]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " رسالة مِن القمرْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-04-07 ، الوقت: 22:39:09
  • تقييم المقالة:

.. " رسالة مِن القمرْ " ..
.................................

لاشئَ يُؤنِسُ وحدَتي
غير اشتغاليَ بالنَّظَرْ
وسماءُ عِشْقيَ لمْ تزَلْ
تُرْفي السَّحابَ مِن الضَّجَرْ
لا تسألوني ، ما الخَبَرْ
لا تسألوني ، لنْ أُجيبَ عَن القدَرْ ؟
باللهِ لا تتعجّلوا
فاللهُ يَهدي مَنْ يشاءُ إذا أمَرْ
ذاتَ امْتِعاضٍ عِشْتُهُ
بين العَشيَّةِ والسَّهَرْ
حَضَرَ القمَرْ
كالنّورِ إذْ يَغْشى البَّصَرْ
قدْ قالها :
وصَوابُ شيْما لمْ يَزَلْ ،
مِثلَ الحَمائِمِ ، إنْ يُهَدِّدُها خَطَرْ
( في مَرْجَةَ العِشْقِ الرَّؤومِ ، فؤادُها
مِنْ وَجْدِها ، هَجَرَ البَشَرْ
قدْ أرْهَب الرُّعْيانُ عَزْمَ بَنانِها
فتحَجَّبَتْ ، مِثلَ المَطَرْ ) .
فسألتُهُ : أين النَّهارُ وشمْسُهُ
أين البَشرْ
فأجابني : مَنْ للبشر
والشَّمْسُ تحْتَبِسُ الضّياءَ عَن القمَرْ
سالتْ دُموعيَ بالبكاء مِنَ الخَبَرْ
عَزَمَ الرَّحيلَ ، فما عَجِبْتُ ، وما زَأرْ
فظننتُ أنَّ بَريقَهُ قد أعشني
لكنني ..
ادركت أنَّ حُضورَهُ
أدْمَى البَصيْرَةَ ، والبَصَرْ
قلبي تزَمَّلَ صَمْتَهُ
ولسانُ حالي في حَوَرْ
لِمَ لمْ تسلني عَزمَها ؟!
لِمَ لمْ تجيءُ مع السَّحَرْ ؟!
وهي التي ..
ألقَت بصَبْريَ للدُّجى
ثمَّ استقامَ فؤادُها يُرْضي النَّوَر ْ
أوَكانَ حُبّي في غَياهِبِ نَزْقِها
خانَ احْتماليَ ، أو تزَمَّرَ في سَّفَرْ ؟!
أوَكان سَعيُ الخافقين لعِشْقِها
جُرْمٌ يواقِعُ مُنْحَدَرْ ؟!
هذا نذيرٌ للخَرابِ أسُوقُهُ
خوفاً مِن الشَّبَحِ الرَّجيْمِ إذا ظهَرْ
قلبي يُريدُهما معا
ومِن الصُّراخِ ، لا مَفَرْ
فلا العيون تهابُها
ولا القلوبُ على وترْ
هذا خِصامٌ - لا مَحالةَ - إنّما
شتانَ بين حُضورِ شيما ، والقمَرْ

.............................
.. عمرو المليجي " ..
مصــــــــــر 5/4/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق