]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " لواعجُ السَّفَرْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-04-13 ، الوقت: 01:22:00
  • تقييم المقالة:

.. " لواعجُ السَّفَرْ " ..
.............................

لواعجُ خافقي أضْحَتْ تُعَذِّبُني .. وفي الإمْساءِ أحشائي لها دارُ

رَوَيْتُ بدَرْبِ أسْفاري ، منابِتَها .. ومِنْ هَجْرٍ ، زَهَتْ رَيحانَها ، نارُ

فما استنشقتُ مِنْ كَفّي بقاياها .. وما استاءتْ لأنِّ الرُّوحِ أزْهارُ

كأنّي لمْ أُوفّيْها مَشارِبَها .. وأنَّ الدَّرْبَ أهوالٌ وأخطارُ

ورُغْمَ ثوابِتِ الأشواقِ في نَهْجي .. فما زانتْ دُرُبَ الشَّوْقِ أعْذارُ

هي الأوهامُ مثلُ الليلِ تَسْحِرُنا .. وقلبُ الليلِ مثلُ البَدْرِ أحْجارُ

إذا ما ظلَّ مِثْلَ الحُلْمِ يَهْجُرُنا .. فكيف يُزيْنُ طَعْمَ الصَّبْرِ إبهارُ ؟!

ألا سُحْقاً لِحُلمٍ بات يُمْهِلُنا .. ولو عَرَجَتْ إلى الأقمارِ أطيارُ

سألتُ اللهَ تبصيراً لأعْيُنِنا .. لتحْمِلَنا إلى الشُّطَّانِ أبصارُ

فإنْ لمْ تَهْدِنا نُوراً يُرافِقُنا .. فكُلُّ السَّعْيِ دون الهَدْيِ أسْحارُ

علامَ البَدرُ في الإمساءِ ييُبْهِرُنا .. وما جَبَرتْ عيونَ القلبِ أقمارُ ؟!

أرى أنوارَهُ تُشْجي بَصائِرَنا .. وفي عَيْنَيْهِ رَوْحُ الرُّوحِ أنْهارُ

أبُخلٌ زادَهُ سِحراً ، فأهدانا .. رِماحَ السُّهْدِ ، والأبْصارُ تَمتارُ

أم الأشجانُ قد سكنتْ مآقينا ، ومارتنا .. فأيُّ الهَمِّ نختارُ ؟!

نعيماً كُنتُ أرجوه ، بأسفاري .. فما غَنِمَتْ مِنَ الإسْفارِ أَسْفارُ

................................
.. " عمرو المليجي " ..
مصــــــــر 13/4/2014


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق