]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قتال الملائكة يوم بدر .قتال مادي أم تثبيت للمؤمنين ؟

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2014-04-06 ، الوقت: 19:32:32
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

كان عدد المؤمنين في غزوة بدر 313 أو 317 مقاتلا .

و ظل رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم , يدعو ربه , و يجتهد في الدعاء حتى سقطت عباءته من فوق كتفيه .

و الكل يعلم أن المؤنين يومئذ قلة .

 

جاءت البشرى من الله تعالى لرسول الله و للمؤمنين بأن الله يمدهم ب5000 آلاف من الملائكة .

 

فهل قاتلت الملائكة المشركين قتالا ماديا ؟ .و أسرت بعضهم ؟.

 

أم اقتصر دور الملائكة على تثبيت المؤمنين .و المؤمنون يتولون قتال المشركين ؟.

 

و لو كان قتال الملائكة قتالا ماديا .فلما يحتاج الأمر بآلاف من الملائكة ؟.

ألا يكفي ملك واحد ؟.

 

و لو  شاركت الملائكة في قتال مادي حقيقي , لكانت قريشا هي القلة .إذ أن جيش المسلمين يفوقهم عددا  و نوعية .

313 مقاتل مسلم +5000 ملك .مقابل ألف مقاتل من المشركين .

 

و هل فرض الله الجهاد( القتال ) على المسلمين من البشر ؟ أم على الملائكة ؟.

 

يبدو لي أن دور الملائكة هو تثبيت المؤمنين فقط .ليبقى مجال للتضحية من جانب المسلمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-09

    السلام عليكم .

    هل كانت الملائكة تقاتل المشركين قتالا ماديا ؟.


    أم اقتصر دور الملائكة على تثبيت المسلمين ؟.


    لو قاتلت الملائكة قتالا ماديا , و قتلت و أسرت المشركين .لكانت الكفة غير متكافئة بشكل رهيب لصالح المسلمين 313 مقاتل +5000 ملك .مقابل ألف مقاتل من قريش .


    ملك واحد كان كافيا لقتل جميع المشركين .


    بينما ما نعرفه , أن رسول الله محمدا-ص- ظل يناشد ربه حتى سقطت عباءته من فوق كتفيه .


    يهمني أن أعرف رأيك أخي صاحب المقال .



    جواب أحد الإخوة :


    ((الأخ اويس السلام عليكم وبعد :
     كان التدخل من الملائكة ماديا بقتل الكفار مصداق لقوله تعالى "إذا يوحى ربك إلى الملائكة أنى معكم فثبتوا الذين أمنوا سألفى فى قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق العناق واصربوا منهم كل بنان ")).



    ************


    مناقشة الجواب :

    السلام عليكم .


    ما أراه أنا أن دور الملائكة يقتصر على تثبيت المؤمنين .لأن القتال كتب على المسلمين المؤمنين من الناس و ليس على الملائكة .و لو أخذنا بالقول أن الملائكة كانت تقاتل و تقتل المشركين حقا .لوجدنا أنفسنا أمام تساؤلات كثيرة , أجوبتها محرجة .


    لمن كانت الغلبة العددية ؟.


    بالطبع كانت للمسلمين , لأنهم 313 مقاتل + 5000 ملك .


    لماذا كان رسول الله يجتهد في الدعاء , حتى يخاطب  الله تعالى قائلا: إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض .




    لماذا 5000 ملك ؟. ألا يكفي ملك واحد ؟.

    لماذا لم تتدخل الملائكة في الغزوات التي كان المسلمون فيها أضعف ما يكون ؟.مثل الأحزاب .


    إن القول بمشاركة الملائكة ماديا في القتال , يبعث المسلمين على التخاذل .فهم لن يجرأوا على دخول معركة  أو حرب كبيرة كتلك في القادسية و اليرموك إلا بوجود الملائكة .


    أما من ناحية النص القرآني , فسورة الأنفال قبل هذه الآية كانت تخاطب المسلمين .و استمرت تخاطبهم حتى بعد بشرى نزول الملائكة للتثبيت .

    فالأمر بضرب الأعناق و البنان لم يكن امرا للملائكة .بل للمسلمين .


    يقول الله تعالى : ((

    إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .)).

    ((

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق