]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر المشكلة والحل

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2011-11-22 ، الوقت: 13:10:04
  • تقييم المقالة:

منذ تنحي مبارك عن الحكم وتسلم الجيش إدارة البلاد لفترة إنتقالية والبلاد تعيش في حالة دائمة وممنهجة من الإضطرابات ما بين مظاهرات وإعتصامات وإضرابات والمجلس الأعلي للقوات المسلحة يتأخر كثيرا في رد فعله علي الأحداث وكان عليه أن يشرك معه في إدارة الفترة الإنتقالية عدد من الشحصيات العامة التي لاتنتمي الي أحزاب سياسية لتكون شريكا فيما يتخذ من قرارات وما يصدر من قوانين وتكون هذه المجموعة همزة الوصل مع القوي السياسية وكافة الإتجاهات الموجودة في مصر ويكون لها صلاحيات الإجتماع معها والوصول الي حلول توافقية حول كافة القضايا التي تطرأ علي الساحة أما أن هذا لم يحدث ...فقد وجدنا كل شخص يخرج ليثحدث بإسم الشعب المصري وظهرت زعامات لاتتحدث عن قضايا البلد بل تدعو الي عدم الإستقرار وهذه الزعامات الخاوية تصنف نفسها بما يسمي إئتلافات أو جماعات دينية وقد أفرد الإعلام الخاص لهذه الشخصيات مساحات لتظهر وتدعو دائما الي عدم الإستقرار وهذه المساحات الإعلامية مدفوعة الأجر تؤكد علي مجموعة أشياء أن الساحة المصرية أصبحت ملعبا لقوي خارجية كثيرة تنفذ مخططاتها بأيدي مصرية بدءا من الخائفين علي عروشهم في الدول المجاورة في حال نجاح الثورة المصرية وصولا الي المخطط الغربي لنشر ما يسمي الفوضي الخلاقة وذلك للقضاء علي الدول العربية ومرورا بشركات السياحة العالمية التي تريد ألا تستقر مصر حتي تتحول السياحة الي البلاد المنافسة لمصر سياحيا ويضاف الي هؤلاء كتاب وصحفيين وإعلاميين وقنوات تعمل لحسابات خاصة لا علاقة لها بمصلحة الوطن ....هذه هي الصورة التي تعيشها مصر لمن يتحدثون بإسم شعب مصر ويدعون الزعامة ...إن مشاكل مصر في الأساس مشاكل إقتصادية كالبطالة والفقر وغياب إمكانية إيجاد العلاج لغالبية الشعب ومشكلة المساكن وغيرها ولم نسمع أحدا ممن يدعون الزعامة ويظهرون في ميدان التحرير يقود حملة لحل مشكلة من هذه المشاكل بل كل ما نجده هو زعامة وهمية في ميدان التحرير وتحريض علي عدم الإستقرار ...وإعلام خاص يزكي روح الخصومة بين الجيش والشرطة من جانب والمتظاهرين من جانب آخر ولا ينقل الصورة الحقيقية للحدث ففي كثير من الأحيان تكون الشرطة هي المعتدي عليها ومع ذلك يظهرها الإعلام وكأنها المعتدي وكأن المطلوب منها أن تقف مكتوفة الأيدي أثناء الإعتداء عليها حتي تموت ......

والحل يتمثل في عدم البكاء علي اللبن المسكوب وأن يستعين المجلس الاعلي بشخصيات مدنية تشاركة الفترة الإنتقالية المتبقية حتي يتم إنتخاب سلطة مدنية وتسليمها الحكم وأن يتم مناقشة أي قرار أو قانون قبل أن يصدر معهم وتقوم هذه الشخصيات بمناقشة القوي السياسية فيما يتخذ من قرارات قبل صدورها ...ووضع جدول واضح المعالم لنقل السلطة من خلال إنتخابات علي كافة المستويات ..وتكليف عضو من الحكومة يكون مسؤلا عن بحث حقوق متضرري ومصابي الثورة ...وعدم التهاون مع من يخالف القانون كائنا من كان لأن ضياع هيبة السلطة يعني الفوضي وفي أكثر الدول ديمقراطية يتم إحترام السلطة ..وكشف قضايا أي عملاء لدول أجنبية حتي يعرفهم الرأي العام وكذلك كشف أسماء من يتلقون أموالا من الخارج.....وأخيرا فإن الدم المصري عزيز علي كل مصري ولا يقبل أن يراق سواء كان لشاب من الباحثين عن حقوق الوطن أو شرطي من أبناء مصر فالدم الذي يراق في النهاية دم مصري......وأدعو الله تبارك وتعالي لمصر بالوصول الي شاطيء النجاة .....اللهم إحفظ مصر وشعبها من كل سوء ورد كيد الأعداء الي نحورهم يارب العالمين ....وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين


... المقالة التالية »
  • Wael Mosbah | 2011-12-03
    يا ويل من سبق عقله عصره
  • محمد محمد قياسه | 2011-11-25
    مقالي مصر المشكلة والحل يعرض لما يحدث في مصر الآن وكيفية الخروج منه
  • Ahmed Elmeligy | 2011-11-22
    ان حل هذي المعضلة يكمن في خلق جهاز اعلامي له القدرة علي رد كل المفتريات التي توجه الي الدولة شواء من حيث الشعب والسلطة مع عدم الانهماك الكامل عن الاشارة الي القضايا الداخلية سواء بالتوجيه والمساندة مع مراعاة الموضوعية في مناقشة القضايا هذي او تلك . ومن اجل تلك المهمة المزدوجة فاننا نقول بانشاء جهه للمواجهة الخارجية للرد علي الشبهات والفِري والشائعات التي يروج لها الاعام الاجنبي واعمال التخريب الثقافي التي يقوم بها داخل المجتمع .والجهة الاخري لتناول الاخبار والتعليق عليها بصورة تمثل حضارة الدولة واحترام ذاتية الشعب دون التركيز علي فئة معينة لا بالتشويه ولا بالتزيين .



    كما ان مختصر الحلول جميعا يتمثل في خلق قاعدة تكامل بين مفردات المجتمع ومكوناته من جانب ومرافق الدولة من جانب اخر وضرورة ان تتفاعل جميعا مع بعضها بشكل يحقق العدل بين جميع هذه الاجزاء ...والله الموفق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق