]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من دروس الدين والدنيا 118

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-04-05 ، الوقت: 21:15:40
  • تقييم المقالة:

 

1171- أنا أرى ( وهذا رأيي الخاص ليس إلا ) أن الأفضل أن يسمِّـي الأهلُ الولدَ (أو البنت) باسم بسيط يُنادى به عليه في الحاضر وفي المستقبل . هذا أفضل من اسم لن يُـنادى به على الولد بل سيُـنادى عليه بنصفه فقط أو بـجزء منه .

-       مثلا " شمس الهدى " , ثم ينادى عليها فقط ب " هدى  أو " شمس " . -       فاطمة الزهراء " ثم ينادى عليها ب " فاطمة " أو  " الزهراء " فقط . -       " مايـة عبير " ثم ينادى عليها فقط ب " ماية " أو " عبير " . -       " محمد الأمين " ثم ينادى  عليه ب " محمد " أو " الأمين " فقط . -       " طارق عبد العزيز " ثم ينادى عليه فقط ب " طارق " أو " عبد العزيز " .

وكذلك " أريج قطر الندى " , " محمد فخر الإسلام " , " شاهين ولي الرحمان " , " حذيفة عبد الرحمان " , " صهيب عبد الرحمان " , ... الخ ...

وأما إذا كان الإسم مركبا ونودي على الولد ( أو البنت ) به كاملا فإن الحرج يرتفع بإذن الله تعالى .

1172- الحديث – عموما – باللغة العربية الفصحى أفضل من الحديث باللهجة الدارجة , وهنا خاصة لأن يقول الشخصُ للطارق " من ؟ " أفضل من أن يقول له " أشكون ؟ " [ أي " من الطارق ؟ " باللهجة الجزائرية ] .

1173- من السنة أن يُـعرِّف الطارقُ عن نفسه عندما يُـسأَل " من الطارق ؟ " أو " من أنتَ ؟" أو ... فيقول " فلان"  أو " فلـتان " . ومن العادات القبيحة التي تعود عليها الكثيرُ من الناس أن يقول الطارقُ عندما يُسأَل " من الطارق ؟" , أن يقولَ " أنا " أو يقول " افتح " أو " حَـلْ " [ كما يقول الجزائريون ] .

1174- أن تقول لسائل عن شخص ما " انتظر دقيقة أو دقيقتين أو 5 دقائق أو أكثر أو أقل  ... حتى أخبرَه " أفضلُ من أن تقول له " انتظر لحظة " . لماذا ؟ , لأن " لحظة " هي كلمة فضفاضة وغير دقيقة وعامة , قد يُـقصدُ بها ثواني قليلة ولكن قد يُـقصدُ بها كذلك بضع دقائق

1175- تعاون الأخوات في البيت الواحد , تعاونـهن مع بعضهن البعض مطلوب شرعا وعقلا ومنطقا وعرفا , سواء تعلق ذلك بمسائل الدين أو الدنيا .

1176- من ضمن ما يستحسن التعاون فيه من طرف الأخوات في الدار الواحدة التعاون على الأمور الدينية مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصيام والمطالعة الدينية و ... أو التعاون على الأمور الدنـيوية مثل الاجتهاد في الدراسة وغيرها .

·       مثلا يمكن للبنت أن تغسلَ هي الأواني لتـتركَ أخـتـَـها تصلي أو تقرأ القرآن أو ... كما يمكن للأخت أن تغسلَ هي الأواني وتعفي أخـتَها من ذلك لأن أخـتـها صائمةٌ ومتعبةٌ بسبب صيامها . ·       ومثلا يمكن للبنت أن تغسلَ الأواني لتتركَ أختها تراجعُ دروسها أو تؤدي واجبات دراسية منزلية .

1177- يمكنُ – ولا حرج – أن تتعاونَ الأختان في غسلِ الأواني في كل مرة , كما يمكن أن تغسلَ أختٌ الأواني بعد الغذاء , والأختُ الأخرى تغسلـها بعد العشاء , وهكذا ... وهذا أمرٌ يـخـتـلفُ من بيت إلى آخر.

1178- التعاون بين الأخوات في غسل الأواني هو من النظام المستحب والمستحسن أن يتم في كل بيت , بشرط أن يتم بالحب والتراضي والتفاهم والود والحب والاقـتـناع .

1179- هناك أشياء قد يشتاقُ الشخصُ إلى فعلها في البداية على اعتبار أنها أمور مُـحـبـبة وشائـقة , ولكن بعد أن يفعلها بضع مرات يملُّ منها وتصبح له مصدرَ إزعاج .

ومن أمثلة ذلك :

·       تصحيح أوراق فروض وواجبات وامتحانات التلاميذ والطلبة من طرف المعلم أو الأستاذ , بحيث نلاحظ أن الكثير من أبنائنا وبناتنا المثقفين , يقول لنا الواحدُ منهم " أعطونـي أصحح الأوراق ... أنا أحب أن أصحح ... تصحيح أوراق التلاميذ أمرٌ ممتع وجيد ... و ..." , ولكن بعد أن يصبحَ الشخصُ معلما أو أستاذ ويبدأ في تصحيح الأوراق ( كواجب لا كتطوع ) يصبحُ هذا التصحيح عليه أمرا مرهقا ومتعبا وشاقا . ·       غسل الأواني من طرف البنات : البنتُ قبل 6 سنوات ( تقريبا ) تطلبُ من أمها ( أو من أخواتها الكبيرات ) أن تسمح لها بغسل الأواني ( تطوعا ) والأم يمكن أن ترفضَ لسبب أو لآخر ... ولكن بعد سنوات قليلة , أي عندما يصبحُ غسلُ الأواني مفروضا على البنت يتحول عندئذ إلى أمر مرهق ومتعب ومُـمل بالنسبة للبنت .

1180- تقول البنتُ أحيانا " آه والله أنا مللتُ من غسل الأواني ... أنا لا أدري متى يتوقف مسلسل ( غسل الأواني ) " . والجواب عن هذه الشكوى هو :

·       كما أنكِ تأكلين وتشربين يوميا , فلا بد عليكِ من غسل الأواني يوميا . وكما أنك لا تطيقين الصبر عن الأكل في كل يوم , فلا يليق بكِ أبدا الشكوى من غسل الأواني في كل يوم مرة أو أكثر . ·       ثم إن غسلَ الأواني ليست هي المهمة الوحيدة التي يؤديها الناسُ ويكررونها في كل يوم ... إنهم يلبسون ويخلعون لباسَـهم في كل يوم ... وهم يأكلون ويشربون ويقضون حاجاتِـهم في كل يوم ... وهم يتوضئـون ويصلون في كل يوم ... وكذلك هم يغسلون الأواني في كل يوم , وهكذا ...


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق