]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الوردي والاخضر حصر وقصرا على الفرق الرياضية اليمنية

بواسطة: سجود لله عبدالسلام موسى دخين  |  بتاريخ: 2014-04-05 ، الوقت: 12:25:59
  • تقييم المقالة:

العالم الانساني يمر بمنعطفات هامة ستسفر هذه المنعطفات عن ثورات حقيقية في مختلف جوانب البناء الأنساني ومنها الجانب الرياضي وكرة القدم احداها ومن ضمن الثورة في مجال كرة القدم ثورة في الالوان على مستوى كل أندية ومنتخبات العالم باسره ليس ذلك فحسب بل في مجال التحكيم الرياضي كله واستضافات البطولات وغيرها في طريق الوحدة الانسانية الشاملة وفيما يخص اليمن العظيم تحديدا فقد أختار اليمن لنفسه ألوان فريق كرة القدم منطلقا في أهداف هذه الالوان  من معانيها الانسانية دون أن ننال من حق الالوان الاخرى فكلها الوان الانسان وهي من الانسان والى الانسان وهذه الالوان هي كالتالي - الوردي ( الروز ) - للقميص  - الاخضر - للشورت - الشراب - الروز - الحذاء
الاصفر أو الروز حسب الفريق المقابل وما ينطبق على فريق كرة القدم اليمني ينطبق على
بقية الفرق الرياضية اليمنية ناهيك أن الدول اختارت أعلامها انطلاقا من المعاني الانسانية واستلهاما لتراثها وتاريخها الذي هو من الانسان وللانسان وبالانسان ومن نافلة القول أن اليمن العظيم ظلم ارضا وانسانا ومن جوانب هذا الظلم الجانب الرياضي سواء في مجال مشاركاته واستثنائه من بعض المشاركات أو  في المشاركات التي شارك فيها  كثيرا ماحاق به الظلم في جوانب مختلفة مثل الظلم التحكيمي المتعمد وغيرها من جوانب الاقصاء اللامبر والمستهدف  أو في استضافة البطولات رغم ان البطولات التي اقيمت في اليمن كانت الانجح على وجه الاطلاق في مجالها وفي اطارها .


 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق