]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يفعل الله مايشاء ولايفعل مايشاء غيره

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-10 ، الوقت: 09:45:47
  • تقييم المقالة:

يفعل الله مايشاء ولايفعل مايشاء غيره ...

مفهوم الخلق قاعدة كلية وكل كلية لها صغرياتها بما أن كلية الخلق تشمل خلق الكواكب وخلق السموات والأرضين وخلق الجنة والنار وخلق الجن والأنسان  كلها تكون صغريات القاعدة الكلية وجميع هذه الصغريات لاتخرج عن خصائص كليتها مهما أختلفت فيما بينها في بعض الخصائص أو أعمها مثلا خصائص الأنسان أغلبها تطابق خصائص الأرض في عناصره التكوينية  وبذلك لاتوجد غرابة في تطابق شيء من أشياء الصغريات لخاصية من كبرى مكونه لأنه أساسا منطوي تحت مفهوم قاعدته الكبرى ويوجد مثال لدينا واقعي مفهوم الحيوان مفهوم كلي وينطوي تحته مفاهيم جزئية كا لزرافة والجمل والفيل والأسد والأنسان والأنعام والفأرة والقط والقنفذ جميعها صغريات لمفهوم كبراه حيوان فالجمل يتصف بما أتصفت به الزرافة بخاصية الحجم أما التناسل فيستحيل بين الجمل والزرافة لكل خاصيته الذاتية .

كذلك نجد صغريات كبرى الخلق لها خصائص ثابتة وخصائص متغيرة مثلا الكواكب والأرضين والشيطان الذي أنفرد من الجن بهذه الخاصية التي أتفقت خاصية البقاءمع الأرضين والكواكب الى اليوم الموعود الذي لايعلمه الا الله تعالى بدليل قول الله تعالى(( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط علي مستقيم ))أما الجنة والنار فبقائهما الى ماشاء الله تعالى.

وخاصية الشيطان تصلح دليلا على بقاء الأمام الخضر والأمام المهدي عليهما السلام الى اليوم الموعود الذي وعد الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بدولة العدل الألهي بقيادة الأمام المهدي الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف , وهذه الخاصية أنفرد بها الأمامين الخضروالمهدي عن مخلوق الأنسان كما ورد في القرآن الكريم (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ)وهنا لابد للشر من قبيل وهو الخير وهذا صراع منذ النشأة بينهما والشيطان قائدا للشر والمهدي قائدا للخير .

ومقالنا هذا هو بصدد تطبيق خواص الكبرى على صغرياتها ولا غرابة في ذلك مادام مفهوم كبرى صغرياتها لها خاصية البقاء الى أمد غير محدود بوقت معين بل الى أن يشاء الله كان ويكون فنائه كذلك من المتوقع تطبيق هذه الخاصية وتلك على المخلوق الآخرى مادامه ينطوي تحت مفهوم أكبر منه والأنسان مفهوم جزئي منطوي تحت مفهوم كبرى الخلق مثلما ينطوي تحت مفهوم الحيوان ولكن الأختلاف فقط الحيوان مفهوم أقرب للأنسان من مفهوم الخلق ولكن البعد لايمنع من حدوث الخاصية لدى صغرياتها مهما بعدت .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-10

    السلام عليكم .

    الأخ الهادي لا أكتمك قناعتي الشخصية .من المستحيل عليكم إثبات حياة المهدي محمد بن الحسن العسكري .و حتى الإستدلال بحياة الخضر أو حياة نوح أو حياة عيسى فكل هذا لن يفيدكم شيئا .

    فلا الخضر حي , و لا عيسى حي , و لا نوح عاش ألف سنة .و لا محمد بن الحسن العسكري حي .

    و لا شك أنك تعرف أن الله تعالى قد حكم بعدم تبدل و تغير سننه في خلقه .

    فالإنسان هو الإنسان , سواء كان نوحا أو آدم أو عيسى أو محمد بن الحسن العسكري .


    يولد الإنسان و إن كتب الله له طول العمر فلن يتعدى العمر المعهود لبني جنسه .يبلغ أشده في الأربعين ثم تأتي مرحلة الضعف و الشيبة و الموت .


    إن طول انتظاركم ظهور محمد بن الحسن العسكري , سيصيبكم بيأس عظيم .ثم تندثر هذه العقيدة نهائيا .لأن الرجل غير موجود أصلا , و لن يظهر .

    و لعل طول الإنتظار اليائس هو  الذي أنتج البهائية .و ربما سينتج اشياء أخرى تنتهي قطعا بموت عقيدة انتظار محمد بن الحسن العسكري  نهائيا .


    لأنه من المستحيل إثبات حياته اليوم .و شكرا .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق