]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لك الله يا مرسي 214

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-04-14 ، الوقت: 18:42:15
  • تقييم المقالة:

 

 

385- العدوان " السيسي " على مصر :

 

بترشح هذا السيسي للرئاسة رغم أن المنصب غير شاغر يتضح اكتمال أركان العدوان الثلاثي الجديد علي مصر ( أمريكا – إسرائيل – سيسي ) والسيسي هو مرشح أمريكا وإسرائيل وفلول الحزب الواطي المنحل وليس الشعب المصري لرئاسة مصر بالوكالة نيابة عنهما كرئيسه المخلوع تماماً ، فأمريكا وإسرائيل صنعا انقلابًا علي الرئيس المنتمي للتيار الإسلامي لأول مرة لكي يعيدا العسكر مرة أخري في صورة أي شخص من المجلس العسكري   والحكاية يظهر أنها سلسلة منعقدة ببعضها البعض، فكما يملك السيسي أسرار كبار القادة في المؤسسة العسكرية التي انبطحت أرضاً لذلك القاتل فالأمريكان يملكون أسراره وأسرار الجميع فهو وهم يحملون بادج ( صُنع في أمريكا ) والحقيقة التي يجب أن نتيقن منها تماماً أن أول وأولي المؤسسات التي تحتاج إلي التطهير بالفعل هي تلك المؤسسة العسكرية وأن هذا الانقلاب المشئوم لابد أن ينهزم ويندحر بأسرع ما يمكن وإلا لا قدَر الله سيبتلعنا الأعداء بداية من إسرائيل التي أجلت مواجهتها مع إيران ( ألا تلاحظ أن موضوع الملف النووي الإيراني أصبح ملفا يخلو من التهديد بالمواجهة العسكرية من جانب أمريكا وحليفتها إسرائيل ؟ ) مروراً بسد النهضة الذي لو تم بناؤه سيحُطم أي أمل لمصر في أي مستقبل ممكن والذي يبدو أن الانقلابيين - عسكر وحكومة- قد عجزوا تماما عن مواجهته ، هؤلاء العبيد الذين يركعوا ويبركوا كالجمال أمام البيت الأبيض كانوا يسخرون من الرئيس الشرعي للبلاد محمد مرسي لأنه قال أن جميع الخيارات مفتوحة إزاء هذا الملف الخطير فرفع رؤوس المصريين جميعاً ، هاهم يكذبون الآن لأنهم لا يستطيعون أن يُصرحوا تصريحاً واحداً فيه شُبهة إغضاب لآلهتهم في الغرب وجارتهم إسرائيل فقال معتوههم إن سد النهضة فيه الرخاء لمصر ليدخل سيادته موسوعة جينس كأعبط مسئول في التاريخ!

 

)أمريكا إسرائيل سيسي)

 

الثلاثة في واحد!!

 

في كل يوم يمر علينا نتأكد أن المؤامرة علي الرئيس مرسي وعلي مصر بالطبع كانت أكبر و أوسع مما ظن الجميع حتى جماعة الإخوان ذاتها كانت لا تكترث لمن يقول أن أمريكا لن تقف لتتفرج علي حكم إسلامي في المنطقة لا سيما مصر وبزوغ فجر الحضارة الإسلامية في المستقبل القريب،فالقضية أكبر بكثير مما يعتقد البعض فأمريكا وإسرائيل عندهما قناعة تامة بأن الخطر قادم من الإسلام ولاشيء غيره وحينما يأتي حاكم لمصر من التيار الإسلامي تصبح مواجهته ضرورية لوأد أي مشروع إسلامي من التحقق والموضوع ليس سياسياً فقط ولكنه متعدد الأبعاد فالمشروع الإسلامي لو اتيحت له الفرصة في ملفه الاقتصادي فسوف يهدد في القريب ويمحو في المستقبل التأسيس اليهودي لعمل البنوك في العالم والذي يسيطر علي الاقتصاديات الكبرى لذلك فالفزع من تولي د محمد مرسي للرئاسة لمنظومة الحكم في أمريكا وإسرائيل كان طاغياً ،ناهيك عن الجوانب الاجتماعية والانسانية التي يُعظمها الإسلام جدا بطريقة لا أعتقد أننا نحن المسلمين نعرفها وبارك الله في الأزهر الذي لم يعد فيه إلا اسمه، لذلك فالتحالف الشيطاني علي مصر هو عدوان ثلاثي أخطر من العدوان الثلاثي الأول

 

فأمريكا وإسرائيل لا يقودان السيسي لمجرد عزل رئيس وإحلاله هو أو غيره محله ، لا ليس هذا فحسب ولكن أمريكا تريد من السلطة التي وضعتها بانقلاب وتريد أن تُثبتها بديكور انتخابي أن تنفذ لها ما تأمر به من إرادة تهميش دور الإسلام ذاته في حياة المسلمين بعد أن تأكدت أمريكا أن المصريين يختارون المرشحين الإسلاميين بأغلبية كبيرة كانت ستكون ساحقة لومُنحت الفرصة كاملة للرئيس مرسي ، وإياك أن تظن أن توحيد خُطبة الجمعة من بنات أفكار هذا المسكين الذي يتولي وزارة الأوقاف فهو تأتيه الأوامر التي لا يدري من يكون صاحبها بالضبط  فيُنفذها صاغراً ، هذا القرار بتوحيد الخطبة كان الغرب بزعامة أمريكا يتداولونه  في مؤتمراتهم  وكانوا يرغبون في تنفيذه في مصر بعد أن نًفذوه في معظم البلاد العربية بحجة أنهم  يحاربون  إرهاباً يأتي من المنابر!!

 

وحينما أقول

 

 الثلاثة (أمريكا إسرائيل سيسي )   في واحد

 

فهم في واحد ضد الإسلام مهما ادعي السيسي هذا أنه يصلي .. فتلك نكتة والله مُبكية وليست مُضحكة ، فالله طيب لا يقبل إلا طيباً ليس في الصدقات فقط كما يظن البعض ولكن في كل الأعمال ، فما معني أن تكون مصليا وأديت صلاة الفجر حاضراً مثلاً ثم تقوم متوكلاً علي الشيطان وتقتل آلاف المسلمين المصلين العابدين وتقتحم المساجد وتقتل من فيها نساء وأطفالاً وكُهولاً وتأمر بسرعة الأداء في ارتكاب المجزرة والمحرقة البشرية الكبري في رابعة  لكي تلحق صلاة الظهر!!!

 

هؤلاء الثلاثة في واحد يُعادون الإسلام وما من ذرة شك في ذلك ولا يمكن أن يصلح هذا السيسي لقيادة جيش مصر أبداأ أبدا، وهذه أيضاً  أحدي رغبات أمريكا وإسرائيل .. أن يكون الجيش المصري خال من أي عقيدة يحارب تحت رايتها فقد وعوا الدرس في حرب أكتوبر حينما زُرع في الجيش حب الجهاد في سبيل الله وتأصيل الوازع الديني في الحرب حتي أنتجت الصحوة الإسلامية في الجيش هتافها التلقائي .. الله أكبر ، ومنذ اتفاقية كامب ديفيد مروراً بفترة حكم المخلوع مبارك وأمريكا وإسرائيل تؤصلان لإعادة إنتاج جيش مصر في نسخة عبد الحكيم عامر والقادة الذين يؤدون تحيتهم للعاهرات والراقصات وقد نجحوا في ذلك إلي حد بعيد.

 

 السيسي رئيسا للنكسة!!

 

أول خطوات النكسة أن يصبح عبد الأمريكان هذا رئيساً لمصر، ولو حدث هذا لا قدر الله فتسطتيع أن تقول أنه لم يعد في مصر رجالا ً ، إذ كيف لقاتل المصريين أن يصبح رئيساً للمصريين ؟!

 

إن هؤلاء الأعداء (العدوان الثلاثي ) يُعدون رئيسا لتكرار نكسة 67ولا يجب أن يعتقد مؤمن واحد أن أي نصر قد يأت علي يد قاتل وخائن أبدا ، إصحوا يا مصريين .. وليكف المنافقون عن تعليق صور هذا العميل فوالله إنها تبعث علي الغثيان‘ أما أشرف البشر وأطهرهم ( ثُوار مصر) وجه مصر الحر الحقيقي أقول لنفسي أولاً ولكم :

 

 والله إن الأمر أخطر من أن نستريح ليوم واحد حتي يرحل هذا الانقلاب الدموي القذر ونحاكم القتلة والمجرمين.

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق