]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حب الدنيا مرض يصيب المسؤولين, لكنه يهلك العامة

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2014-04-15 ، الوقت: 10:25:27
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

في حديث للنبي صلى الله عليه و آله و سلم :(( ...والله ما الفقر أخشى عليكم , و لكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا , كما بسطت على من كانوا قبلكم , فتنافسوها كما تنافسوها , فتهلككم كما أهلكتهم )).

 

هذا الحديث الذي لم يفارق قلب و لسان  الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , و بقي يردده كلما وصله فيء .و كان يسأل الله تعالى أن يقيه شر فتنة المال , و أن لا يجعل تلك الغنائم و الأموال مكرا يمكره به .

و مات الفاروق رضي الله عنه بريئا من أموال الناس , لم يصب منه شيئا حراما قط .

 

حدث الربيع العربي , و انكشف المستور .

رئيس دولة عربية مسلمة, يبني خزائن إسمنتية ليملأها بالأموال .

و آخر يتخذ أسلحة , صنعت له خصيصا من الذهب .

و آخر اقتسم مع أبنائه و زوجته أموال  دولة كاملة .

 

و آخرين من الأمراء العرب , يمتلكون أراض شاسعة , لو سافر من حدها إلى حدها لجاز له قصر الصلاة .

 

و آخرين  في بلادنا الحبيبة الجزائر , استولوا على مساحات شاسعة في الصحراء و في الهضاب العليا , .....

 

فماذا يعني هذا الجشع ؟.

هل سيخلد هؤلاء  إلى الأبد ؟.

أم أنهم بهذه الأموال سيأكلون طوال الوقت لا يتوقفون ؟.

أم يتمتعون بمتع الدنيا بلا توقف ؟.

ماذا عساهم يفعلون بكل تلك الأموال ؟.

بعضهم مع أنهم ليسوا من كبار المسؤولين , وصلوا إلى درجة تربية الحيوانات المفترسة في فللهم , و قصورهم .....

 

ينفقون عليها أموالا عظيمة بينما يقتات بعض العامة من القمامة .

 

ماذا بعد ؟.

شيء محير.

أيها المسؤول : ها أنت تملك آلاف الهكتارات , و آلاف الملايير .

لكن ماذا بعد ؟.

 

نسوا الله فأنساهم أنفسهم .

حب الدنيا مرض يصيب كبار المسؤولين في الدولة , لكنهم يهلك غيرهم من العامة .

لكن الموت لا محالة قادم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق