]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في اليمن عين الأمريكان على الرئاسة وعين الإنجليز على الحكومة

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-11-22 ، الوقت: 17:21:00
  • تقييم المقالة:

 

تحت عنوان "كلينتون: اليمن تحتاج زعيماً جديداً..."، نقلت صحيفة الشارع الصادرة في اليمن يوم السبت 15 تشرين أول/أكتوبر الجاري في عددها 211 تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الخميس 13 تشرين أول/أكتوبر التي قالت فيها "إن الولايات المتحدة ستستمر في ضغطها من أجل رحيل الرئيس علي عبد الله صالح..."

 

إن تصريح كلينتون هذا يأتي بعد عودة جمال بن عمر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى نيويورك يوم 3 تشرين أول/أكتوبر الجاري قادماً من صنعاء بعد أن فشل في الحصول على توقيع علي صالح على المبادرة الخليجية القاضية بتنحيه عن كرسي الرئاسة ولتقديم تقريره أمام مجلس الأمن يوم الثلاثاء 11 تشرين أول/أكتوبر.

 

بريطانيا التي تعد مسودة قرار مجلس الأمن حول اليمن تتحدث عن حكومة ائتلافية في اليمن على لسان سفيرها جوناثان ويلكس في حديثه مع صحيفة الشرق الأوسط يوم الجمعة 7 تشرين أول/أكتوبر. وأمريكا تركز على إخراج صالح من الحكم؛ فهي صاحبة فكرة تنحي علي صالح بخطة 30 ـ 60 يوم، والمتهمة على لسان أحمد الصوفي مستشار علي صالح بالوقوف وراء محاولة اغتياله في 3 حزيران/ يونيو الماضي، والداعية إلى الانتقال الفوري للسلطة في اليمن، والحريصة على عدم عودته مجدداً من الرياض إلى اليمن، والسباقة للقاءٍ بعبد ربه منصور هادي المشيدة به والمركزة في تعاملها سياسياً معه.

 

ففيما تعول بريطانيا على مآل النظام الحاكم في اليمن إلى وسطها السياسي العريق، فإن أمريكا تعوّل على إدخال وسطها السياسي الغائب عن النظام طوال سنيّ حكم صالح وأن يكون الرئيس القادم لليمن في صفّها لتضع على عاتقه الكثير من العمل لبسط نفوذها السياسي في اليمن.

 

ثم في محاولة لذرّ الرماد في العيون لإخفاء تدخل الدول الغربية يأتي القائلون من السياسيين في اليمن بأنهم إنما يقومون بالأعمال السياسية بعيداً عن تأثير دول الغرب عليهم! فظاهر للعيان بأن أمريكا تهاجم النظام الحاكم في اليمن بينما بريطانيا تدافع عنه.

 

إن الدول الغربية تعمل من أجل الحفاظ على فكرها الرأسمالي بنمط الأنظمة الحاكمة القائمة التابعة لها وعدم تحوّل الناس إلى جهة التغيير الحقيقي الذي تخشاه، وتستمر الدول الغربية في إبعاد الإسلام عن العودة إلى الحياة من جديد.


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق