]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

المدلول القرآني والسنة النبوية

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-07 ، الوقت: 04:29:56
  • تقييم المقالة:

كل شيء يتضح من خلال التمعن بمعاني الكلام الصادر من المتكلم والبحث عن القرائن الدالة على معانية .....

فأن كان المدلول هو حقيقة فأنه يبطل كل تأويل لأن التأويل في الحقيقة هروب عن واقع الحال المفروض حقا على سامعه .....

وأن كانت الدلالة غالبة على مدلوله بالمجاز فهنا وقع التأني بالبحث عن قرائنه الدالة على المجاز من أجل أثبات واقعه وفيه يكون التأويل والنقاش جار على قدم وساق لأن قرائنه ذات أصناف متعددة حسب حال عرفها المتداول وأختلافها من بيئة الى بيئة وظروف عن ظروف أخرى .

أما نتيجة تلك المعاني متوقفة على قوة البحث وثقة التدوين في كل زمان مرت بها حوادث الكلام وأحوال صاحبه عندما يلقي الحوادث التي يريد أيصال حقيقتها الى المجتمعات ولنأخذ مثالا مقترن بزمان بعيد في حادثة أحب أحد الشخصيات الأسلامية أن يبديها للمجتمع وهو في مجلس كان حاله بعد الحديث صمت من برهة من الزمن حيث قدم شخص الى المجلس فنطق الشخصية بكلام أحتار الناس بفهمه عندما قال (( السفلة(الجهلة) الذين لايراعون حرمة آل البيت الذين يكذبون عليهم فضحهم الله تعالى)) وعندما دخل الشخص وجلس نهض أحد المستمعين للكلام وخرج من المجلس الى الطريق فسأل من هو في الخارج عن حال الشخص الذي دخل عليهم فرد الناس بخبره (بأنه من الذين ينقلون حديث مجالس الناس الى السلطان ولايتورع عن الكذب فاحذره ) فابتسم وعلم بمقصود الشخصية بأنه تحذير من هذا الشخص للمجتمع ولكن الكلام لن يفهم الناس موقصوده سوى رجل واحد عرف الكلام يخص الشخص الداخل الى المجلس عندما شرع بالحديث عنه في غير محله بصورة مفاجئة والمجلس في صمت, وهو أختيار ذكي وبارع من قبل الشخصية وذلك من أجل أيصال الكلام الى أصحاب الأفهام والألباب .

فلابد من رعاية الكلام حق رعايته بكل خصوصياته التي تحيط به والتحقق منها حتى يتبين لنا المعنى المقصود وأصابته بعينه , فكيف أذا كان كلام الله تعالى وحديث رسوله الكريم وآل بيته الأطهار فهل نترك مايحيط به من كل الخصوصيات والظروف من معانيه وهل كانت المعاني نفسها هي في يومنا هذا أم تغيرت وتعددت الكثير من المعاني هذا أولا, أما الأمر الثاني فهل الله تعالى لايعلم في تغيير المعاني عند الخلق بأجياله المتعددة حتى يضع كلماته على هيئة واحدة بمعنى واحد لاينطبق على المعاني الأخرى المتغيرة في كل الأزمان وهل الله تعالى لايخبر رسوله بما يجري من تغيير وأختلاف في كل الأشياء لكي يضع حديثه على نحو المعنى الشمولي لتعدد معاني الألفاظ مع الأحتفاظ بخصوصية القرائن الدالة على معاني المجاز مع الأحتفاظ بمعنى الحقيقة الدال على زمانه ولذلك سمى القرآن بكلام المعجزة لأنه يشمل كل واقعة من زمن نزوله حتى آخريوم من الدنيا لكل واقعة حكم شرعي وكل أمة لن تدرك معاني كتابها أصابها أختلاف في الأستنباط والتطبيق .

بقلم// هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق