلك هم يغضبون . لمن ؟ طبعا هم يغضبون لأنفسهم وليس لله تعالى  .أما أنا فأنا لا يُغضبني أبدا أبدا أبدا سبُّ الكثير منهم ( ولا أقول كلهم ) لي وشتمهم إياي واعتباري ضالا ومنحرفا - على مدار حوالي 30 سنة - وأنني في النار وأنني أخطر على الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى و... كل هذا لا يُغضبني لا من قريب ولا من بعيد , ولكن الذي يُغضبني أشد الغضب ( ومن أجل ذلك أنا أكتبُ عنهم بين الحين والآخر هنا وهناك ) هو جرأتُهم على سب وشتم العلماء والدعاة .

 

هم يغضبون لأنفسهم وأنا أغضبُ للدعاة والعلماء , وهم يسبون العلماءَ والدعاةَ وأنا أدافعُ عنهم , وهم يغضبونَ لأنفسهم وأنا لا أهتم بنفسي لا من قريب ولا من بعيد.
فأي الموقفين أخي الحبيب أطيب وأكثر بركة وأي الموقفين أشرف بالله عليك : موقفي أو موقفهم ؟!.
ومع ذلك أنا أسأل الله أن يحفظهم وأن ينفع بهم وأن يوفقهم لكل خير وأن يجعلهم من أهل الجنة  .
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يزيدنا علما.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابهآمين .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق