]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

رسالة إلى المترشحين

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2014-04-12 ، الوقت: 13:09:26
  • تقييم المقالة:
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية رسالة إلى المترشحين

قال أحد المترشحين

لرئاسيات أربعة عشر بعد الألفين.

سوف أرفع أجور جميع المتقاعدين.

إذا فزت بأغلبية أصوات الناخبين.

فقلت نحن يا سيدي لسنا في حاجة إلى الزيادات بقدر ما نحن في حاجة إلى المساواة بين من أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن و المواطنين.

فالفروق في الأجور شاسعة بين السابقين و المحدثين.

فإذا كان القديم يتقاضى عشرين ألف دينار.

فالحديث يتقاضى أربعين.

و إذا حدثت زيادة بعشرة في المئة فسيحصل.

القديم على ألف و يحصل الحديث على ألفين.

فنحن دوما في الأسفل و هم دائما في عليين.

رغم أننا من نفس المستوى و لنفس المهن كنا مزاولين.

و رغم أن التقاعد لا يحتاج إلى الشهادات العلمية أو العضلات المفتولة أو طول الشاربين.

فنحن كلنا يا سيدي نأكل بفم واحد و ليس بيننا من يأكل بفمين.

فكفوا أيها السادة عن عزف ألحان رفع الأجور وحماية الحريات و توظيف العاطلين.

فنحن نعلم أن البقرة لا تلد في السنة مرتين.

نحن نريد أن تحدثونا عن رفع الإنتاج و عن السبل التي ستسلكونها لتحقيق الرخاء الذي تصبوا إليه نفوس المواطنين.

نحن نريد أن تحدثونا عن كيفية بناء اقتصاد متين، لا يتزعزع إذا تراجع إنتاج البترول أو شحت آباره من الذهب الدفين.

نحن نريد أن نستمع لما ستفعلون لتحريرنا من التبعية الاقتصادية للآخرين.

نحن نريد من يعمل من أجل توفير الأرزاق للحاضرين و القادمين.

نحن لا نريد أن نعيش عالة على غيرنا بعد أن تحررنا من المعتدين الظالمين.

نحن لا نريد أن نقسم العجل الوحيد الذي أنتجناه على مئة بدل قسمته السابقة على خمسين.

إن نصيب الواحد في هذه القسمة يتضاءل و إن ارتفعت الأسهم بارتفاع عدد العاملين.

فنحن يا سادتي نملك أرضا تلد الذهب و شبابا يافعا. فلا ترهنوا البلاد و لا تبيعوا أبناءنا للمترفين.

و اعلموا يا سادتي أن تضرعنا إلى الله لن يغني عنا شيئا إذا كنا من الجاهلين الغافلين.

فإذا كانت الأرض هي التي أنجبت العباد و الأرزاق و الأموال فلا تبيعوها مرة أخرى بالفلس اللعين.

فاحذروا أيها السادة نضوب البترول واستعدوا لعصر العمل المنتج قبل أن يصبح الجميع للأرزاق من المفتقرين.

فعندئذ سنهجر الأرض التي حررناها، و المساكن التي أعليناها، و الجواري التي ملكناها،  و الذرية التي أنجبناها بالدينار الذي أصبح لا يغني الجائعين.

باتنة في  2014/04/12
   بن عيسى ساعد
    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق