]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 213

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-04-14 ، الوقت: 10:55:21
  • تقييم المقالة:

 

 

384- مرسي مصر ... أردوغان تركيا ... سيسي إسرائيل :

 

بقلم حنان جبران

 

تؤثر الجغرافيا بنكتها المختلفة على الفوز والخسارة فى الأنتخابات - فيكون للأنتصار أو الفشل سبب جغرافى هام و خطير لا تغفله الدول.

 

الجغرافيا هى سبب أهتمام أسرائيل بالأنتخابات المصرية بالذات.

 

لماذا تفزع أسرائيل من نجاح التجربة الديمقراطية فى الوطن العربى عموما -  و مصر  خاصةً؟؟

 

لأنها على يقين أن أليات الديمقراطية النزيهة -- الصناديق -- لن تأتى ألا بالأسلاميين بعد فشل الحناجر الأشتراكية و القومية الناصرية و الليبرالية من أثبات نفسها على ارض الواقع فكلها أصوات تتعالى و تتلاعب لأجل مصالحها  الشخصية عكس الأسلاميون  وأخلاصهم و صدق نواياهم و تفانيهم و رؤيتهم الواضحة لمستقبل أوطانهم.

 

هل  أتت صناديق الانتخابات فى تركيا و مصر  ألا بالأسلاميين  وأقصت كل التيارات الأخرى!!

 

- ولهذا فإسرائيل تموت رعبا من ديمقراطية حقيقية - تأتى بحكومات إسلامية تدعم القضية  الفلسطينية  وتعتبر تحرير القدس قضيتها المركزية الأولى - و تعشق الحكومات الاستبدادية كالتى تبيع لها الغاز "بتراب الفلوس".

 

 

 

لا ننسي قول  نتنياهو بأن" الثورات الديموقراطية العربية في كل من تونس ومصر تشكل زلزالاً سياسياً مدمراً وإن إسرائيل سوف تتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهات تداعيات الديموقراطيات العربية الوليدة"

 

بالفعل اسرائيل تناجى نفسها دوما و خوفا من هاجسها الوحيد " التيه"

 

فتتشبث بكيانها الديني اليهودي مثل تشبث دولة الفاتيكان بكيانها الديني المسيحي.

 

 

 

لنسأل أنفسنا ؟ أيهما أخطر على اسرائيل مصر أم تركيا ؟؟

 

مؤكد -- كلاهما -- و لكن-

 

مصر هى الخطر السياسي والاقتصادي الأول الذي يهدد الكيان الصهيوني لذا تصاعدت مخاوف اسرائيل بسبب صعود الإسلاميين الى السلطة.

 

 

 

فنجد ليبرمان  يوجه رسالةً إلى نتانياهو يحذّره فيها من مغبة تجاهل الخطر الاستراتيجي المحتمل لمصر جرّاء الثورة التي أطاحت بحسني مبارك.كونها الدولة العربية الأكبر التي لديها حدود مشتركة مع «إسرائيل» تمتد على طول مئات الكيلومترات، فضلاً عن كونها وقّعت اتفاق سلام معها منذ أكثر من 30 عاماً.و أنه يتعّين على «إسرائيل»، بعد التطورات الأخيرة في مصر، أن تتخذ قرارات سياسية شجاعة، وأن تعيد إنشاء الفيلق الجنوبي في المنطقة العسكرية الجنوبية الذي تمّ تفكيكه عقب توقيع اتفاق السلام، وأن تنشئ أربع فرق عسكرية جديدة لنشرها على طول منطقة الحدود الجنوبية، وأن تُرصد الميزانيات المطلوبة لذلك، وأن تهيّئ ردة الفعل الإسرائيلية على أي سيناريوهات محتملة قد تحدث في المستقبل.

 

 

 

يشاطر المحلل السياسي بوعاز بسموت ليبرمان  قلقه فى تخوّفه من مصر- فيقول "إن المرء ليس بحاجة إلى أن يكون ثاقب البصيرة كي يتوقع كل ما يمكن أن ينجم عن الثورة المصرية. فمن المثير للدهشة رؤية سرعة تحقق التوقعات الإسرائيلية المتشائمة، مثل السرعة التي سيطر فيها «الإخوان المسلمون» على البرلمان المصري، واستولوا فيها على اللجنة المكلفة بتعديل الدستور، وقدّموا مرشحهم لرئاسة الجمهورية، وكيف تحوّلت السفارة الإسرائيلية في مصر هدفاً لأعمال الشغب واعتداءات الجمهور المصري، وكيف تحولت «إسرائيل» بسهولة إلى موضوع يتوحد حوله المتظاهرون

 

و ان هناك من يقول إن سبب إلغاء اتفاق الغاز  تجاري محض. فموقفه متفائل يحتاج إلى إثبات، في حين أن ما حدث يدعو إلى التشاؤم. واذا ما استمرت التغيّرات على هذه الوتيرة فإن جارتنا الجنوبية قد تتحول دولةً معادية في وقت أقصر بكثير مما كنا نتوقع".

 

 

 

"سيناء "- مسرح الاحداث- !

 

لصالح من أغتيال سيناء؟!

 

سيناء العز أرض الفيروز - 6% من مساحة مصر  ويسكنها 554,000 نسمة فقط-

 

لسيناء أطول سجل عسكرى معروف فى التاريخ ويرى معظم المحللين للتاريخ الاستراتيجي لمصر، أن الخطر يأتي دائمًا من الشرق، وعبر بوابة سيناء. فالسيناريو المفضل لمعظم غزاة مصر، عبر العصور، هو اختراق سريع لسيناء يؤدي إلى الوصول إلى الدلتا، إلى عقر الدار.

 

 

 

"سيناء - ترومبيل مصر"

 

""سيناء كانت بجدارة (ترومبيل مصر) منها دخلت جميع الموجات التي اكتسحت البلاد""

 

قالها جمال حمدان عبارة خفيفية الظل و لكنها كالكوميديا السوداء المبكية  --

 

 

 

ماذا فعلنا لندافع عنك مصر هويةً و شعبا و ارضا ؟ كيف خطننا لنحافظ على وطننا ؟

 

هل حمينا سيناء من التوغل الصهيونى -- حتى و ان كان هذا اضعف الأيمان؟

 

لعنة الله على كامب ديفيد و جيش كامب ديفيد.

 

لكن  لا وقت للبكاء على اللبن المسكوب!

 

 

 

لذا أرجع معكم لموضوعنا -- الجغرافيا (مصر - تركيا - أسرائيل)

 

قارن حمدان مقارنة طويلة بين مصر وتركيا، والتوجه الجغرافي والتاريخي لكلٍ منهما. فتركيا هي دولة آسيوية بمعظمها الجغرافي، بينما هي بأقلها الجغرافي أوربية، من خلال إقليم تراقيا.

 

أما  مصر فهي أفريقية بمعظمها الجغرافي، وآسيوية بأقلها، من خلال سيناء.--

 

هذا القليل الجغرافي يلعب دورًا تاريخيًا كبيرًا في حياة تركيا من خلال سياستها الأوربية،

 

أيضا تلعب سيناء نفس الدور في توجه تاريخ مصر نحو الشرق. وبالتالي يصف حمدان تركيا من خلال تراقيا، ومصر من خلال سيناء بأنهما:"جسر بين قارتين، وبين عالمين".

 

 

 

ماذا حدث بعد نزع سلاح سيناء ؟؟

 

بعد  نزع سلاح سيناء تراجع الدور العربي لمصر، ودخل كل من إيران وتركيا كقوى إقليمية كبرى في المشرق العربي، و أدى ذلك إلى تقوقع مصر داخل حدودها غير الطبيعية، وادي النيل، إلى أن أصبحت سيناء منطقة عازلة بين مصر ودورها الطبيعي التاريخي، وأصبح الخطر رابضًا على الحدود الشرقية، قادرًا، وبفضل نزع سلاح سيناء، على العودة إلى السيناريو القديم لغزاة مصر والاختراق السريع لسيناء.

 

 

 

ادركتم معى أن سيناء جزءًا من الهوية المصرية، و ليس مجرد قطعة أرض!!

 

سيناء ليست للبيع، ولا للمبادلة،

 

ولكن العبة المخابراتية الصهيونية، هى  التي جعلت سيناء ملف أزمة للرئيس محمد مرسي. سيناء ليست عبئًا على الأمن القومي المصري، وغزة ليست عبئًا على الأمن في سيناء،أنها حيلة مفبركة لأبعاد رئيس له رؤية أسلامية توجه بنظره و فكره ألى القدس.

 

فلن تكون سيناء حلا للقضية الفلسطينية و لن يقبل أحد أن يتم انتزاع قطاع غزة من الجسد الفلسطيني ليساعد المحتل الصهيوني على حل مشاكله.

 

 

 

ستبقى مصر أم الهوية العربية الأسلامية راعية  لفلسطين  رعاية حقيقية ضد صهيونية عميلة متامرة

 

وألا ماتت مصر او انتحرت و محت أسمها من خريطة الماضى و المستقبل و دفنت معها الامل فى قامة عربية اسلامية شامخة.

 

و ليتحقق هذا نريد ريئسا مصريا صميما و لقد جاء دكتور محمد  مرسي بفكر قادر على التحدى و قيادة قديرة لا ذليلة و لا عاجزة أو راكعة لمخطط صهيوأمريكى - فقد أراد مرسي وحاول شحن مصر بطاقة مادية و معنوية حقيقية من خلال مشروعات تنموية واقعية غير زائفة و لا ضحك على الذقون - نعلمها و لا داعى الان للدخول فى تفاصيلها أكتفى بأشارة لمشروع واحد هو مشروع تنمية محور قناة السويس من باب تذكير الأباعد و رعبهم من هذا المشروع و غيره.

 

مرسي زعيما للأمة-

 

أهتمام مرسي  بمصر لم يشغله عن الاهتمام بمشاكل وهموم أمته، فكان يتصل بالشيخ رائد صلاح ليتابع أخبار المسجد الأقصى أولاً بأول، كان يخطط لمشروع من أجل الأقصى بإعداد عشرات الآلاف من الأئمة ونشرهم في المساجد ليكونوا سفراء لقضية القدس والأقصى لربط المصريين من جديد بهذه القضية، كان يتابع يوميًّا التقارير التي تصدر عن تهويد المسجد الأقصى،واتفق على إطلاق مبادرات ومؤسسات أهلية تتبنى قضية الأقصى وفلسطين -- لذلك أعلنوا الحرب عليه و دافعوا المليارات للأنقلاب عليه.

 

 

 

ستعود مصر الأبيه الحرة العزيزة و ستمحى أسرائيل من الوجود -و ستكون فلسطين واقع لا خيالا-

 

لن تصبح مصر دولة حرة، قوية، عزيزة، متقدمة، يسكنها شعب أبي كريم  إلا بعد أن تصفي وجود العدو الاسرائيلي من كل فلسطين. فهذا وبه وحده تنتقم لنفسها من كل سلبيات تاريخها وعار حاضرها. الى أن تحقق هذا فستظل دولة مغلوبة مكسورة راكعة في حالة انعدام وزن سياسي ، دولة كما يصمها البعض شاخت وأصبحت من مخلفات التاريخ.

 

 

 

أما "أسراسيسي"-

 

نعلم كم تعشق أسرائيل رجلها الوطنى (السيسي).

 

فالاوركسترا الصهيونى يعزف سيمفونية ""سيسي ما فيش منه أتنين""

 

 

 

"قدمت أهلا ووطئت سهلا يا فخامة الرئيس"

 

بهذا العنوان بدأ الديبلوماسي الصهيوني والسفير السابق بمصر إسحق ليفانون مقالة مطولة لشرح مميزات رئاسة  السيسي لمصر بالنسبة لاسرائيل على موقع "المصدر الاسرائيلى"

 

و لأجل عيون الصهيونية - " ستتعامل تل أبيب مع معشوقها عبر منظور مزدوج، هو المصالح والاستقرار،و لن تظهر دعمها له بشكل مباشرلأن هذا الدعم سينقلب عليه وعلى حكومته في الشوارع"

 

يكفينا قراءة ما جاء بميدل ايست مونيتور " التى تحدثت عن ان إسرائيل تمول حملة السيسي الرئاسية  بـ80 مليون دولار بعد زيارة السيسى لتل أبيب مرتين و لقاء نتانياهو بهدف تنسيق الملفات الأمنية والسياسية و تعهد نتانياهو باقناع الولايات المتحدة باستئناف المعونة العسكرية لمصر واقناع الرئيس الأمريكي بلقاءه في مقابل الضغط على محمود عباس للقبول بيهودية الدولة و وقف حملته ضد دحلان لأن هذا لا يخدم سوى الاخوان المسلمين وحماس. وطلب نتانياهو من السيسي غض الطرف عن وجود قوات دحلان في سيناء و التنسيق معها لحماية الحدود. كما حذر عدد من الساسة والخبراء الأمنيين الاسرائيليين حكومتهم من دعم السيسي علناً معللين ذلك بأن هذا من شأنه أن يضر صورته لدى المصريين."

 

 

 

نهايةً - لا بد من بلورة العدو و تحديده - فلا عدو الا كل ما هو صهيونى.

 

 

 

- لندرك أن  لولا أهمية مصر الجغرافية ما كان الرعب الصهيونى من زعامة مصرية أسلامية.

 

 

 

الامر جد خطير -- و علينا جميعا ان نو حد رؤيتنا و هدفنا و نذل جهدا حقيقيا و نثبت على الحق و لا نتزعزع أبدا.

 

 

 

لندرك أن أوردغان فاز لأن تركيا بعيدة جغرافيا عن الكيان الصهيونى القذر-ليس هذا بالطبع السبب الوحيد-

 

وأن مرسي فاز رغم قرب مصر من الكيان الصهيونى القذر و سيعود مرسي منتصرا قريبا.

 

 

 

كانت مصر "أم الدنيا" - و من يوم ما أعلن السيسي انها " أد الدنيا - صحيح"و لم ترى مصر خير و حل النحس و الخراب و الدمار.

 

و حتى لا نتحول ألى " نسانيسفى جمهورية الموز"

 

"نقول لا لفرعنة الدولة --- لا لصهينة الدوله - لا لعسكرة الدولة -لا سيسنة الدولة

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق