]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحليل موضوعي لزيارة عاشوراء بين الواقع والتأويل

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-13 ، الوقت: 05:42:24
  • تقييم المقالة:

تحليل موضوعي لزيارة عاشوراء بين الواقع والتأويل:

تلك الزيارة التي نسبت الى الأمام السجاد عليه السلام بعد ما لاقى القتل في كافة أهل بيته من آل أمية وأهل الكوفة الذين قتلوا الأمام الحسين عليه والسلام وأهله وأصحابه بعد أن حاصروهم بالماء  حتى أجهدهم العطش وتلك قصة لايمكن أنكارها أو تبرير أسبابها لأن الأمة أجتمعت برمتها ألا القليل النادر الذين قدموا أنفسهم أمام الحسين وعياله.

ولكن الغريب عن تأول زيارة عاشوراء الى غير هدفها فيضيع مقصودها الذي قصده الأمام عليه السلام من أجل أثبات واقع كان مفعولا وبعلم ورثه عن آبائه عن جده المصطفى الذي علمه جبرائيل بقصص الأولين والآخرين .

والكلام كله يدور في فقرة اللعن وهي ((أللهم ألعن الأول والثاني والثالث والرابع )) هنا وقع التأويل المشين لدى الأطراف برمتها بسبب جهلها بمعرفة أهل البيت وخزان علم الرسول وورثته عندما تكهنوا بمقصود المعنى أنه قصد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وجعلوا له تخريجة أن الرابع هو معاوية ,,,,أقول أولا حاشا أئمة أهل البيت من كل هذا المقصود الذي أتهمتهم الأمة به زيفا وبطلانا.

أما ثانيا أنها طامة كبرى كيف جهل القوم أن الرابع هو خليفة رسول الله وابن عمه وجد أبناء الأمام الحسين عليهم السلام واقعا وعرفا عندما يذكر هذا العدد أو يذكر أسماء الخلفاء الثلاثة يتبادر الذهن عند كل مسلم الى الرابع وهو أسم الأمام علي ,,,وهل يعقل أن الأمام يلعن جده ولكن الشيطان وسوس لهم وسولت لهم أنفسهم من أجل أخماد حقيقة علم أهل البيت الموروث من جدهم المصطفى .

 ولكن القضية متعلقة بأستمرارية قتل قادة الأسلام وأئمته ولذلك تكررت عبارة(( أللهم ألعن أعدائه من الأولين والآخرين )) الأولين كانوا أهل الشام وأهل الكوفة أما من هم الآخرين فعلينا تطبيق الواقع في الزمن عددا وهدفا في الأولين والآخرين ,,,أما اليوم في واقعنا الحالي ((أنكشف الغطاء وبرح الخفاء...من هو الدجال ومن هو السفياني ومن هم قتلة أهل البيت في زماننا )) علمنا أن الرسالة الأسلامية هي الحق وأهل البيت مع الحق والحق معهم لأن الرسالة أختلطت بأرواحهم حتى بلغت أرواحهم على أكف الموت محمولة ,,,وقتل الرسالة الأسلامية هي قتل لأهل البيت .

وقلنا أن العلم متوارث وخارج عن كل الغيبيات والواقع تحدث وانتهى من خلال أعلان الأربعة المقصودة في دعاء زيارة عاشوراء التحذيرية للأمة من هؤلاء الأربعة والعاقل اللبيب لاينكر الواقع والتاريخ ثبت كل شيء أقوى مما ثبته الأولين لأن اليوم لامجال للتقية والأربعة الذين أعلنوا واتفقوا على تأسيس الطائفية ومبايعة أهل الفساد والظلم الذين هم أبشع من يزيد وآل مروان وآل سفيان حتى أمروا عتاتهم بتسليم القرآن الذي هو مبدأ الأسلام والتخلي عنه الى اليهودي النجس أستخفافا بكتاب الله تعالى وتبديلة بمبدأ يهودي أرهابي وهو الديمقراطية وهم أئمة الضلالة والنفاق الأربعة هم((  علي السيستاني ,محمد سعيد الحكيم الطبطبائي, ومحمد أسحاق الفياض الأفغاني , وبشير الباكستاني)) أجتمعوا هؤلاء على قتل الأسلام وهذا الرابط يتحدث:https://www.youtube.com/watch?v=NbUl6WdsoLE

مثلما أجتمع قاضي الكوفة شريح وزعماء قبائل الكوفة على مبايعة  ((عبيد الله بن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي جوشن ))من أجل قتل الحسين الذين أسسوا بقرارهم الطائفية والقتل والفساد والتحزب مثلما نراه اليوم ومثلما عم البلاد الأسلامية سابقا كذلك عم البلاد العربية الأسلامية اليوم وهذا تاريخ لاينكره كل باحث تاريخي ولامناص من الهروب من الواقع .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق