]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا يؤمنون بالجن .افتراء ضد المسلمين الأحمديين .

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2014-04-05 ، الوقت: 18:07:36
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد خاتم النبيين , و إمام المرسلين و شفيع المذنبين .

الرحمة المهداة , كثيرا ما كان يدعو القرشيين في مكة للإستماع له و لفهم دعوته و رسالته .وكانوا يصدون عنه في  أغلب الأحيان .لا يتواضعون لله , و يستكبرون فيعرضون عنه .و ما كانوا يضرونه بل كانوا يهلكون أنفسهم بكبرهم .

 

نفس الشيء يتكرر اليوم مع خادم رسول الله -ص- حضرة مرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود و المهدي عليه السلام .و نفس الشيء يحدث ضد جماعته .

و كما تسرعت قريش في رفض رسالة رسول الله , و تكبروا  حتى عن الإستماع إليه , ها هم غالبية العرب و غالبية المسلمين يستكبرون عن دعوة الإمام المهدي المسيح الموعود .

و من أكثر الإعتراضات شيوعا , رميهم  المسلمين الأحمديين , بعدم الإيمان بالجن .جزافا من غير بحث و لا سماع و لا تعقل .

فليعلم هؤلاء المعترضين أن الأحمدية تنزه القرآن عن النسخ .و بالتالي تؤمن الأحمدية بالقرآن كله .و بالتالي تؤمن بالجن المذكور في القرآن الكريم .

و لا تؤمن بالأشباح , تلك الأوهام التي صنعتها مخيلة الإنسان جراء خوفه من المجهول قديما و حديثا .

 

و كثيرا ما أسمع عن أناس , يسخرون من المسلمين الأحمديين قائلين : هؤلاء لا يؤمنون بالجن .

و هذا افتراء فما يكون لمسلم أن ينكر حرفا من القرآن الكريم .

أما من يؤمن بالأشباح الوهم, و يظن أنها هي المقصودة بالجن في القرآن , فليعلم أنه يضيف ركنا من أركان الإيمان ما أنزل الله به من سلطان .

و عليه أن يستحضر قول الله تعالى :

 

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41) فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ . سورة سبأ .

 

و لن ينفع هؤلاء زعمهم تصديق القرآن دون بحث و لا فهم و لا تفكير.

فالله تعالى  في كتابه العزيز لا يتحدث عن أشباح مطلقا .و لا يطلب منا الإيمان بما لا دليل عليه .

و الواقع المعيش لا يشهد بوجود جنس آخر من الكائنات الحية العاقلة و المكلفة , غير بني الإنسان .

 

و لكل من سيحيره هذا الموضوع , أنصح بقراءة كتاب :

 

(( أبناء آدم من الجن و الشياطين )).

 لعل البعض سيستنكر اهتمامي بهذا الموضوع .و ربما يرى أنني أعطيه أهمية لا يستحقها .لكن التدبر في هذا الأمر يثبت أن الكثير من المسلمين يشركون بالله من حيث لا يشعرون بإيمانهم بتلك الكائنات الشبحية و قدراتها الخارقة .حتى يخافونها أشد من خوفهم من الله تعالى .و ليتها كانت حقا موجودة فنلتمس لهم عذرا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق