]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وتستمر الحكومات الغربية في أساليب لوم الآخرين والتفرقة بين المسلمين

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-11-22 ، الوقت: 09:14:58
  • تقييم المقالة:

 

 

سيدني، أستراليا، 17 نيسان 2010، تداولت الحكومة الأسترالية في وقت لاحق من هذا الأسبوع الخبر المتعلق بالشيخ أنور العولقي والخطاب الذي وجهه عبر الهاتف من اليمن إلى مسجد 'لاكمبا‘ في سيدني. وقال المدعي العام 'روبرت ماكليلاند‘ إنه يشعر بقلق شديد إزاء تعريض شبان أستراليين والجالية المسلمة بشكل عام لوجهات نظر متطرفة وعنيفة، وأضاف أنه على قادة الجالية أن يحرصوا على منع استماع شباب المسلمين لهكذا خطباء.

 

وفي هذا الصدد قال عثمان بدر -الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا:

 

"إن التغطية الإعلامية لهذه المسألة ما هي إلا مثال آخر على الإعلام الموجه الذي تمارسه وسائل الإعلام الرئيسية في أستراليا والتي تتعمد تضخيم الأمور بما قد يدمر النسيج الاجتماعي. فمن سواهم يمكنه أن يختلق سيناريو تهديد محتمل من محاضرة غير معروفة المحتوى أُلقيت منذ أكثر من عام."

 

"إن واقع المسألة المتعلقة بالشيخ العولقي ما هو إلا محاولة الولايات المتحدة استغلال قضايا داخلية يواجهها اليمن حالياً لزيادة نفوذها فيه. وما يقلق أكثر -بالإضافة إلى استمرار الإمبريالية الغربية- هو قرار الولايات المتحدة اغتيال أحد مواطنيها من غير الرجوع للقضاء ومن غير أي إجراء قانوني. ولكن بالرغم من هذا نجد أن وسائل الاعلام والسياسيين يرون أن أفكار رجل واحد لتبعث على القلق أكثر من الأعمال الوحشية والغير شرعية التي تقوم بها دول بعِدِّها وعديدِها."

 

"وإذا كان المدعي العام قلقاً بشأن الآراء المتطرفة التي تُقدم للشباب، فإنه من الأولى أن يتوقف عن نشر وجهات نظره والتي يتبناها حزبه من تبرير للحروب الامبريالية، والاستعمار، ونشر للديمقراطية (على المقاس الغربي). وإن عليه أن يكون أكثر قلقاً بسبب الإجراءات المفرطة التي تقوم بها الحكومات الغربية والمتورطة في معظم أعمال العنف حول العالم. وإنه لشر نفاق أن تحتل الأراضي وتسفك الدماء من جهة دون انتقاد، ونعظ الآخرين حول ما يحملونه من أفكار من جهة أخرى."

 

"على الحكومة ألا تتدخل بشؤون الجالية المسلمة ولا بما يدور في المساجد. أأصبحت الحكومة الأسترالية حكومة فاشية؟، أو هل تبنت مبدأ الدولة المخابراتية في استهدافها للجالية المسلمة؟. إذا كانت الحكومة تريد حقا تحسين الوضع، فيجب عليها أن تكف عن التدخل في شؤون العالم الإسلامي -والذي تعتبر الجالية المحلية المسلمة جزءاً لا يتجزأ منه."

 

 "إننا ننصح المسلمين ألا يقعوا في الشرك المنصوب لنا بقبول استخدام تسميات مثل 'متطرف‘ و'معتدل‘، والذي يعزز استراتيجية الحكومة في خلق الانقسامات بين أفراد الجالية المسلمة. ولكن بدلا من ذلك يجب أن لا نتوقف عن محاسبة الحكومات الغربية على سياساتهم الخارجية، وأن نرفض أي محاولة لتحويل اللوم علينا، وأن نرفض أي محاولة لإحداث انقسامات في الجالية."

 

انتهى.

 

لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق