]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الجروح النامية

بواسطة: Groans Spirit  |  بتاريخ: 2014-04-16 ، الوقت: 11:34:23
  • تقييم المقالة:
                             الجروح النامية

جروح نامية بين انسان  عاش حياته في تعباً اصره على تكملة المشوار فأصبحة جروحه في نمو دائمي

في معترك الحياة لا توجد كلمة اسمها الرحمة فالحياة قاسية  ألا رحمة الله سبحانه وتعالى

في هذه الحياة تعلمت اشياء لم ولن اتصور اني سأدركها يوماً ما

جربت كل شي لم اكن اتوقع اني يوم من الايام سـ افعله

كنت دوماً احس اني بالغنى عن التغير في حياتي ولكن كنت

اعرف انه الحياة قابله للتغير مع هؤلاء البشر الذين جعلوني

انصدم بهذا الواقع المرير كنت مراراً وتكرارً اعد نفسي بأن

اتغير ولم اكن استطيع بعد ان عصفت بيه الدنيا مرارة تغيرت

تلقائياً دون ان اعلم فأخذت ارمي من على عاتقي كل همومي الي شخص اره لكي احاول كسبه  عرفت كيف ادخل قلوب البشر

وان اتلاعب بمشاعرهم واصل الى ايتي غاية ابتغيها

جرحت قلوب اناس كانت لا تستحق هذا الالم مني و اعطيت

 نصائح التي كانت تخرج من صميم وجداني  و انسانيتي

التي لم تتخلى عني رغم ما فعلت فـ كنت دوماً احاول الوصول

الى شي لم يفهمه احد كان غاية و(الغاية تبرر الوسيلة)

وغايتي كانت فهم الناس من حيث تصرفاتهم قد يستغرب البعض

من تسمية الموضوع (الجروح النامية ) وما الربط في الحديث

كنت اتصور عندما افهم الناس اني سوف ارتاح ولكن كان العكس صحيح 


https://www.facebook.com/sbtain

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق