]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أجب بلا خوف.

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2014-04-06 ، الوقت: 13:12:47
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

مسيحيو الجزائر , على قلة عددهم , يتحدون جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مناظرة .

علماء و شيوخ تتعالى أصواتهم تحذيرا من التنصير .

قنوات تنصيرية تستضيف من كانوا مسلمين و صاروا مسيحيين .

شباب يتهافتون على الهجرة إلى بلاد الغرب المسيحية .

 

إذن فتنة المسيحية باتت حقيقة , و باتت تهديدا للمسلمين .

 

في المقابل , نفس الشيوخ و العلماء الذين يحذرون من فتنة التنصير , يدرسون أن المسيح الدجال رجل واحد كافر يخرج آخر الزمان ليفتن المسلمين في دينهم .

 

و لا يزالون يعتقدون أن هذا الرجل , يحيي الميت .و ينزل الغيث , و يحبس الشمس , و يملك جبالا من خبز .

 

أستحلفك بالله أيها المسلم أن تجيب : هل عقيدة كهذه توحيد أم شرك بالله ؟.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-06
    مؤتمر تنصير المسلمين في كلورادو 1978م

    موقع القرضاوي
    آخر تحديث:13:05 (مكة) الخميس 03 شوال 1429هـ -2008/10/02م






    صمويل زويمر هو أحد عتاة التبشير، وكبراء التنصير، رأس عددا من المؤتمرات التبشيرية في القاهرة وفي غيرها


    من الأحداث المهمة المعتبرة التي وقعت خارج العالم الإسلامي، وكان لها صدى كبير، وأثر خطير لدى المسلمين، وخصوصا الدعاة والمهتمين بالشأن الإسلامي: المؤتمر الذي عقد في ولاية كلورادو بأمريكا، وفي مدينة (جْلِنْ أَيْري) لتنصير المسلمين في العالم، والذي استمر لمدة أسبوع كامل، وقد اجتمع نحو 150 مبشرا أو منصّرا. وهو تتمة للمؤتمر الذي عقد في لوزان بسويسرا عام 1974م لتنصير العالم.

    وقد أعد للمؤتمر أربعون أو ثلاثة وأربعون بحثا، تعين على توضيح الرؤية، وتمهيد الطريق لتنصير المسلمين، الذين أحزن المنصرين إخفاقهم إلى اليوم في هدايتهم! وعدم استجابتهم لدعوتهم،وإيمانهم بالمسيح إلها ومخلّصا!!

    لقد كانت أيام المؤتمر السبعة مشحونة بالعمل والإنجاز، جلسات متتالية في تسلسل صارم، وفيها قرروا إنشاء معهد متخصص في تنصير المسلمين أطلقوا عليه اسم أحد عتاة التبشير، وكبراء التنصير، وهو صمويل زويمر، الذي رأس عددا من المؤتمرات التبشيرية في القاهرة وفي غيرها، منشئ مجلة (العالم الإسلامي) التبشيرية، فأرادوا إحياء ذكراه بهذا المعهد.

    جاء في التعريف بهذا المعهد الفقرة:

    (إن الهدف الرئيسي لمعهد صمويل زويمر، هو مساعدة الرجل المسلم، والمرأة المسلمة، والطفل المسلم، في كل مكان، لتوفير الظروف التي تجعلهم يقبلون المسيح إلها ومخلصا لهم، وأن نرى الكنيسة مزروعة بين كل جماعة مسلمة).

    وللمعهد شعار مكتوب على لوحة كبيرة خضراء اللون، وباللغتين العربية والإنكليزية، ونص هذا الشعار:

    (لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله، فاذهبوا وتلمِذوا (اجعلوهم تلاميذ) كل المسلمين، من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة).

    وقد رصدوا لهذه الغاية مليار دولار (ألف مليون دولار) جمعت بسهولة، ووضعت في أحد البنوك.

    إن أخبار هذا المؤتمر تناقلتها وكالات الأنباء، ونقلت إلى العالم الإسلامي، وأقضت مضاجع الغيورين من المسلمين هنا وهناك، وأنا منهم، إن لم أكن في مقدمتهم، لما يبيت للإسلام من مكايد، وما يرصد من أموال، وما ينشأ من معاهد، وما يعد من رجال مدربين، لتحويل المسلمين عن دينهم إلى المسيحية التي لم تعد مسيحية عيسى ابن مريم، بل مسيحية (سانت بولس)، والتي لا يذهب أهلها إلى الكنائس في أيام أحد إلا نحو 5% خمسة في المائة، كما قالت الإحصاءات في أوربا.
    التيار التنصيري يستغل فقر المسلمين وجهلهم ومرضهم ومشاكلهم، للتسلل منه إلى فتنتهم عن دينهم


    ومن سوء حظ دعاة التنصير أنهم بدؤوا حملتهم في الوقت الغلط، ففي هذا الوقت كانت (الصحوة الإسلامية) الجديدة قد بزغ فجرها، وأشرقت شمسها، وبدأت أنوارها تمتد شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، داخل العالم الإسلامي وخارجه، وهي صحوة انبثقت من ضمير الشعوب، وهي صحوة عميقة وشاملة، شملت إيقاظ العقول والمشاعر، وإحياء العزائم والضمائر، فهي صحوة علم وعمل، وفكر وحركة، وغيرة ودعوة، وكفاح وجهاد، ظهر أثرها في معارك التحرير من أعداء الأمة، وفي ميادين الاقتصاد، وميادين الثقافة والفكر، وفي ميادين الخلق والسلوك.

    وقد جاءني صحفيون وصحفيات من أمريكا وأوربا، يسألونني – كما سألوا غيري – عن سر هذه الصحوة، التي جعلت الشباب يترددون إلى المساجد، ويرجعون إلى القرآن والسنة، ويتمسكون بآداب الإسلام، الفتى يلتحي، والفتاة تختمر (أو تتحجب)، والجميع يؤدون الفرائض، ويتجنبون المحرمات، بل يتقون الشبهات. في حين نرى الشباب الغربي أعرضوا عن الدين، وغرقوا في الشهوات، ولم يعد الدين من مطالب حياتهم؟

    في هذا الوقت الذي بدأ فيه رجال التنصير ينشطون، كانت الصحوة تشق طريقها بقوة، بغير مبشرين، وبغير مليارات ولا ملايين، وبغير معهد زويمر ولا غيره. وحده الله العظيم إذ يقول: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} [الأنفال:36].

    على كل حال لقد أقلقتني أخبار مؤتمر كلورادو كما أقلقت غيري من العلماء والدعاة وأهل الغيرة على الإسلام وأمته، وكل الحراس الأيقاظ الذين اعتبروا أنفسهم مسؤولين عن هوية الأمة وعن الحفاظ على عقيدتها ورسالتها.

    وهذا ما حركني لعمل شيء لمقاومة التيار التنصيري، الذي يستغل فقر المسلمين وجهلهم ومرضهم ومشاكلهم، للتسلل منه إلىفتنتهم عن دينهم، بوسائل غير أخلاقية، وأساليب لا يرضاها الله ولا رسله، ومنهم المسيح عليه السلام.

    وهو ما انتهى إلى تأسيس (الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية) بالكويت، وسأكمل بقية الحديث عن هذا الأمر عندما أتحدث عن إنشاء الهيئة الخيرية، في حينه من هذا الجزء من المذكرات إن شاء الله.




    http://www.qaradawi.net/component/content/article/944.html
  • جمال العربي | 2014-04-06

    السلام عليكم .

    جاء في الحديث النبوي الشريف , أن الدجال يخرج في غفلة من الناس .

    لذا ليس غريبا أن تنطق الأخت رفقة بمثل هذا الكلام .


    إذا كان عيسى يحيي الأموات كما  يقول شيوخكم بإذن الله , لأنه نبي .


    فهل المسيح الدجال نبي حتى يأذن الله له بإحياء الميت ؟.


    و الله هذا هو الشرك بعينه .


    ************************


    أما عن هجرة الشباب المسلمين للغرب طلبا للدنيا .فأذكرك يا أخت رفقة بقول رسول الله محمد-صلى الله عليه و سلم  عن الدجال :(( معه جنة و نار .فناره جنة و جنته نار تحرق )).


    فإذا قلت أن الدجال  حقيقي .فمن اين له بنار و جنة ؟.


    لا تستعجلي أمرك .

    فالفتنة تعلن أنها فتنة المسيح الدجال .فتنة الذين قالوا اتخذ الله ولدا )) .


  • Dhekra | 2014-04-06
    بصراحة كلامك حول الشباب الذي يهاجر إلى البلدان الغربية " المسيحية " كلام ليس له أي دخل في موضوعك .. انا مقيمة ببلاد غربي ولكني مسلمة وألبس الحجاب  بل بالعكس انا في بلد مسيحي  و متعلقة بحجابي وهنا العديد من المسيحيين دخلوا الإسلام   ..ثم إن السفر من بلد مسلم إلى بلد مسيحي هل يعني ذلك تغير الديانة ؟ والدخول إلى المسيحية ؟ وهل يعني أنه لا يوجد مسلمين في البلدان الغربية ؟ بالفعل كلامك غريب وغير واقعي وغير موزون 
  • Dhekra | 2014-04-06
     .. حتى اليهود لا يؤمنون بعقيدة المسيحيين .. ويعلمون أن العقيدة المسيحية شرك بالله ( يعتقدون أن الله ثلاث وأن المسيح هو الله ) إذن كيف لك أن تدافع عن عقيدة التوحيد .. وفي نفس الوقت تدافع عن عقيدة مسيحية تقول أن الله إنسان وأنه ثلاث ؟ إذا الاحرى بك أن تدعو المسيحيين إلى التوحيد وليس المسلمين .. لأن العقيدة المسيحية مبنية على التثليث وليست العقيدة الإسلامية ! أما المسيخ الدجال فهو علامة من علامات الساعة  .. القرأن يقول أن المسيح عليه السلام كان يحي الموتى ولكن بإذن من الله  .. فالله يهب ما يشاء لمن يشاء لذلك نحن المسلمون نؤمن أن المسيح مجرد إنسان وهبه الله قوة وليس إله  و الرسول صلى الله عليه و سلم في احدا معجزاته أشار إلى القمر فانشق القمر و سيدنا موسى ىشق البحرو لكن كل ذلك بإذن من الله ، وهبهم الله ذلك وليس بإرادتهم فهل يعني هذا انا نؤمن أن الرسول صلى الله عليه وسلم الاه ؟ .. إذن بكل بساطة نحن نؤمن أن الله واحد لا شريك له وانما يحب ما يشاء لمن يشاء ولا يمكن لأحد أن يفعل معجزة إلا بإذن من الله .. واضح ؟ 
  • Dhekra | 2014-04-06
    أولا كلامك يدل على أنك مسيحي أو مقرب جدا من المسيحية وتريد تشويه العقيدة الإسلامية بكلامك هذا اتحداك أن تقول لي إسم شيخ أو في كتب العقيدة الإسلامية التي تعتبر أن المسيخ الدجال الاه ؟ أولا المسيخ الدجال سمي دجال لأنه كذاب هو ليس بالاه لذلك نسميه " الدجال " ! ثم إن القوة التي لديه منحها الله له ( كما منحها للمسيح عليه السلام ) فقط لكي يمتحن بها الناس المؤمنون بفعل سوف لن يصدقوا أنه الاه لأنه سيدعي الألوهة والحديث الشريف حذر المسلمين من هذه الفتنة فقط وجميع العلماء المسلمين يحذرون من فتنة المسيخ الدجال ..ولم يدعو إلى عبادته أو الإعتقاد بأنه الاه يعني هذا دليل على انك تجهل العقيدة الإسلامية ولم تقرأ الحديث الشريف الذي يصف المسيخ الدجال إليك الحديث http://forum.egypt.com/arforum/%E3%E4%CA%CF%EC-%C7%E1%DE%D1%C2%E4-%C7%E1%DF%D1%ED%E3-%E6%DA%E1%E6%E3%E5-%E6%C7%E1%D3%ED%D1%C9-%C7%E1%E4%C8%E6%ED%C9-f23/%CD%CF%ED%CB-%C7%E1%E3%D3%ED%CE-%C7%E1%CF%CC%C7%E1-%E3%E4-%D5%CD%ED%CD-%E3%D3%E1%E3-3308.html . أما عن قولك أن هناك مسلمين يدخلون المسيحية فهذه كذبة نصرانية معروفة .. الإسلام هو الدين الأكثر إنتشار في العالم وهذا أمر يعلمه الجميع  حتى من وسائل الإعلام الغربيةعترفت أن الإسلام هو الأكثر إنتشار في العالم ..   
  • جمال العربي | 2014-04-06

    جوابي أنا ,


    اعتقاد الشيوخ في الدجال أنه رجل يحيي الأموات و ينزل الغيث .......شرك بالله تعالى .


    و غفلة عن حقيقة الفتنة .و تصور خرافي سخيف .و إساءة إلى النبي محمد -ص- و للإسلام كله .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق