]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

رسالة إلى أحدهم

بواسطة: ناريمان محمود معتوق  |  بتاريخ: 2014-04-12 ، الوقت: 09:17:11
  • تقييم المقالة:

رسالة إلى أحدهم


بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الأخوة التي جمعتنا يوماً تحت إسم مستعار
أبصرت النور فكنت صديقي 
بسم الصداقة 
أعلن لك الآتي
للأسف نصادف الكثير ممن يدّعون الصداقة
فالكثير في حياتنا تحت مسميات الصداقة التي لا تمت لهم بشيئ
سوى أننا خدعنا أو أوهمنا بها
تحت مسميات الصداقة صادفت الكثير مما ارسلوا لي 
طلبات منهم من رفضت ومنهم من أوهمني أنه خالي من العيوب فأضفته الى 
لائحة الأصدقاء
بعد تردد طويل تقبل الصداقة لكن لإدراجها تحت إسم صديق لها شروط
وعلينا أن نحذر من الآتي
ليس كل الأصدقاء مزيفون فبعضهم للطيبة عنوان
ولكن البعض الآخر 
لا يمت لحقيقة الصداقة بشيئ 
لذلك أسميهم ذوي الأقنعة
هناك من هدفه فقط الوصول الى صفحاتنا الشخصية 
وهناك من يريد إدراجنا تحت اسم صديق بصفحته
وهناك من يحتفظ بنا خلف قناع لا نعرفه لطالما هو بعيد 
كل البعد عنا ب مسمى متابعة الأخبار 
وهناك من يهتم فعلاً بنا
ويكون أهتمامه بنا من أجل أن يستفيد منا ويفيدنا بمعلومات لديه أو أقوال أو أحكام 
أو كلمات صريحة نستفيد منها لمستقبلنا المليئ بالأشواك فيضع أمامنا الورود لتخطيها فيكون لنا نعم الصديق
منذ عام 2009 إفتتحت صفحة وأردت أن أحتفظ بها لي وحدي مع بعض الأقارب الذين لا يتعدوا الخمسة أو الستة وبقيت لعامي الحالي
لكن بما أني أكتب وأنشر مقالاتي إن كان دار للنشر أم بعض المنتديات 
فحاولت أن تكون صفحتي عامة كي أتكلم عما يجول في خاطري فتكون صفحة تعبّر عما بداخلي دون اللجوء الى الأوجه المستعارة أو الأقنعة الكاذبة
كنت أرفض طلبات الصداقة ولأني لا أرضى سوى بنخبة من الأصدقاء الحقيقين
وأتمنى ممن يضيفني أن أكون عنده من النخبة كما الحال لي
جعلت صفحتي عامة لبعض من الأسباب الوجيهة 
الحمدلله أخذت على عاتقي أن أكتب بما يرضي الله
وتكون لي شاهدة يوم الدين
القلم تعبير عن مكنونات النفس وأنها لأمارة بالسوء إلا من رضي طريق الرحمن وإليه الرجوع
لذلك نصيحة لمن لديه قلم يعبر به فلينتبه لذلك القلم فإنه ملك الجميع
عندما نحاول أن نضع ما نكتب بمتناول الجميع يصبح القلم 
لدينا هو مساحة شاسعة للإنتقادات والهدم بعض الأحيان هو إيذائنا 
وبعض الأحيان لتقويتنا أكثر لنصبع سد منيع ضد أي شيئ يقلل من أهميتنا
لذلك وجب علينا أن تستعمل أقلامنا بما يرضي الله لنكن عبرة لغيرنا ولنكن مثل يحتذى به
ذاك القلم الذي نزلت به سورة من القرآن الكريم
الذي حدّث به رسول الله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ليكن تاريخ يؤرخ به مصيرنا 
وحياتنا التي هي لله عز وجل
لتكن خالصة لله دون البشر
كل منا لديه رسالة يتمنى أن تصل ويكون لها أهداف معينة إن كانت نصائح أم معلومة تفيد الجميع أم رأي خاص يتمنى غيره الإستفادة منه
رسالة لصديق آسفة لسحب الصداقة منك عندما اريد تسميتك بصديق يجب عليك أن تحترم صداقتي وحين تتكلم معي بلغة أكرهها 
للأسف لي حق بسحب طلب الصداقة منك للأسف فهو لا يستحق صداقتي
صديقي الحقيقي رسالة أو أشباه الأصدقاء نحن بعالم ندخل بأسماء غير أسماءنا الحقيقية يعني ندخل بأسماء مستعارة أو أقنعة مزيفة نتقمص بواقع غير واقعنا
لكن الذي نجهله أن الله يرى أعمالنا وما تخفيه الصدور
وهو فوق كل شيئ عليم فالقلم يا أصدقائي رسالة نرفعها الى السماء 
بالحب والتقدير لكل من أحبنا بصدق وكان نعم الصديق
فالقلم يا أصدقائي إما أن يرفعنا أو يذلنا
فلنكن الأول ونعمل جاهدين كي نقف أمام وجه العزيز الحكيم
فلنحاول أن نكون نخبة من الأصدقاء المميزين يكون أساسها التغيير للأفضل
ونكون جزء من مجتمع فصيح بنفوسنا الأبية الطاهرة
نسعى الى الحق والحقيقة نسعى الى التغيير للأفضل
للأسف صادفت ممن عرفتهم صديقة ذات وجهين الأول وهم تحت إسم مستعارة والثاني تحت إسم شبه حقيقي 
الأولى ذات أصدقاء تعدت ال 5000 صديق والثاني تحت اسم شبه حقيقي 
فأصدقائها لا يتعدوا الخمسة أو الستة
هؤلاء للأسف أناس معقدين كفاية كي نراهم بأكثر من وجه
هم ذوات عقليات مريضة تافة وهنا يكون الفرق الشاسع لتنير لي الدرب يجب أن تكون على حقيقتك لا على حقيقة مبهمة أو خيال
فحاولت أن أبني لي صرح من الكلمات النصيحة هدفها وقبولها وتقبل الآراء التي تبني لا تهدم
فيها حكم وآقوال وأحاديث تنبع من القلب
أن تكون تلك البصمة تحت إسمي الشخصي 
تحت أسم رجل أحترمه وأقدره وهبني إسمى وهو أبي (محمود)
وصفحة ثانية هي (الحب في الله)
لأني لا أريد تزييف الحقائق 
وأريد أن أكون لوحة ترسم بتقني لوحة غير معقدة 
لوحة في رسومات تسر الناظرين
لوحة تعبر عن مشهد حضاري
أحاول أن أجمع تحت صفحتي أصدقاء حقيقيين
فيها خواطر في حب الله وأذكار وأقوال من القرآن الكريم 
فيها حكم مواعظ فيها عبر
فيها كل ما هو مفيد
عندما نحاول أن نكتب لنحاول أن نكتب بما في داخلنا لغة أسمى ما في الوجود لغة تعبر عنا تكون أسمى إذا كانت في حب الله ورسوله
رسالتي ليست موجه لأي شخص بل هي كرسالة نبضها خلجات قلب
أكثرها تنبيه لصد الأصدقاء المزيفون
لأننا لا نعرف بعضنا سوى من خلف شاشات صغيرة الشبكة العنكبوتية
هذه الشبة التي تأسرنا بعض الأحيان بالبعد عن الله لنجعل القرآن ربيع قلوبنا وهو الموجه الأساسي لنا
ولنجعل هدفنا عندما نتواجد بقلوب صافية وقلب أبيض
لنجعل وقتنا هو وقت طاعة وعبادة لله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فلنتفكر في هذه الآية 
ولنعمل قبل فوات الآوان
الحمد لله رب العالمين والسلام ختام
أختكم في الله 
ناريمان محمود معتوق
‏السبت, ‏12 ‏نيسان, ‏2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق