]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عمر بن الخطاب هوية العقل العربي الاسلامي

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-04-10 ، الوقت: 12:35:45
  • تقييم المقالة:

ان النهضة والتقدم بالنسبة الى الامة لا يكون الا ببناء الهوية ، الهوية هنا  هي جذر واصل  الامة ، فالحكمة تقول لا مستقبل لامة التي لا تاريخ لها ،  والامة الاسلامية لها اصول تستند عليها تمثل الهوية الحقة ، فلا يمكن ان اشيد نهضة دون هوية واضحة ومعلومة ولما كان الامر كذلك ، فان اعادة اكتشاف اصول الامة العربية والاسلامية معناه اعادة الثقة بالذات ، معناه اعادة تثوير الذات ومن جديد ، فاكتشاف رموزنا واعادة قراءة مافعلوه وما سلوكوه هو الخطوة المهمة لبناء عقل عربي اسلامي ناهض  وهذا يمر عبر التحرر من القراءات الغربية والباطنية واليهودية للتراث العربي الاسلامي .

ان الروح الانتقامية من العرب والمسلمين ماتزال سارية في النفوس المظلمة من القوى الباطنية  المعاصرة اليوم ، ان حب الانتقام من العرب والمسلمين لا يزال ساريا في نفوسهم وبقوة وهم بذلك يستخدمون كل الاساليب لتحقيق ذلك : وهذا العدوان الباطني على رموز الاسلام  لا يكفيه فقط الرد بالسلاح والرصاص بل يجب ان يصاحب بالرد الفكري والمعرفي على اهواء الامة المنتقمة

ان المشروع الثقافي العربي لابد ان ينطلق من فضح مسرحيات الباطني ، التي يقوم بها في التاريخ ، وان كان الشيطان لا يوسوس الا سرا وبطريقة تدريجية فان الباطنيين يوسوسون الى النفوس بالتقية وبالمنهج الباطني 

ان كيد الشيطان لا يكون كيدا الا بتدرجه في اغوائك ليأخذك الى طريق الالحاد والكفر ، كذلك الباطني الشيعي يعمل على وسوستك ، ولما كان الشيطان يقوم بتشكيكك في الاسلام وفي الله وفي اليوم الاخر بعملية تدريجية تماما يفعل الشيعي : يقوم بتحطيم ثقتك في رموز الاسلام وبالتالي في القرآن   وبالتالي لن تكون الا مسلما في الظاهر مجوسيا في الباطن   

ان النار التي تتقد في قلوب القوى المهزومة ، تتقد وتزداد في حين قراءة ذلك التاريخ المشرق للصحابة ابا بكر وعمر وخالد ولن يطفؤها الا نحن  بالعوده لاكتشاف هؤلاء الرموز العظام الذين غيروا العالم

والرد على الشيعي لا يكون باتباع خطواته اي بالتسليم باطروحاته في المناقشة بل على الباحث الموضوعي ان يبحث عن العوامل الموضوعية والتاريخية لنشوء العقيدة الشيعية  اذن المنهج العقلاني هو التحرر من قراءات الفارسي والغربي لتراثنا العربي ، باعتباره مثبط من مثبطات نهوض العرب ، وعندمالا يتم التحرر من القراءات الايديولوجية السافرة التي تحاول التقليل من عبقرية العرب والمسلمين ..

والاطلاع على القراءات الباطنية التي تبحث عن عورات الرجال وعن اخطاء الماضي ما هي الا قراءات تبحث عن تقويض هوية العقل الاسلامي وجعله يعيش في خواء تاريخي وهذه قراءات سافرة تخدم احلام الدولة المهدوية الكهنوتية او تخدم مصالح الدجال اليهود الموعود ونحاول في هذا المقال ان نطلع على عمر بن الخطاب ، نحاول ان نقدمه للقارئ من جديد نحاول ان نحرر عمر بن الخطاب من اسر القراءات الايديولوجية المغرضة :

،كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها :
أمّا بعد :
فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه .
فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك .
فإنه لا عمل لمن لا نية له .
ولا خير لمن لا خشية له .
ولا جديد لمن لا خلق له .

اخلاق تستند على التقوى والخشية


كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته :
اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين .

******

قال عمر رضي الله عنه :

بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر .
*****
لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين .
*****
كلّ يوم يقال : مات فلان وفلان ، ولا بد من يوم يقال فيه : مات عمر .

*****
من دخل على الملوك ، خرج وهو ساخط على الله .

*****
الأمور الثلاثة :
أمر استبان رشده فاتبعه .
وأمر استبان ضره فاجتنبه .
وأمر أشكل أمره عليك ، فرده إلى الله .

*****
الراحة عقلة ، وإياكم والسمنة فإنها عقلة .

*****
إن كان لك دين فإن لك حسباً .
وإن كان لك عقل ، فإن لك أصلاً .
وإن كان لك خلق ، فلك مروءة .
وإلا ، فأنت شر من الحمار .
*****
أخوف ما أخاف عليكم : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه .

*****
إذا سمعت الكلمة تؤذيك ، فطأطئ لها حتى تتخطاك .

*****
لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة .

*****
لو نادى منادي من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد..
لخفت أن أكون هو .
ولو نادى مناد : أيها الناس ، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً ..
لرجوت أن أكون هو .
*****
لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى – مثنى بني شيبان –
حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده ، وليس إياهما كان ينصر .

*****
إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ..
ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ..
أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم ..
الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة .

*****
من كثر ضحكه قلت هيبته .
ومن مزح استخف به .
ومن أكثر من شيء عرف به .
ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ..
ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .

*****
كنتم أذل الناس ، فأعزكم الله برسوله ، فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله .

*****
وجدنا خير عيشنا الصبر .

*****
جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة .

*****
لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله .
لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل .
ولولا أن أضع جبهتي لله .
أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث ، كما ينتقون أطايب التمر .

*****
لو أن الصبر والشكر بعيران ، ما باليت أيهما أركب .

*****
لا تكلم فيما لا يعنيك ، واعرف عدوك ، وأحذر صديقك إلا الأمين..
ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجر ، فيعلمك من فجوره ..
ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عز وجل .

*****
أحب الناس إلي ، من رفع إلى عيوبي .

*****
أخوف ما أخاف على هذه الأمة ، من عالم باللسان ، جاهل بالقلب .

*****
خذوا حظكم من العزلة .
*****
إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ، ولكن الدين الورع .
*****
لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث ..
وأمانته إذا ائتمن ، وورعه إذا أشفى .
*****
تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والوقار والحلم ، وتواضعوا لمن تتعلمون منه ..
وليتواضع لكم من يتعلم منكم ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء ، فلا يقوم علمكم بجهلكم .

*****
رأس التواضع : أن تبدأ بالسلام على من لقيته من المسلمين ..
وأن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى .
*****
إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلا نطلب العز في غيره .
*****
اخشوشنوا ، وإياكم وزي العجم : كسرى وقيصر .
*****
لا أبالي أصبحت غنياً أو فقيراً ، فإني لا أدري أيهما خير لي .
*****
إن من صلاح توبتك ، أن تعرف ذنبك .
وإن من صلاح عملك ، أن ترفض عجبك .
وإن من صلاح شكرك ، أن تعرف تقصيرك .
*****
إن الحكمة ليست عن كبر السن ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء .
*****
أجرأ الناس ، من جاد على من لا يرجو ثوابه .
وأحلم الناس ، من عفا بعد القدرة .
وأبخل الناس ، الذي يبخل بالسلام .
وأعجز الناس الذي يعجز عن دعاء الله .
*****


كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه :
يا سعد ، إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه ، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس..
واعلم أن ما لك عند الله مثل ما لله عندك .

******


رأى عمر رضي الله عنه رجلاً يطأطئ رقبته ، فقال :
يا صاحب الرقبة ، ارفع رقبتك ، ليس الخشوع في الرقاب ، إنما الخشوع في القلوب .

*******

دخل عمر على ابنه عبدالله رضي الله عنهما ، وإذا عندهم لحم ، فقال :
ما هذا اللحم ؟
فقال : اشتهيته .
قال : أو كلما اشتهيت شيئاً أكلته ؟! كفى بالمرء سرفاً أن يأكل كلّ ما اشتهاه .

*******


كان عمر رضي الله عنه ، يقول لنفسه :
والله لتتقين الله يا ابن الخطاب ، أو ليعذبنك ، ثمّ لا يبالي بك . وكان يقول :
من اتقى الله لم يصنع كلّ ما تريده نفسه من الشهوات .



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق