]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التاريخ خير شاهد

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2014-04-13 ، الوقت: 08:38:32
  • تقييم المقالة:

 

التاريخ خير شاهد

 

الإمارات؛ قبلة العالم في التجارة، و الاقتصاد و التعليم و الثقافة، وجهة العالم في التطور و الحضارة و النهضة، أرض المشاهير و الرياضيين،  ملاذ الآمنين المطمئنين في زمنٍ قلّ فيها الأمن والأمان ، بلد المسلمين و الدعاة إلى الإسلام، وجهة العلماء و الواعظين، دولة الكرم و الجود للمقيمين و الدول الشقيقة و الصديقة، إمارات المواقف التاريخية لحل الخلافات بين الدول، بلد السلام و الطيبة، بلد الحكومة التي لا تنام لتوفر أفضل الخدمات و أحسن الأدوات لكي ترعا أبناءها المواطنين و المقيمين اللذين يمثلون كل أطياف البشر من شتى بقاع الأرض. الإمارات؛ اسمها مقرونٌ بالتطور و الحضارة، و النقطة التي تلتقي فيها الآراء و التصويت الأخير في إكسبو خير دليل على ذلك.

لمن يريد أن يتبين لما ذكرناه، يستطيع البحث و التحري ، لأنه واقع و التاريخ يشهد و المواقف تتحدث عن نفسها، و لا يستطيع أن ينكر كل ذلك إلا من اتصف بعمى البصر و البصيرة.

لقد عاصر أجدادنا الفرقة بين الشعب الواحد و الدولة الواحدة حين كان الاستعمار حاضرا، حينما بدأ تطبيق منهج فرّق تسد، و بث الفتنة و الإشاعة، و على إثره بدأ يفرض سلطته على الشعوب، و ها نحن نشهد ملامح تلك النظرية من قبل قلة متطرفة فكريا، و أصحاب القلوب السوداء و العقول الضيقة،  حتى يتم بث الفرقة بين الأسرة الواحدة و المجتمع الواحد و بين أشقاء تربطهم الدين و العادات و الجغرافيا.

إن المغرضين الذين يحاولون اللعب بالفضاء السياسي الذي اتخذت فيها دولة الإمارات مكانا يشهد له القاصي و الداني، ، و ذلك من خلال بث سمومهم التي ورثوها من الفكر الاستعماري ، و أصبحوا ينشرون الفوضى الخلاقة ، في النيل من الشعوب، لكن يقظة ولاة أمورنا و التحامهم مع أبناء الوطن كان و لا يزال العقبة التي تحول بين الوصول إلى أهدافهم، و يؤكد على ذلك مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رعاه الله  ( البيت متوحد) تأكيدا على أننا متوحدون قلبا و قالبا، شعبا و حكومة، على كلمة سواء نكمل ما بدأه زايد طيب الله ثراه.

نحن نملك حكومات تتسم بالحكمة و قراءة الأحداث، نحن نملك شعوبا تتصف بالعقلانية و تعي ما يدور من حولها من أحداث و تستشف المقاصد الخفية من وراء تلك الزوبعة الإعلامية فلا نخشى في الله لومة لائم، في الدفاع عن وطننا ، و لا نهتم لما يبثه ضعاف النفوس، و محاولتهم الفاشلة في بث السموم، حمانا الله من كل حاقد و ناقم.

 

 

 

  


بقلم : محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق