]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المفهوم القرآني للطهارة(2)

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-06 ، الوقت: 05:33:50
  • تقييم المقالة:
قال الله تعالى : ((أن الله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين)) آية 222 من سورة البقرة حيث ورد تفسيها كالآتي:- أ‌-       يحب المتطهرين بالماء ويحب المتطهرين من الذنوب. ب‌-   يحب التوابين من الكبائر والمتطهرين من الصغائر.

حيث قال الأمام الصادق (عليه السلام) : (.... ثم عاشر خلق الله كأمتزاج الماء بالأشياء ولايتغير عن معناه معتبرا لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه): ((مثل المؤمن الخالص كمثل الماء)).

.....وطهر قلبك للتقوى واليقين عن طهارة جوارحك بالماء ).

كما ورد عنه في طهارة الصدور والأنفس حيث قال:( حسن الظن أصله من حسن أيمان المرء وسلامة صدره , وعلامته أن يرى كل مانظر أليه بعين الطهارة والفضل).

وكذلك ورد عنه في التوبة حيث قال: ((...فأما توبة العام فأن يغسل باطنه بماء الحسرة والأعتراف بالجناية دائما وأعتقاد الندم على مامضى , فأن في ذلك طهارة من الذنوب ). وفي هذا أشارة الى محاسبة النفس والأعتراف بالخطأ ....فأين من ذلك قتلة المسلمين في كل البلاد والسارقين لأموال المسلمين والظالمين للمسلمين والسالبين حقوقهم والمرعبين لهم فهل بعد كل هذا يحسبون أنفسهم آمنين من سخط الله تعالى .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق