]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طاغية بنغلاديش الشيخة حسينة تزور أستراليا

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-11-22 ، الوقت: 09:17:20
  • تقييم المقالة:

 طاغية بنغلاديش الشيخة حسينة تزور أستراليا

"مترجم"

 

تصل اليوم، 27 تشرين الأول 2011، إلى أستراليا الشيخة حسينة رئيسة وزراء بنغلادش، وذلك قبيل الاجتماع المزمع عقده غداً في مدينة "بيرث" لرؤساء حكومات دول الكومنولث. وسوف تشارك الشيخة حسينة في الاجتماع الذي يتصدر موضوع "حقوق الإنسان والديمقراطية" جدول أعماله، وسوف تلتقي أيضاً بوزير الخارجية الأسترالي "كيفين رود".

 

وفي هذا الصدد فإن حزب التحرير في أستراليا يصرح بما يلي:

 

1. إن الشيخة حسينة ترأس أحد أكثر الأنظمة قمعاً في آسيا، حيث يسعى حزبها "رابطة عوامي" العلماني لأبعد الحدود لفرض رؤيته "الكمالية" والعلمانية على المسلمين في بنغلاديش باستخدام القوة والبطش، والذي أدى إلى قمع جميع الأحزاب الإسلامية السياسية على وجه الخصوص عن طريق الحظر والاعتقالات الجماعية والتعذيب في السجون.

 

2. إن الشيخة حسينة تقوم بتوظيف الشرطة البنغالية سيئة الذكر وكتيبة التحرك السريع (RAB) وفرقة الاستجواب (TFI) لتعريض أعضاء الجماعات الإسلامية كحزب التحرير و"الجماعة الإسلامية" للتعذيب غير الإنساني باستخدام أساليب وحشية كالصعق بالكهرباء للأعضاء التناسلية، والسحق بين ألواح الثلج لفترات طويلة، وعصب العينين والتجريد من الملابس، والتعليق رأساً على عقب، والحرمان من النوم، والضرب المبرح.

 

3. إن حزب التحرير معروف عالمياً على أنه حزب سياسي يعتمد الوسائل الفكرية والسياسية في عمله، وعلى الرغم من ذلك فإن المئات من أعضائه يقبعون في السجون البنغالية، بمن فيهم ناطقه الرسمي في بنغلادش، أحمد محيي الدين، والذي ما زال موقوفاً منذ تشرين الثاني 2009 حتى الآن من دون أية تهمة أو محاكمة. وتتم أيضاً ملاحقة قيادات في "الجماعة الإسلامية" بتهم "جرائم حرب" تتعلق بالحرب التي حدثت في عام 1971، وهو الأمر الذي وصفته منظمات دولية لحقوق الإنسان بـ"المهزلة".

 

4. إن استعداد الحكومة الأسترالية لاستضافة ولقاء قادة أنظمة قمعية كتلك يُظهر مجدداً عدم اكتراثها بـ"حقوق الإنسان"، وكيف أنها تغض الطرف عن القمع والاستبداد في سبيل مصالح اقتصادية وسياسية.

 

5. إنها نفس المعايير المزدوجة التي رأيناها مسبقاً هذا العام في "الربيع العربي"، فبعد دعمهم للطغاة على مدى عقود من الزمان، نرى السياسيين الأستراليين يحاولون خداع الناس بخطاباتهم الداعمة للديمقراطية والحرية، وهو التصرف المعتاد للطبقة الرأسمالية التي لا تعرف سوى عبادة الأرباح والمكاسب المادية.

 

6. بالرغم  من القلق غير الجدير بالذكر والذي أثير حتى الآن في اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث عن سريلانكا وسجلها في مجال حقوق الإنسان، فإن الكومنولث في المقام الأول هو مجموعة من الدول لدى غالبية أنظمتها تاريخ مشين، وهو تكتل يضم نوعين من الدول، النوع الأول هو الدول القوية التي تستغل الدول الضعيفة، والنوع الثاني هو الدول الضعيفة التي تستغل شعوبها وتستبد بها، وهذا ليس بالمفاجئ من منظمة كان الإرث الاستعماري أساس نشأتها.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير - أستراليا

 

 

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الناطق الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق